23° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

قبل الرحيل - بقلم: إبراهيم قعدان

 تبسمي واجعلي الكون جميلا
إني عشقتك بكرة وأصيلا
من كان يهوى فالمحال مراده
إني بحبك ما عرفت المستحيلا
تبسمي .....
إني أرى بجمال بسمتك أحلى المواويلا
أتبخلين ببسمةٍ ؟!!
يا ويله من كان بالحب بخيلا
فالحب أنبل ما يكون
وما وجدت كمثله شيئاً نبيلا
بصفائه كسمائنا
 بعطائه كغيومنا
وبعطفه كالبدر في أيلولا
أرجوك أن تتبسمي
وارحمي قلباً عليلا
حبك مرض خطير ليته
يبقى وليته لا يزولا
برضاي إني قد رضيت بعلتي
فعلى الهوى صبري
 أيا صبراً جميلا
فحبك طير بفكري ساكن
وأراه لا يرضى الرحيلا
ومطارداً إياي مثل فراشة
تهوى انتحاراً
في لظى القنديلا
ولترحلي شرقاً وغربا
وابحثي
عن أي حبٍّ
مثل حبي ، غير حبي
لا ترين بديلا
مهما ابتعدت صغيرتي
عودي إلى طرقي
وخذي شراييني سبيلا
سيري على وجعي
فأوجاعي مبعثرةٌ
ولتحرقي كتب الهوى
في عالمي
ففدى عيونك
قاتلٌ أو ربما مقتولا
كالطفل إني في يديك صغيرتي
فهل وجدت الطفل عن أفعاله مسؤولا ؟!!
كالطفل ألهو في ليالي شعرك
وانام فوق يديك يا عمري
عمراً طويلا
هذا هواك حبيبتي
كالنور
تسطع منه كل كرامةٍ
ويحيطه التبجيلا
فلتعلمي أني بحبك صادقٌ
ومتيمٌ ...
ولتعلمي أن الذي يهوى
لا يتقن التمثيلا
قبل الرحيل صغيرتي لي مطلبٌ
أن تمنحيني قبلةً
ما أقدس التقبيلا

ك ا كل العرب شعر نُشر: 20/02/2008 الساعة 12:03
حجم الخط
قبل الرحيل - بقلم: إبراهيم قعدان
قبل الرحيل - بقلم: إبراهيم قعدان

 تبسمي واجعلي الكون جميلا
إني عشقتك بكرة وأصيلا
من كان يهوى فالمحال مراده
إني بحبك ما عرفت المستحيلا
تبسمي .....
إني أرى بجمال بسمتك أحلى المواويلا
أتبخلين ببسمةٍ ؟!!
يا ويله من كان بالحب بخيلا
فالحب أنبل ما يكون
وما وجدت كمثله شيئاً نبيلا
بصفائه كسمائنا
 بعطائه كغيومنا
وبعطفه كالبدر في أيلولا
أرجوك أن تتبسمي
وارحمي قلباً عليلا
حبك مرض خطير ليته
يبقى وليته لا يزولا
برضاي إني قد رضيت بعلتي
فعلى الهوى صبري
 أيا صبراً جميلا
فحبك طير بفكري ساكن
وأراه لا يرضى الرحيلا
ومطارداً إياي مثل فراشة
تهوى انتحاراً
في لظى القنديلا
ولترحلي شرقاً وغربا
وابحثي
عن أي حبٍّ
مثل حبي ، غير حبي
لا ترين بديلا
مهما ابتعدت صغيرتي
عودي إلى طرقي
وخذي شراييني سبيلا
سيري على وجعي
فأوجاعي مبعثرةٌ
ولتحرقي كتب الهوى
في عالمي
ففدى عيونك
قاتلٌ أو ربما مقتولا
كالطفل إني في يديك صغيرتي
فهل وجدت الطفل عن أفعاله مسؤولا ؟!!
كالطفل ألهو في ليالي شعرك
وانام فوق يديك يا عمري
عمراً طويلا
هذا هواك حبيبتي
كالنور
تسطع منه كل كرامةٍ
ويحيطه التبجيلا
فلتعلمي أني بحبك صادقٌ
ومتيمٌ ...
ولتعلمي أن الذي يهوى
لا يتقن التمثيلا
قبل الرحيل صغيرتي لي مطلبٌ
أن تمنحيني قبلةً
ما أقدس التقبيلا

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد