21° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

مُقدّمه إلى ألمعلمه حنيفة طه بمناسبة خروجها للتقاعد

مُقدّمه إلى ألمعلمه حنيفة طه بمناسبة خروجها للتقاعد
صدر القرار
احمد صالح طه
كوكب أبو الهيجاء

صدر َالقرار!!!
يا مُعلمة ً تُوَدّع ُ ,
دربَها ألوعريّ,
إلى الإسفلت ,
إن صَح ّالخيار
وهي تنتظر القطار.
وتنسج ُعُمرَها الآتي الخفيّ,
بخيوط سعادة الأيام
هناك في ظل المحطة ,
قبل أن يصل القطار.
ًيُراوغها ذباب ماضيها
,فتحزمُ ,عصارة الأيام
تحت أجنحة الخيار.
تارة تبكي فراقها للرفاق,
وتارة يأخذها المجهول ,
في عتم الزقاق ,
حتى يرن ّبسمعها ,
صوت الإدارة :
يا معلمتي ويا أم الصغار.
تمهلي , واستفرغي الشهد لنا ,
فإننا لم نرتو ,
والصفوف الأولية أضربت خلف الجدار؟؟؟ .
دارت الأيام واشتد الحوار.
.ثم طال الانتظار
وصل القطار !!! .
أخذتها أدراج القطار ,عن العيون
وبسمة الحزن تكحل ثغرها ,
كالشمس يأخذها المدى ,
لتغيب عن وجه النهار .
صعدت إلى الإسفلت ,
من درب ٍترابي ّ ٍطويل ٍ,
حيث أعياها الضجيج,
وهدّها هول الغبار .
حَفر الطبشور, في بطن الأصابع,
كل آهات السنين العابرات,
بين صبر قاتل ثم يتبعه اعتذار .
هل نسميه هروباً ؟
أم نسميه اختيار؟
وغرفة الصفّ تحن,
ّلصوتها الرنان ,
يحفر مدخلا ً للأبجدية ,
لكل أذهان الصفوف ألأوليه
الملاعين الصغار
وهي التي قد أرضعتهم
من حليب الجهد ,
أسلوب الكتابة في الصِغر,
حتى نمى إبداعهم ًعند الكبر,
ورضيعها, إن خط سطرا ً واحدا ً,
قالوا بأنه : شبع الحليب من مربية تغار .
وهي التي قد أشهرت ,
فن القراءة للصفوف ألأوليه,
وتحدّت ما روى المنهاج ,من جمل غبية,
حتى تمزق لنهجها طول العصب ,
وتعود للبيت يُساورها الغضب,
,لكنها ,عند مرأى الزوج مبتسماً
يُعاني الانتظار.
يهبط الغضب غيار!!.
خرجت إلى الإسفلت, من درب الجَلَد.
وحين يُبدع ,أي فرد في البلد ,
تشعر بأنها هي الخميرة ,
تملك من إبداعه,
كل الجماهير ألغفيره ,
عندما تكتظ بالناس الشوارع والدوار

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 14/08/2010 الساعة 15:03 آخر تحديث: الساعة 08:22
حجم الخط
مُقدّمه إلى ألمعلمه حنيفة طه بمناسبة خروجها للتقاعد
مُقدّمه إلى ألمعلمه حنيفة طه بمناسبة خروجها للتقاعد

مُقدّمه إلى ألمعلمه حنيفة طه بمناسبة خروجها للتقاعد
صدر القرار
احمد صالح طه
كوكب أبو الهيجاء

صدر َالقرار!!!
يا مُعلمة ً تُوَدّع ُ ,
دربَها ألوعريّ,
إلى الإسفلت ,
إن صَح ّالخيار
وهي تنتظر القطار.
وتنسج ُعُمرَها الآتي الخفيّ,
بخيوط سعادة الأيام
هناك في ظل المحطة ,
قبل أن يصل القطار.
ًيُراوغها ذباب ماضيها
,فتحزمُ ,عصارة الأيام
تحت أجنحة الخيار.
تارة تبكي فراقها للرفاق,
وتارة يأخذها المجهول ,
في عتم الزقاق ,
حتى يرن ّبسمعها ,
صوت الإدارة :
يا معلمتي ويا أم الصغار.
تمهلي , واستفرغي الشهد لنا ,
فإننا لم نرتو ,
والصفوف الأولية أضربت خلف الجدار؟؟؟ .
دارت الأيام واشتد الحوار.
.ثم طال الانتظار
وصل القطار !!! .
أخذتها أدراج القطار ,عن العيون
وبسمة الحزن تكحل ثغرها ,
كالشمس يأخذها المدى ,
لتغيب عن وجه النهار .
صعدت إلى الإسفلت ,
من درب ٍترابي ّ ٍطويل ٍ,
حيث أعياها الضجيج,
وهدّها هول الغبار .
حَفر الطبشور, في بطن الأصابع,
كل آهات السنين العابرات,
بين صبر قاتل ثم يتبعه اعتذار .
هل نسميه هروباً ؟
أم نسميه اختيار؟
وغرفة الصفّ تحن,
ّلصوتها الرنان ,
يحفر مدخلا ً للأبجدية ,
لكل أذهان الصفوف ألأوليه
الملاعين الصغار
وهي التي قد أرضعتهم
من حليب الجهد ,
أسلوب الكتابة في الصِغر,
حتى نمى إبداعهم ًعند الكبر,
ورضيعها, إن خط سطرا ً واحدا ً,
قالوا بأنه : شبع الحليب من مربية تغار .
وهي التي قد أشهرت ,
فن القراءة للصفوف ألأوليه,
وتحدّت ما روى المنهاج ,من جمل غبية,
حتى تمزق لنهجها طول العصب ,
وتعود للبيت يُساورها الغضب,
,لكنها ,عند مرأى الزوج مبتسماً
يُعاني الانتظار.
يهبط الغضب غيار!!.
خرجت إلى الإسفلت, من درب الجَلَد.
وحين يُبدع ,أي فرد في البلد ,
تشعر بأنها هي الخميرة ,
تملك من إبداعه,
كل الجماهير ألغفيره ,
عندما تكتظ بالناس الشوارع والدوار

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد