25° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

ربُ القبَّاني بقلم:لستُ روميو

سلامي إليك نزار قبّاني
أنا هو أخوكَ في الإرهاب
على الصُّمودِ والدي ربَّاني
وعلَّمني الوفاءَ للأصدقاءِ والأصحاب
جدِّي قاوم الإحتلال البريطاني
وطالما كان عدواً للإنتداب
دوماً عن السياسةِ والدي ألهاني
فما كنتُ قطُّ من الكُتّاب
لكن زاد ثقلُ ذُلِّي وهواني
فقررتُ إلى جيشِك الإنتساب
وسأصرُخ عالياً، لألغي كتماني
وخلفك أردّد، أنا مع الإرهاب
فمجلسُ شيوخِ أمريكا العلماني
ما يزالُ القاضي، وبيده الحساب
أيّد إسرائيل، على غزة بالعدوانِ
تغيرت الأسماءُ، وما تغيرت الأسباب
تسألُ عن الزعماء والأعيانِ؟
لا يزال الصَّمتُ طعاماً وشراب
هم لا يجرؤون على العصيانِ
يخافون الملامة، وقسوةَ العتاب
فما يجرؤ بحّارٌ توجيه رُبّانِ
فقاسياً حتماً سيكون العقاب
لا ألومهم أنا، على نسياني
فطول الحكم طبعاً هو الثواب
الشعبُ خاضعٌ لسطوةِ السُّلطانِ
لا يقدرُ رفضاً ولا انقلاب
لنُزولِ عيسى، سنبقى نُعاني
سنحتملُ الظُلمَ، ونواجه العذاب
فلا أدري ما للشيوخِ والرُهبانِ
صلواتهم ودعواتهم لا تُستَجاب
قرأتُ أنا شِعرَك، فاستهواني
فقررتُ على خطاك مضياً وذهاب
ففي كلماتِك وجدتُ عنواني
مضيتُ قُدُماً، ما لي إياب
لسؤالي، وقف حائراً إنساني
لكنّه أخيراً  تكلَّم وأجاب
فقال أكمل مشوار القبّاني
واجمع ما استطعت من أخشاب
فلا بُدّ من سببٍ لوُجداني
سأُحرق بداخلي الخوفَ والرُهاب
سأقتل بداخلي جميع أحزاني
فبأوج شبابي، القلبُ شاب
سأصرُخُ كلّما بدأتُ أعاني
وأقولُ دوماً، أنا مع الإرهاب

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 05/01/2009 الساعة 21:22
حجم الخط
ربُ القبَّاني بقلم:لستُ روميو
ربُ القبَّاني بقلم:لستُ روميو

سلامي إليك نزار قبّاني
أنا هو أخوكَ في الإرهاب
على الصُّمودِ والدي ربَّاني
وعلَّمني الوفاءَ للأصدقاءِ والأصحاب
جدِّي قاوم الإحتلال البريطاني
وطالما كان عدواً للإنتداب
دوماً عن السياسةِ والدي ألهاني
فما كنتُ قطُّ من الكُتّاب
لكن زاد ثقلُ ذُلِّي وهواني
فقررتُ إلى جيشِك الإنتساب
وسأصرُخ عالياً، لألغي كتماني
وخلفك أردّد، أنا مع الإرهاب
فمجلسُ شيوخِ أمريكا العلماني
ما يزالُ القاضي، وبيده الحساب
أيّد إسرائيل، على غزة بالعدوانِ
تغيرت الأسماءُ، وما تغيرت الأسباب
تسألُ عن الزعماء والأعيانِ؟
لا يزال الصَّمتُ طعاماً وشراب
هم لا يجرؤون على العصيانِ
يخافون الملامة، وقسوةَ العتاب
فما يجرؤ بحّارٌ توجيه رُبّانِ
فقاسياً حتماً سيكون العقاب
لا ألومهم أنا، على نسياني
فطول الحكم طبعاً هو الثواب
الشعبُ خاضعٌ لسطوةِ السُّلطانِ
لا يقدرُ رفضاً ولا انقلاب
لنُزولِ عيسى، سنبقى نُعاني
سنحتملُ الظُلمَ، ونواجه العذاب
فلا أدري ما للشيوخِ والرُهبانِ
صلواتهم ودعواتهم لا تُستَجاب
قرأتُ أنا شِعرَك، فاستهواني
فقررتُ على خطاك مضياً وذهاب
ففي كلماتِك وجدتُ عنواني
مضيتُ قُدُماً، ما لي إياب
لسؤالي، وقف حائراً إنساني
لكنّه أخيراً  تكلَّم وأجاب
فقال أكمل مشوار القبّاني
واجمع ما استطعت من أخشاب
فلا بُدّ من سببٍ لوُجداني
سأُحرق بداخلي الخوفَ والرُهاب
سأقتل بداخلي جميع أحزاني
فبأوج شبابي، القلبُ شاب
سأصرُخُ كلّما بدأتُ أعاني
وأقولُ دوماً، أنا مع الإرهاب

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد