22° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

حين يتحدث ترامب عن نهاية الحرب... عينٌ على إيران وأخرى على برميل النفط

حين يتحدث ترامب عن نهاية الحرب... عينٌ على إيران وأخرى على برميل النفط 

ك إ كمال إبراهيم خاطرة نُشر: 03/10/2026 الساعة 07:11
حجم الخط
حين يتحدث ترامب عن نهاية الحرب... عينٌ على إيران وأخرى على برميل النفط
حين يتحدث ترامب عن نهاية الحرب... عينٌ على إيران وأخرى على برميل النفط

حين يتحدث ترامب عن نهاية الحرب... عينٌ على إيران وأخرى على برميل النفط 

بقلم كمال إبراهيم

في الحروب الكبرى لا تتحرك الصواريخ وحدها، بل تتحرك معها الأسواق وأسعار الطاقة وحسابات الدول ومخاوف الناس. ولهذا، عندما يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تمر بـ"وضع صعب"، وأن المسألة معها ستنتهي قريبًا، فإنه لا يخاطب طهران وحدها، بل يبعث برسالة أخرى إلى عالم يراقب عدّاد أسعار النفط بقلق لا يقل عن مراقبته خرائط المواجهة. فقد نقلت وسائل إعلام عربية في 2 أكتوبر 2026 عنه قوله إن إيران "في وضع صعب" و"ليست في حالة جيدة"، وإن المسألة ستنتهي قريبًا.

 

ترامب ربط بوضوح بين نهاية الحرب وانخفاض أسعار النفط، متوقعًا عودتها إلى مستويات ما قبل الحرب، بل وربما هبوطها إلى ما دون تلك المستويات. كما أشار إلى أن أوروبا تمتلك كميات كبيرة من الديزل ومستعدة، إلى جانب الولايات المتحدة، للمساهمة في السوق العالمية. 

 

وهنا يبدو الاقتصاد حاضرًا في قلب الخطاب السياسي الأميركي. فالحرب بالنسبة إلى المواطن العادي، سواء كان في أميركا أو أوروبا أو منطقتنا، لا تُقاس فقط بما يحدث في ساحات القتال، وإنما بما يدفعه في محطة الوقود، وبفاتورة الكهرباء والنقل، وبالارتفاع الذي قد يمتد لاحقًا إلى أثمان السلع والخدمات.

 

لكن السؤال الأهم يبقى: هل يكفي أن تنتهي الحرب حتى تعود أسعار النفط سريعًا إلى ما كانت عليه؟

تصريحات ترامب تحمل قدرًا واضحًا من التفاؤل، لكنها تبقى في النهاية تقديرًا سياسيًا للمستقبل، وليست ضمانة لحركة الأسواق. فأسعار الطاقة لا تتحرك بإشارة واحدة، ولا تتعلق بعامل واحد فقط. ومع ذلك، فإن ربط ترامب بين نهاية المواجهة وهبوط أسعار النفط يكشف عن أهمية ملف الطاقة في الحسابات السياسية المرتبطة بهذه الحرب.

 

واللافت أيضًا إدخال أوروبا والديزل في المشهد. فحديث ترامب عن المخزونات الأوروبية واستعداد الدول الأوروبية للمساهمة في إمدادات السوق العالمية يقدم صورة يريد من خلالها التأكيد أن الولايات المتحدة وأوروبا قادرتان على التحرك معًا في مواجهة الضغوط على سوق الطاقة. وقال ترامب إن علاقة بلاده بأوروبا "جيدة جدًا"، مشيرًا إلى استعداد الدول الأوروبية للمساهمة بما لديها من كميات كبيرة من الديزل. 

 

أما العبارة الأكثر دلالة سياسيًا فهي إصراره على أن إيران "في وضع صعب"، وأن المسألة معها "ستنتهي قريبًا". وهذه العبارات منقولة بالفعل في التغطية المنشورة لتصريحاته. 

 

هذه اللغة لا تصف الواقع كما يراه ترامب فحسب، بل تحمل أيضًا رسالة سياسية واضحة: واشنطن تريد الظهور بموقع الواثق من أن الوقت يعمل لمصلحتها، وأن الطرف الآخر هو الذي يواجه الضغط الأكبر.


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد