20° الناصرة $دولار أمريكي 3.07 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لا تهملي العناية بطفلك

عندما يبدأ الطفل بالبكاء أول ما يتبادر لذهن الأم هو أن الطفل يشعر بالجوع أو بالعطش لهذا تحضر له وجبة من الطعام، ولكن قد يرفض الطفل تناول الطعام ويستمر في نوبة البكاء، الأمر الذي يستعبد احتمال الجوع ويعزز احتمال آخر وهو معاناة الطفل من بعض الآلام أو الانزعاج.
وإحدى الحالات التي يمكن أن تزعج الطفل ضرورة تغيير حفاضه، لهذا على الأم أن تقوم مباشرة بالعمل على تبديل الحفاض للطفل ليشعر بالراحة، ويجب أن لا تتهاون في هذه الناحية أبداً لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات سيئة جداً، وقد تعود بالكثير من الألم وحتى بأمراض أخرى تؤدي إلى معاناة الطفل من آلام شديدة.
فيمكن أن يصاب الجلد في منطقة الحفاض بالتهابات مؤلمة تجعل الطفل قلقاً ومتوتراً ودائم البكاء، ولا يصاب الطفل مباشرة بهذه الالتهاب بل يحدث الأمر على مراحل يجب من خلالها أن تنتبه الأم وتكثف عنايتها ببشرة الطفل في منطقة الحفاض.
وبداية يحدث احمرار في الجلد لدى الطفل، وعند إهمال هذا الاحمرار سيتطور ليصبح على شكل حبيبات صغيرة حمراء تغطي معظم منطقة الحفاض، ثم يتبع هذه الحالة تسلخ في الجلد وذلك مع استمرار الإهمال وعدم استعمال الأدوية المناسبة.
ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قد يتسبب في حدوث التهاباً ثانوياً بفطريات المونيليا التي تعيش في الجهاز الهضمي، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة أعراض التهيج الجلدي، وفي هذه الحالة سيغطي الطفح منطقة الحفاظ بأكملها هذا بالإضافة إلى الثنيات عند الفخدين.
وقد يحدث أسوأ من ذلك عندما تكون بشرة الطفل دهنية، فذلك يسبب إصابة الطفل بالأكزيما الدهنية، وبالتالي سيغطي الطفح وجه الطفل ورأسه ويمتد إلى أعلى الصدر بالإضافة إلى منطقة الحفاض.
ولكي تجنب الأم طفلها التعرض لهذه الحالات التي بالتأكيد ستترك أثراً سيئاً في صحة الطفل، عليها بشكل دائم أن تهتم ببشرة الطفل خاصة في منطقة الحفاض، وأن تحافظ عليها جافة ونظيفة من خلال استخدام  بعض الكريمات الملطفة والمنظفة للبشرة، مع تجنب استخدام الصابون في هذه المنطقة بشكل نهائي.
كما يجب انتقاء الحفاضات التي تناسب طبيعة بشرة الطفل لتجنب أي تهيج أو ضرر قد يلحق ببشرة الطفل، هذا بالإضافة إلى تجنب استخدام الملابس الداخلية المصنوعة من النايلون، على أن يتم استعمال الملابس القطنية التي لا تؤثر على بشرة الطفل.
وعند إصابة الطفل بإحدى الحالات السابقة فلا بد في هذه الحالة من مراجعة طبيب الأطفال بشكل فوري، ليحصل الطفل على العلاج المناسب ويتجنب أي مضاعفات أخرى قد تحدث له.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 14/04/2007 الساعة 09:33
حجم الخط
لا تهملي العناية بطفلك
لا تهملي العناية بطفلك

عندما يبدأ الطفل بالبكاء أول ما يتبادر لذهن الأم هو أن الطفل يشعر بالجوع أو بالعطش لهذا تحضر له وجبة من الطعام، ولكن قد يرفض الطفل تناول الطعام ويستمر في نوبة البكاء، الأمر الذي يستعبد احتمال الجوع ويعزز احتمال آخر وهو معاناة الطفل من بعض الآلام أو الانزعاج.
وإحدى الحالات التي يمكن أن تزعج الطفل ضرورة تغيير حفاضه، لهذا على الأم أن تقوم مباشرة بالعمل على تبديل الحفاض للطفل ليشعر بالراحة، ويجب أن لا تتهاون في هذه الناحية أبداً لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات سيئة جداً، وقد تعود بالكثير من الألم وحتى بأمراض أخرى تؤدي إلى معاناة الطفل من آلام شديدة.
فيمكن أن يصاب الجلد في منطقة الحفاض بالتهابات مؤلمة تجعل الطفل قلقاً ومتوتراً ودائم البكاء، ولا يصاب الطفل مباشرة بهذه الالتهاب بل يحدث الأمر على مراحل يجب من خلالها أن تنتبه الأم وتكثف عنايتها ببشرة الطفل في منطقة الحفاض.
وبداية يحدث احمرار في الجلد لدى الطفل، وعند إهمال هذا الاحمرار سيتطور ليصبح على شكل حبيبات صغيرة حمراء تغطي معظم منطقة الحفاض، ثم يتبع هذه الحالة تسلخ في الجلد وذلك مع استمرار الإهمال وعدم استعمال الأدوية المناسبة.
ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قد يتسبب في حدوث التهاباً ثانوياً بفطريات المونيليا التي تعيش في الجهاز الهضمي، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة أعراض التهيج الجلدي، وفي هذه الحالة سيغطي الطفح منطقة الحفاظ بأكملها هذا بالإضافة إلى الثنيات عند الفخدين.
وقد يحدث أسوأ من ذلك عندما تكون بشرة الطفل دهنية، فذلك يسبب إصابة الطفل بالأكزيما الدهنية، وبالتالي سيغطي الطفح وجه الطفل ورأسه ويمتد إلى أعلى الصدر بالإضافة إلى منطقة الحفاض.
ولكي تجنب الأم طفلها التعرض لهذه الحالات التي بالتأكيد ستترك أثراً سيئاً في صحة الطفل، عليها بشكل دائم أن تهتم ببشرة الطفل خاصة في منطقة الحفاض، وأن تحافظ عليها جافة ونظيفة من خلال استخدام  بعض الكريمات الملطفة والمنظفة للبشرة، مع تجنب استخدام الصابون في هذه المنطقة بشكل نهائي.
كما يجب انتقاء الحفاضات التي تناسب طبيعة بشرة الطفل لتجنب أي تهيج أو ضرر قد يلحق ببشرة الطفل، هذا بالإضافة إلى تجنب استخدام الملابس الداخلية المصنوعة من النايلون، على أن يتم استعمال الملابس القطنية التي لا تؤثر على بشرة الطفل.
وعند إصابة الطفل بإحدى الحالات السابقة فلا بد في هذه الحالة من مراجعة طبيب الأطفال بشكل فوري، ليحصل الطفل على العلاج المناسب ويتجنب أي مضاعفات أخرى قد تحدث له.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد