كتاب عن آنا سميث يثير نزاعا قانونيا
كشفت محامية امرأتين عملتا مربيتين لدى الراحلة آنا نيكول سميث، فتاة غلاف مجلة بلاي بوي والعارضة السابقة، أن كتابا جديدا يسمي موكلتيها بشكل مضلل، وأنهما مصدر مزاعم تتعلق بممارسة صديق الراحلة المحامي، هاوارد ستيرن، وعشيقها المصوّر، لاري بيركهاد، الجنس معا كما بدا في شريط فيديو.
وتقول المحامية اليزابيث تومبسون أن كلاً من كاثلي ألاكسيس ونادين ألكسي اللتين عملتا مربيتين لسميث خلال وضعها طفلتها دانيالين في جزر البهاماس، لم تتحدثا إطلاقا إلى ريتا كوسبي مقدمة البرامج السابقة في MSNBC وصاحبة كتاب جديد لها تحت عنوان "طموح شقراء: القصة غير المروية وراء موت آنا نيكول سميث."
وتقول اليزابيث إن موكلتيها لم تذكرا شيئا لأحد حول حدوث اتصال جنسي بين المحامي والمصوّر، معلنة لوكالة أسوشيتد برس "لا يعرفان أصلا إذا حدث ذلك."
ويسرد كتاب كوسبي أن المربيتين اللتين كانتا برفقة محامي أبلغتا محققا خاصا أن سميث كانت تحب البقاء في سريرها ومشاهدة شريط فيديو لبيركهاد وستيرن وهما يمارسان الجنس.
وتؤكد كوسبي الموجودة في البهاماس هذا الأسبوع، أنها لم تتحدث إلى المربيتين وإن كانت متأكدة مما أوردته في كتابها الذي ينسب مزاعم الاتصال الجنسي إلى أحد أصدقاء سميث.
وقالت كوسبي "لدينا عدد من المصادر، وجميعها منسوبة مباشرة إلى محقق خاص الذي قال ذلك بصورة مباشرة."
ووصف ستيرن الذي كان رفيق ومحامي سميث هذه المزاعم بالسخيفة، رافعا قضية أمام القضاء المختص ومطالبا بتعويض بلغ 60 مليون دولار، ضد الكاتبة ودار النشر Hachette Book Group USA Inc.
بدوره قال محامي بيركهاد والد طفلة سميث، دانيالين وفق قرار المحاكم، إن المحامي سيرفع دعوى مماثلة.
الجدير بالذكر أن فتاة غلاف مجلة "بلاي بوي" كانت توفيت في فبراير/شباط الماضي في أحد فنادق فلوريدا جراء جرعة زائدة عن عمر ناهز 39 عاما.
كشفت محامية امرأتين عملتا مربيتين لدى الراحلة آنا نيكول سميث، فتاة غلاف مجلة بلاي بوي والعارضة السابقة، أن كتابا جديدا يسمي موكلتيها بشكل مضلل، وأنهما مصدر مزاعم تتعلق بممارسة صديق الراحلة المحامي، هاوارد ستيرن، وعشيقها المصوّر، لاري بيركهاد، الجنس معا كما بدا في شريط فيديو.
وتقول المحامية اليزابيث تومبسون أن كلاً من كاثلي ألاكسيس ونادين ألكسي اللتين عملتا مربيتين لسميث خلال وضعها طفلتها دانيالين في جزر البهاماس، لم تتحدثا إطلاقا إلى ريتا كوسبي مقدمة البرامج السابقة في MSNBC وصاحبة كتاب جديد لها تحت عنوان "طموح شقراء: القصة غير المروية وراء موت آنا نيكول سميث."
وتقول اليزابيث إن موكلتيها لم تذكرا شيئا لأحد حول حدوث اتصال جنسي بين المحامي والمصوّر، معلنة لوكالة أسوشيتد برس "لا يعرفان أصلا إذا حدث ذلك."
ويسرد كتاب كوسبي أن المربيتين اللتين كانتا برفقة محامي أبلغتا محققا خاصا أن سميث كانت تحب البقاء في سريرها ومشاهدة شريط فيديو لبيركهاد وستيرن وهما يمارسان الجنس.
وتؤكد كوسبي الموجودة في البهاماس هذا الأسبوع، أنها لم تتحدث إلى المربيتين وإن كانت متأكدة مما أوردته في كتابها الذي ينسب مزاعم الاتصال الجنسي إلى أحد أصدقاء سميث.
وقالت كوسبي "لدينا عدد من المصادر، وجميعها منسوبة مباشرة إلى محقق خاص الذي قال ذلك بصورة مباشرة."
ووصف ستيرن الذي كان رفيق ومحامي سميث هذه المزاعم بالسخيفة، رافعا قضية أمام القضاء المختص ومطالبا بتعويض بلغ 60 مليون دولار، ضد الكاتبة ودار النشر Hachette Book Group USA Inc.
بدوره قال محامي بيركهاد والد طفلة سميث، دانيالين وفق قرار المحاكم، إن المحامي سيرفع دعوى مماثلة.
الجدير بالذكر أن فتاة غلاف مجلة "بلاي بوي" كانت توفيت في فبراير/شباط الماضي في أحد فنادق فلوريدا جراء جرعة زائدة عن عمر ناهز 39 عاما.