23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.45 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

في رحيل محمود درويـش

ليلٌ وأرقٌ..
دمعٌ كثير..
فقد خبا أحدُ سِراجَي الجليل..
وترجلَ عن سَرج ِ القصيدةِ
فارسٌ مغوارٌ
تلاقى نردُ كلماتِهِ
والتقاسيم
بعثها بزورق ٍ ، نجت
من عصا مَلَكِ الموتِ
ولم يتحدَ العدم
ارتضى القضى
ولم يُشرَّع في وجههِ
لا حربة ولا تُرسْ..
...
محمودُ لا تضِق بضيق ِ النعش ِ
حاصرْ حصاركَ
ومن قـُُربِ الاكفان ِ لا تجزعْ
فقربها كقربِ
زهرِ اللوز من الثرى أو أبعدْ
وعلى جيادِ شعرٍ قد تركتَ
لا تخفْ..
ليست وحيدة ً
لها في أفئدةِ الملايين مضجع
وثرى البروةِ لا تسلْ
لماذا انحنى
عن احتضان من هواه
فهناكَ عصافيرُ تموتُ في الجليل
ويدٌ تقتلعُ الزيتونَ
وتسلبُ الترابَ أمرَه والمصابَ تزيدْ
لا تحزن..
اذ وُريتَ بعيدًا عن مسقط رأسك
ففي الثرى حنو
أينما إتكأت عيناك
في فلسطين
يا شاعرًا فارقَ حضن القصيدةِ
لا تقلق..
حُلمنا بالوطن ِ لن يبرحَ الصدرَ
ولنا من مطرزةِ كلماتكَ
ذاكرة ٌ وعزيمة
...
يا أخي يا بنَ فلسطين
إعذرني عما كتبتُ
فالألمُ أكبرُ من قصيدة
وإعذر الكلماتِ اذ تغيرتْ
أزمانها واتشحت بالسواد
فالمارون في الكلام العابر ِ
قد بقوا وقاربوا حد البديهه
وفارسٌ من فرسان الشعرِ
قد رحل
والنفسُ ملتاعة ٌ حزينة
كلما بحثتْ عن عزاءٍ
عانقتْ لكَ
قصيدة..

ك ا كل العرب شعر نُشر: 15/08/2008 الساعة 12:08
حجم الخط
في رحيل محمود درويـش
في رحيل محمود درويـش

ليلٌ وأرقٌ..
دمعٌ كثير..
فقد خبا أحدُ سِراجَي الجليل..
وترجلَ عن سَرج ِ القصيدةِ
فارسٌ مغوارٌ
تلاقى نردُ كلماتِهِ
والتقاسيم
بعثها بزورق ٍ ، نجت
من عصا مَلَكِ الموتِ
ولم يتحدَ العدم
ارتضى القضى
ولم يُشرَّع في وجههِ
لا حربة ولا تُرسْ..
...
محمودُ لا تضِق بضيق ِ النعش ِ
حاصرْ حصاركَ
ومن قـُُربِ الاكفان ِ لا تجزعْ
فقربها كقربِ
زهرِ اللوز من الثرى أو أبعدْ
وعلى جيادِ شعرٍ قد تركتَ
لا تخفْ..
ليست وحيدة ً
لها في أفئدةِ الملايين مضجع
وثرى البروةِ لا تسلْ
لماذا انحنى
عن احتضان من هواه
فهناكَ عصافيرُ تموتُ في الجليل
ويدٌ تقتلعُ الزيتونَ
وتسلبُ الترابَ أمرَه والمصابَ تزيدْ
لا تحزن..
اذ وُريتَ بعيدًا عن مسقط رأسك
ففي الثرى حنو
أينما إتكأت عيناك
في فلسطين
يا شاعرًا فارقَ حضن القصيدةِ
لا تقلق..
حُلمنا بالوطن ِ لن يبرحَ الصدرَ
ولنا من مطرزةِ كلماتكَ
ذاكرة ٌ وعزيمة
...
يا أخي يا بنَ فلسطين
إعذرني عما كتبتُ
فالألمُ أكبرُ من قصيدة
وإعذر الكلماتِ اذ تغيرتْ
أزمانها واتشحت بالسواد
فالمارون في الكلام العابر ِ
قد بقوا وقاربوا حد البديهه
وفارسٌ من فرسان الشعرِ
قد رحل
والنفسُ ملتاعة ٌ حزينة
كلما بحثتْ عن عزاءٍ
عانقتْ لكَ
قصيدة..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد