افتتاح المعرض "استحضار " في المكتبة العامة مجد الكروم: تكريم الفنانة التشكيلية الراحلة الحاضرة في القلوب الفنانة ديانا محمد سرحان
حاضرة في قلوبنا باقية كاثر ريشتك... الفنانة ديانا محمد سرحان: عبرت الدنيا كبصمة ابداع وخلفت اثرا من النقاء وابتسامة لا تغيب...
عبرت الدنيا كبصمة ابداع وخلفت اثرا من النقاءوابتسامة لا تغيب
عريف الامسية الفنان الرائع عبد السلام سبع ابدع وتالق في عرافة الامسية واعطاء المرحومة ولو جزء بسيط من حقها علينا باجمل العبارات والاحرف التي تليق بالمرحومة ديانا
مساء الخير جميعًا،
أهلًا وسهلًا بكم في هذا اللقاء الذي نجتمع فيه وفاءً لذكرى الفنانة الراحلة ديانا سرحان، واحتفاءً بتجربتها الفنية والإنسانية.
أرحب بعائلة ديانا الكريمة، وبأصدقائها وأحبتها، وبزميلاتها وزملائها الفنانين، وبكل من حضر اليوم ليشاركنا هذه الوقفة.
نلتقي اليوم بمبادرة من عائلة ديانا، وبجهود خاصة من أختها جمانة، التي رافقتها في محطات كثيرة من مسيرتها الفنية، وتواصل اليوم هذه المرافقة، ولكن بصورة أخرى؛ من خلال العمل على حفظ إرث أختها الفني وإبقائه حاضرًا بين الناس.
وأود أيضًا أن أحيّي الفنان زياد حمود، القيّم على هذا المعرض، وكل من ساهم في إقامته.
أيها الحضور الكريم،
بالنسبة إليّ، يحمل هذا اللقاء معنى شخصيًا خاصًا.
عرفت ديانا قبل سنوات طويلة، حين كانت قد أنهت الصف التاسع، وتستعد للالتحاق بمدرسة نعمت الثانوية التكنولوجية، التي أصبحت اليوم مدرسة المجد.
خلال تلك العطلة الصيفية، أعطيتها عشرة لقاءات خاصة في بيت عائلتها. كنا نجلس أحيانًا في الصالون وأحيانًا في المطبخ، ونرسم.
وأذكر أنني طلبت منها يومها أن تحتفظ بأول رسمة رسمتها، وقلت لها: احتفظي بها، حتى نعود إليها بعد سنوات، ونقارنها بما سترسمينه، ونرى إلى أين ستصلين.
ووصلت ديانا... ووصلت بعيدًا.
رافقت تطورها الفني خلال المرحلة الثانوية، وشهدت شغفها واجتهادها وإصرارها، حتى أصبحت متمكنة بصورة لافتة، خصوصًا في الرسم الواقعي بالرصاص والفحم.
ومع مرور السنوات، حدث ما أعتبره من أجمل ما يمكن أن يحدث في العلاقة بين المعلم وطالبته.
أصبحت ديانا فنانة أثق بقدرتها وإتقانها إلى درجة أنني كنت أحيل إليها أشخاصًا يتوجهون إليّ طالبين رسم بورتريهات واقعية.
لقد أصبحت الطالبة التي علّمتها يومًا، فنانةً أوصي بها وأعتز بعملها.
لكن ديانا لم تكتفِ بأن تكون فنانة تنتج أعمالها الخاصة؛ بل أصبحت هي أيضًا معلمة للفن، ورافقت أطفالًا وطلابًا في خطواتهم الأولى، ونقلت إليهم شيئًا من شغفها ومعرفتها.
وهنا، في اعتقادي، يكمن أحد المعاني العميقة للفن والتعليم معًا.
فما نتعلمه لا يبقى ملكًا لنا وحدنا، وما نعلّمه للآخرين قد يستمر وينمو في مسارات لا نستطيع توقعها.
واليوم، حين ننظر إلى برنامج هذا اللقاء، نجد شيئًا جميلًا ومؤثرًا: سنستمع إلى عائلة ديانا، وإلى معلمين عرفوها في بداياتها، وإلى طالبة تعلّمت على يديها.
وكأننا نرى أمامنا سلسلة من المعرفة والمحبة والأثر، تنتقل من إنسان إلى آخر، ومن جيل إلى جيل.
أيها الأصدقاء،
إننا اليوم لا نجتمع لنستعيد الحزن وحده، بل لنلتقي بما تركته ديانا من فن وجمال وأثر إنساني.
وإذا كانت حياة الفنان محدودة بالزمن، فإن أعماله قادرة على أن تفتح حوارًا مع أناس لم يعرفوه، وربما لم يلتقوا به يومًا.
رحم الله ديانا رحمة واسعة، وألهم عائلتها وأحبتها الصبر والسلوان.
وأهلًا بكم جميعًا في هذا المعرض الذي نأمل أن يكون مساحة للذكرى، وللتأمل، وللحوار مع أعمالها الفنية.
2 تقديم كلمة العائلة جمانة سرحان
نبدأ كلمات هذا اللقاء مع العائلة، مع البيت الذي احتضن ديانا وشجعها ورافق موهبتها منذ البدايات.
وندعو الآن جمانة سرحان، أخت ديانا، التي كانت شريكتها في كثير من محطات مسيرتها الفنية؛ رافقتها إلى المعارض والمهرجانات، ومثّلتها أحيانًا حين تعذّر عليها الحضور.
واليوم تواصل جمانة هذه المرافقة، من خلال مبادرة العائلة إلى إقامة هذا المعرض التكريمي.
ندعو جمانة لإلقاء كلمة العائلة، فلتتفضل مشكورة.
بعد كلمتها:
شكرًا لجمانة على هذه الكلمات، وعلى الجهود التي بذلتها العائلة لإقامة هذا اللقاء.
3 تقديم الفيلم التوثيقي
بعد أن استمعنا إلى كلمة العائلة، ننتقل الآن إلى جانب من مسيرة ديانا الفنية كما توثقها الصور والمشاهد.
سنشاهد فيلمًا قصيرًا يستعرض محطات من تجربتها، ومشاركاتها في معارض وملتقيات فنية داخل البلاد وخارجها، ولقاءاتها مع فنانين من تجارب وأجيال مختلفة.
ندعوكم لمتابعة هذا الفيلم، الذي يعيد إلينا شيئًا من حضور ديانا في الفضاءات الفنية التي شاركت فيها.
ملاحظة للعريف: مدة الفيلم 10 دقائق. بعد انتهائه، اترك بضع ثوانٍ ثم انتقل إلى أحمد شعبان.
4 تقديم الأستاذ أحمد شعبان
شاهدنا جانبًا من المسيرة الفنية لديانا، ونعود الآن إلى إحدى المحطات المهمة في تكوينها، وهي مرحلة الدراسة الثانوية.
يسعدنا أن نستمع إلى كلمة الأستاذ أحمد شعبان، الذي عرف ديانا طالبةً، ورافق جانبًا من مسيرتها التعليمية، وهو اليوم مدير مدرسة المجد الثانوية التكنولوجية.
ندعو الأستاذ أحمد شعبان لإلقاء كلمته، فليتفضل مشكورًا.
5 تقديم المعلمة الدكتورة عايدة مغربي
نواصل الاستماع إلى شهادات من عرفوا ديانا ورافقوا مسيرتها.
وندعو الآن المعلمة الدكتورة عايدة مغربي، لتشاركنا كلمتها وذكرياتها عن الفنانة الراحلة.
فلتتفضل مشكورة.
ملاحظة للعريف: نكتفي بهذه الصيغة إلى أن تتأكد طبيعة علاقتها بديانا.
6 تقديم الطالبة نائلة كيوان
استمعنا إلى كلمات من معلمين عرفوا ديانا في مراحل من حياتها.
والآن ننتقل إلى الجهة الأخرى من التجربة؛ إلى من تعلّموا على يديها.
فديانا، التي بدأت رحلتها طالبةً شغوفة بالفن، أصبحت بدورها معلمة تنقل المعرفة والثقة وحب الرسم إلى طلابها.
ومن الجميل والمؤثر أن نسمع اليوم صوت إحدى طالباتها.
ندعو الطالبة نائلة كيوان لتشاركنا كلمتها وذكرياتها عن معلمتها ديانا.
فلتتفضل مشكورة.
7 كلمة السيد أسعد حيدر إذا تأكدت مشاركته
نشكر نائلة على كلمتها، وعلى مشاركتنا شيئًا من أثر معلمتها ديانا.
وندعو الآن السيد أسعد حيدر لإلقاء كلمته في هذه المناسبة.
فليتفضل مشكورًا.
حاضرة في قلوبنا باقية كاثر ريشتك... الفنانة ديانا محمد سرحان: عبرت الدنيا كبصمة ابداع وخلفت اثرا من النقاء وابتسامة لا تغيب...
عبرت الدنيا كبصمة ابداع وخلفت اثرا من النقاءوابتسامة لا تغيب
عريف الامسية الفنان الرائع عبد السلام سبع ابدع وتالق في عرافة الامسية واعطاء المرحومة ولو جزء بسيط من حقها علينا باجمل العبارات والاحرف التي تليق بالمرحومة ديانا
مساء الخير جميعًا،
أهلًا وسهلًا بكم في هذا اللقاء الذي نجتمع فيه وفاءً لذكرى الفنانة الراحلة ديانا سرحان، واحتفاءً بتجربتها الفنية والإنسانية.
أرحب بعائلة ديانا الكريمة، وبأصدقائها وأحبتها، وبزميلاتها وزملائها الفنانين، وبكل من حضر اليوم ليشاركنا هذه الوقفة.
نلتقي اليوم بمبادرة من عائلة ديانا، وبجهود خاصة من أختها جمانة، التي رافقتها في محطات كثيرة من مسيرتها الفنية، وتواصل اليوم هذه المرافقة، ولكن بصورة أخرى؛ من خلال العمل على حفظ إرث أختها الفني وإبقائه حاضرًا بين الناس.
وأود أيضًا أن أحيّي الفنان زياد حمود، القيّم على هذا المعرض، وكل من ساهم في إقامته.
أيها الحضور الكريم،
بالنسبة إليّ، يحمل هذا اللقاء معنى شخصيًا خاصًا.
عرفت ديانا قبل سنوات طويلة، حين كانت قد أنهت الصف التاسع، وتستعد للالتحاق بمدرسة نعمت الثانوية التكنولوجية، التي أصبحت اليوم مدرسة المجد.
خلال تلك العطلة الصيفية، أعطيتها عشرة لقاءات خاصة في بيت عائلتها. كنا نجلس أحيانًا في الصالون وأحيانًا في المطبخ، ونرسم.
وأذكر أنني طلبت منها يومها أن تحتفظ بأول رسمة رسمتها، وقلت لها: احتفظي بها، حتى نعود إليها بعد سنوات، ونقارنها بما سترسمينه، ونرى إلى أين ستصلين.
ووصلت ديانا... ووصلت بعيدًا.
رافقت تطورها الفني خلال المرحلة الثانوية، وشهدت شغفها واجتهادها وإصرارها، حتى أصبحت متمكنة بصورة لافتة، خصوصًا في الرسم الواقعي بالرصاص والفحم.
ومع مرور السنوات، حدث ما أعتبره من أجمل ما يمكن أن يحدث في العلاقة بين المعلم وطالبته.
أصبحت ديانا فنانة أثق بقدرتها وإتقانها إلى درجة أنني كنت أحيل إليها أشخاصًا يتوجهون إليّ طالبين رسم بورتريهات واقعية.
لقد أصبحت الطالبة التي علّمتها يومًا، فنانةً أوصي بها وأعتز بعملها.
لكن ديانا لم تكتفِ بأن تكون فنانة تنتج أعمالها الخاصة؛ بل أصبحت هي أيضًا معلمة للفن، ورافقت أطفالًا وطلابًا في خطواتهم الأولى، ونقلت إليهم شيئًا من شغفها ومعرفتها.
وهنا، في اعتقادي، يكمن أحد المعاني العميقة للفن والتعليم معًا.
فما نتعلمه لا يبقى ملكًا لنا وحدنا، وما نعلّمه للآخرين قد يستمر وينمو في مسارات لا نستطيع توقعها.
واليوم، حين ننظر إلى برنامج هذا اللقاء، نجد شيئًا جميلًا ومؤثرًا: سنستمع إلى عائلة ديانا، وإلى معلمين عرفوها في بداياتها، وإلى طالبة تعلّمت على يديها.
وكأننا نرى أمامنا سلسلة من المعرفة والمحبة والأثر، تنتقل من إنسان إلى آخر، ومن جيل إلى جيل.
أيها الأصدقاء،
إننا اليوم لا نجتمع لنستعيد الحزن وحده، بل لنلتقي بما تركته ديانا من فن وجمال وأثر إنساني.
وإذا كانت حياة الفنان محدودة بالزمن، فإن أعماله قادرة على أن تفتح حوارًا مع أناس لم يعرفوه، وربما لم يلتقوا به يومًا.
رحم الله ديانا رحمة واسعة، وألهم عائلتها وأحبتها الصبر والسلوان.
وأهلًا بكم جميعًا في هذا المعرض الذي نأمل أن يكون مساحة للذكرى، وللتأمل، وللحوار مع أعمالها الفنية.
2 تقديم كلمة العائلة جمانة سرحان
نبدأ كلمات هذا اللقاء مع العائلة، مع البيت الذي احتضن ديانا وشجعها ورافق موهبتها منذ البدايات.
وندعو الآن جمانة سرحان، أخت ديانا، التي كانت شريكتها في كثير من محطات مسيرتها الفنية؛ رافقتها إلى المعارض والمهرجانات، ومثّلتها أحيانًا حين تعذّر عليها الحضور.
واليوم تواصل جمانة هذه المرافقة، من خلال مبادرة العائلة إلى إقامة هذا المعرض التكريمي.
ندعو جمانة لإلقاء كلمة العائلة، فلتتفضل مشكورة.
بعد كلمتها:
شكرًا لجمانة على هذه الكلمات، وعلى الجهود التي بذلتها العائلة لإقامة هذا اللقاء.
3 تقديم الفيلم التوثيقي
بعد أن استمعنا إلى كلمة العائلة، ننتقل الآن إلى جانب من مسيرة ديانا الفنية كما توثقها الصور والمشاهد.
سنشاهد فيلمًا قصيرًا يستعرض محطات من تجربتها، ومشاركاتها في معارض وملتقيات فنية داخل البلاد وخارجها، ولقاءاتها مع فنانين من تجارب وأجيال مختلفة.
ندعوكم لمتابعة هذا الفيلم، الذي يعيد إلينا شيئًا من حضور ديانا في الفضاءات الفنية التي شاركت فيها.
ملاحظة للعريف: مدة الفيلم 10 دقائق. بعد انتهائه، اترك بضع ثوانٍ ثم انتقل إلى أحمد شعبان.
4 تقديم الأستاذ أحمد شعبان
شاهدنا جانبًا من المسيرة الفنية لديانا، ونعود الآن إلى إحدى المحطات المهمة في تكوينها، وهي مرحلة الدراسة الثانوية.
يسعدنا أن نستمع إلى كلمة الأستاذ أحمد شعبان، الذي عرف ديانا طالبةً، ورافق جانبًا من مسيرتها التعليمية، وهو اليوم مدير مدرسة المجد الثانوية التكنولوجية.
ندعو الأستاذ أحمد شعبان لإلقاء كلمته، فليتفضل مشكورًا.
5 تقديم المعلمة الدكتورة عايدة مغربي
نواصل الاستماع إلى شهادات من عرفوا ديانا ورافقوا مسيرتها.
وندعو الآن المعلمة الدكتورة عايدة مغربي، لتشاركنا كلمتها وذكرياتها عن الفنانة الراحلة.
فلتتفضل مشكورة.
ملاحظة للعريف: نكتفي بهذه الصيغة إلى أن تتأكد طبيعة علاقتها بديانا.
6 تقديم الطالبة نائلة كيوان
استمعنا إلى كلمات من معلمين عرفوا ديانا في مراحل من حياتها.
والآن ننتقل إلى الجهة الأخرى من التجربة؛ إلى من تعلّموا على يديها.
فديانا، التي بدأت رحلتها طالبةً شغوفة بالفن، أصبحت بدورها معلمة تنقل المعرفة والثقة وحب الرسم إلى طلابها.
ومن الجميل والمؤثر أن نسمع اليوم صوت إحدى طالباتها.
ندعو الطالبة نائلة كيوان لتشاركنا كلمتها وذكرياتها عن معلمتها ديانا.
فلتتفضل مشكورة.
7 كلمة السيد أسعد حيدر إذا تأكدت مشاركته
نشكر نائلة على كلمتها، وعلى مشاركتنا شيئًا من أثر معلمتها ديانا.
وندعو الآن السيد أسعد حيدر لإلقاء كلمته في هذه المناسبة.
فليتفضل مشكورًا.
8 الختام والدعوة لمشاهدة الأعمال الفنية والتفاعل معها
أهلًا بكم مجددًا، وشكرًا لكل من شاركنا اليوم بكلمته وذكرياته ومشاعره.
وشكرًا لعائلة ديانا، ولأختها جمانة بصورة خاصة، وللقيّم على المعرض الفنان زياد حمود، ولكل من عمل وساهم في إخراج هذه المبادرة إلى النور.
والشكر لكم جميعًا على حضوركم ومشاركتكم.
لقد استمعنا اليوم إلى كلمات عن ديانا، وعن جوانب من حياتها ومسيرتها الفنية والإنسانية.
لكن بقي صوت آخر، ربما هو الصوت الأهم في هذا المعرض: صوت أعمالها الفنية.
ولذلك، أدعوكم الآن إلى التجول بين الأعمال، والتوقف أمامها، ومنحها ما تستحقه من وقت وتأمل.
لا تكتفوا بالنظر إليها من بعيد.
اقتربوا منها، تأملوا تفاصيلها، واكتشفوا ما تثيره فيكم من أفكار وأسئلة ومشاعر.
تبادلوا انطباعاتكم، وشاركوا ذكرياتكم مع من عرف ديانا، وتحدثوا مع بعضكم عن الأعمال التي تستوقفكم.
فالمعرض لا تكتمل تجربته بمجرد تعليق الأعمال على الجدران؛ بل تبدأ حياة أخرى لهذه الأعمال حين يلتقي بها الجمهور ويتفاعل معها.
وأحب أن أختتم بفكرة بدأت بها اليوم:
لقد عرفنا ديانا طالبةً تتعلم الفن، ثم فنانةً تصنع أعمالها، ثم معلمةً تنقل معرفتها إلى الآخرين.
واليوم نلتقي نحن بما تركته لنا.
رحلت ديانا، لكن ما زرعته من جمال ومعرفة ومحبة، ما زال قادرًا على النمو.
رحمها الله، وشكرًا لكم جميعًا.
وندعوكم الآن لافتتاح جولتنا بين أعمال الفنانة ديانا سرحان.
المعرض مستمر حتى نهايه شهر اوكتوبر في المكتبه العامه في مجد الكروم