25° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الرئيس عباس: المفاوضات هي الطريق الوحيد لاقامة الدولة الفلسطينية

* عباس: إن لم يكن لدينا خطة، لن يكون هناك عمل، ونحن نبدأ بوضع الخطط ونقوم بتطبيقها..

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 17/08/2009 الساعة 20:21
حجم الخط
الرئيس عباس: المفاوضات هي الطريق الوحيد لاقامة الدولة الفلسطينية
الرئيس عباس: المفاوضات هي الطريق الوحيد لاقامة الدولة الفلسطينية

* عباس: إن لم يكن لدينا خطة، لن يكون هناك عمل، ونحن نبدأ بوضع الخطط ونقوم بتطبيقها..

* أكد الرئيس على مواصلة التمسك بالبرنامج الوطني لـمنظمة التحرير، وبإعلان الاستقلال الفلسطيني، وبقرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية ممثلة في مبادرة السلام العربية..


قال الرئيس محمود عباس اليوم الاثنين ان طريق المفاوضات هو الطريق الوحيد الذي يريد ان يسلكه للوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية مؤكدا على أهمية العودة الى طاولة المفاوضات من النقطة الني وصلت اليها في عهد حكومة أولمرت.
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة الحكومة في رام الله اليوم, حيث أشاد الرئيس بما تبذله من جهد لتحقيق الأمن والتنمية وترسيخ سيادة القانون، وقال" نحن نشعر بالرضا من عملكم ونكن لكم الاحترام والدعم لتستمر الحكومة بمسيرتها إلى الأمام، وأهنئكم بالخطة التي أنجزتها الحكومة". وقال : "إن لم يكن لدينا خطة، لن يكون هناك عمل، ونحن نبدأ بوضع الخطط ونقوم بتطبيقها".
وأضاف: "لقد مررنا في مرحلة صعبة، ويأتي انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح بعد عشرين عاماً لعدم تمكن الحركة من عقده، ولكن بعد خمس سنوات من عمل اللجنة التحضيرية، ولم أكن أحلم أن يتم بهذا الشكل وهذا المضمون، فقد خرج المؤتمر بهذه النتيجة سواء بقرارات المؤتمر أو إنتخابات المركزية والثوري".



وأكد الرئيس على مواصلة التمسك بالبرنامج الوطني لـمنظمة التحرير، وبإعلان الاستقلال الفلسطيني، وبقرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية ممثلة في مبادرة السلام العربية بالإضافه إلى كافة المواثيق والالتزامات، وذلك في سبيل تحقيق الهدف الوطني الأساس لشعبنا العظيم، والمتمثل في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل تام عن جميع الأراضي الفلسطينية الـمحتلة منذ العام 1967، وتأمين حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار 194 والمبادرة العربية للسلام، وإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وقال: "إن هذه هي الأسس التي تضمن حلاً راسخاً ومتوازناً للصراع، وبدونها سوف تبقى منطقتنا، بل وعالـمنا بأسره، في دوامة لا مخرج منها، تهدد الأمن والاستقرار والسلـم الدولي، وتضع مصائر شعوب الـمنطقة في خطر محدق ودائم".
وشدد على موقف القيادة الفلسطينية المتمثل بضرورة تطبيق الحكومة الإسرائيلية لمتطلبات خطة خارطة الطريق وشروطها، والمتمثلة في بندها الأول بتطبيق جميع الأطراف للإلتزامات الواردة فيها، مشيراً إلى أن السلطة الوطنية قامت من جانبها بتنفيذ كل ما هو مطلوب منها، وذلك بفضل الإنجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة خلال العامين الماضيين وقيامها بالواجبات المناطة بها، منوهاً الى أن من أهم الواجبات الملقاة على عاتق الحكومة الإسرائيلية بناءً على إلتزامات خطة خارطة الطريق هي وقف الإستيطان بكافة أشكاله بما يشمل ما يسمى بالنمو الطبيعي.
وأكد أن القيادة الفلسطينية لا تضع إشتراطات خاصة بشأن العودة للمفاوضات، وإنما هذه الشروط هي مطالب دولية، وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تتقيد بتنفيذها.
وبشأن المفاوضات خلال فترة حكومة أولمرت، أشار ابو مازن إلى أنه قد تم فتح كافة ملفات الحل النهائي الست والتي على رأسها القدس، المستوطنات، واللاجئين، والحدود، والأمن، والأسرى، والمياه.
وأضاف "أن قضية الأسرى على سلم أولوياتنا ولا بد من إطلاق سراحهم كشرط لأي اتفاق نهائي مع إسرائيل".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد