23° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

وحدتان تعليميتان من الثقافة الزوجية للصفين الحادي والثاني عشر

وحدتان تعليميتان من الثقافة الزوجية للصفين الحادي والثاني عشر

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 27/09/2026 الساعة 10:38
حجم الخط
وحدتان تعليميتان من الثقافة الزوجية للصفين الحادي والثاني عشر
وحدتان تعليميتان من الثقافة الزوجية للصفين الحادي والثاني عشر

وحدتان تعليميتان من الثقافة الزوجية للصفين الحادي والثاني عشر

الثقافة الزوجية يجب أن تبدأ من المدرسة , هذا الاقتراح يجب الاخذ به إذا أردنا الحد من الطلاق، فعلينا أن نبدأ قبل الزواج، لا بعد خراب الأسرة.

أصبح الطلاق ظاهرة مقلقة في كثير من المجتمعات، ولم تعد آثاره تتوقف عند الزوجين، بل تمتد إلى الأبناء الذين قد يدفعون ثمن الخلافات الأسرية من أمنهم النفسي واستقرارهم وحياتهم الدراسية والاجتماعية.

والسؤال الذي يجب أن نطرحه بجدية: هل نهيئ أبناءنا للحياة الزوجية كما نهيئهم للحياة العلمية والمهنية؟

الحقيقة أن كثيرا من المقبلين على الزواج يدخلون هذه الحياة من دون معرفة كافية بحقوقهم وواجباتهم، أو بكيفية التعامل مع الاختلاف والخلاف، أو بأساليب الحوار والتفاهم وتربية الأبناء. وبعض الشباب يحملون أفكارا غير واقعية عن الزواج، فيعتقد أحدهم أن زوجته ستعامله كما كانت أمه تفعل، ثم يكتشف أن أمامه شريكة حياة لها شخصيتها ورأيها وحقوقها وطموحاتها.

من هنا، أقترح تدريس مقرر إجباري بعنوان «الثقافة الزوجية» في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، يتكون من وحدتين أساسيتين.

الوحدة الأولى: الحقوق والواجبات.

وتتضمن مفهوم الزواج كشراكة قائمة على المودة والرحمة والاحترام، وحقوق الزوجين وواجباتهما، وأساليب الحوار، وإدارة الغضب والخلاف، والمسؤولية الاقتصادية، وتربية الأبناء، واحترام الخصوصية، والتعامل مع تدخل الأهل.

الوحدة الثانية: الخلاف والطلاق وآثاره.

وتشرح للطلاب أسباب تفاقم المشكلات الزوجية، وطرق معالجتها بالحوار والإرشاد الأسري قبل الوصول إلى الطلاق، مع توضيح الآثار النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الأبناء عندما تتحول الخلافات إلى صراع مستمر بين الوالدين.

إن تدريس الثقافة الزوجية ليس تشجيعا على الزواج المبكر، وإنما إعداد تربوي للجيل القادم. وكما نعلّم أبناءنا علوم الحياة والجسم والعلوم المختلفة، فمن المنطقي أن نعلمهم أيضا مهارات بناء الأسرة والحفاظ عليها.

فالزواج ليس مجرد علاقة عاطفية، بل مسؤولية وشراكة وصبر وتفاهم. والزوجة ليست أما ثانية لزوجها، والزوج ليس مجرد مصدر للإنفاق، وإنما كلاهما شريكان في بناء بيت وتربية أبناء وصناعة مستقبل.

إذا كنا جادين في الحد من الطلاق، فعلينا أن ننتقل من علاج النتائج إلى الوقاية من الأسباب، وأن نبدأ من المدرسة. فأسرة واعية اليوم تعني أبناء أكثر استقرارا ومجتمعا أكثر تماسكا غدا.

الدكتور صالح نجيدات

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد