ايران: مكافحة الرسائل غير الاخلاقية
أفاد التلفزيون الحكومي الايراني مساء السبت 28-4-2007 أن وزارة الاتصالات ستبدأ حملة لترشيح رسائل الصوت والصورة "غير الاخلاقية" المرسلة عبر الهواتف المحمولة، وذلك في خطوة قد تثير جدلا داخل المجتمع خاصة من المطالبين بحريات اجتماعية وسياسية.
وأضاف أن المجلس الأعلى للثورة الثقافية - وهو هيئة انشئت بعد الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 - أصدر توجيهات للوزارة لشراء المعدات اللازمة لمنع اي اساءة استخدام لخدمة رسائل الوسائط المتعددة.
وتسمح هذه الخدمة للمستخدمين أن يبعثوا برسائل وسائط متعددة تتضمن صورا وصوتا ولقطات فيديو.
أفاد التلفزيون الحكومي الايراني مساء السبت 28-4-2007 أن وزارة الاتصالات ستبدأ حملة لترشيح رسائل الصوت والصورة "غير الاخلاقية" المرسلة عبر الهواتف المحمولة، وذلك في خطوة قد تثير جدلا داخل المجتمع خاصة من المطالبين بحريات اجتماعية وسياسية.
وأضاف أن المجلس الأعلى للثورة الثقافية - وهو هيئة انشئت بعد الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 - أصدر توجيهات للوزارة لشراء المعدات اللازمة لمنع اي اساءة استخدام لخدمة رسائل الوسائط المتعددة.
وتسمح هذه الخدمة للمستخدمين أن يبعثوا برسائل وسائط متعددة تتضمن صورا وصوتا ولقطات فيديو.
وقال التلفزيون "من أجل منع اساءة الاستخدام المحتملة لرسائل الوسائط المتعددة والتصرفات غير الاخلاقية والمشاكل الاجتماعية فسوف ترشح وزارة الاتصالات رسائل الوسائط المتعددة غير الاخلاقية."
ولم يذكر التلفزيون تفاصيل عن التقنيات التي ستستخدم لترشيح مثل هذه الرسائل ولا متى ستبدأ مثل تلك الخطوة او كيف سيتم تعريف الرسائل "غير الاخلاقية.
تأتي الحملة الايرانية الجديدة بعد جدل حاد شهده المجتمع حول حملة اخرى شنتها السلطات ضد الاناث غير الملتزمات بقواعد اللباس المحتشم الصارم في البلاد.
وقال رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله محمود هاشمي شهرودي معلقا على الحملة "لن ينتج عن اقتياد النساء الى مراكز الشرطة سوى اضرار اجتماعية".