اكتشاف الجين المسبب لوفاة الأطفال
سجل مستشفى قوى الأمن في الرياض، انجازا طبيا عالميا بعد توصله للجين الوراثي المسبب لمتلازمة (ووكر وربيرق) التي يموت بسببها الأطفال في الأيام الأولى من الولادة، نتيجة إصابة الجهاز العصبي والعين وعضلات المولود. ويعادل المرض في السعودية تسعة أضعاف النسبة العالمية للإصابة به. ويعزى ذلك إلى بعض العادات والتقاليد المحلية، حيث إن نسبة احتمال الإصابة بالمرض تزيد إلى 25 في المائة في كل حمل في زواج الأقارب. وجاء هذا الاكتشاف بعد سنوات عدة من البحوث التي بذلها فريق طبي من مستشفى قوى الأمن، بهدف الكشف عن أسباب وفاة مواليد العائلات السعودية، من خلال نتائج الفحوص الجينية لدى المواليد. ويعمل هذا الاكتشاف على التشخيص المبكر للمرض في العائلات التي أصيب أحد أفرادها بهذا المرض القاتل، وبالإمكان من خلال التشخيص الجيني قبل إيداع البويضة الملقحة في رحم الأم، ومعرفة ما إذا كان الجين المورث للمرض موجودا أم لا وبالتالي مواصلة الحمل بعد إرجاع البويضة الملقحة السليمة.
وشارك فريق طبي من مستشفى قوى الأمن في هذا البحث، والذي تكوَّن من الدكتور عبد الله أبو ملحة مدير العيادات الخارجية واستشاري طب الأطفال، و البروفيسور مصطفى صالح استشاري مخ وأعصاب الأطفال، والدكتور محمد زين سيد أحمد، والدكتور عمر البشير، والدكتور محمد شهيد.
سجل مستشفى قوى الأمن في الرياض، انجازا طبيا عالميا بعد توصله للجين الوراثي المسبب لمتلازمة (ووكر وربيرق) التي يموت بسببها الأطفال في الأيام الأولى من الولادة، نتيجة إصابة الجهاز العصبي والعين وعضلات المولود. ويعادل المرض في السعودية تسعة أضعاف النسبة العالمية للإصابة به. ويعزى ذلك إلى بعض العادات والتقاليد المحلية، حيث إن نسبة احتمال الإصابة بالمرض تزيد إلى 25 في المائة في كل حمل في زواج الأقارب. وجاء هذا الاكتشاف بعد سنوات عدة من البحوث التي بذلها فريق طبي من مستشفى قوى الأمن، بهدف الكشف عن أسباب وفاة مواليد العائلات السعودية، من خلال نتائج الفحوص الجينية لدى المواليد. ويعمل هذا الاكتشاف على التشخيص المبكر للمرض في العائلات التي أصيب أحد أفرادها بهذا المرض القاتل، وبالإمكان من خلال التشخيص الجيني قبل إيداع البويضة الملقحة في رحم الأم، ومعرفة ما إذا كان الجين المورث للمرض موجودا أم لا وبالتالي مواصلة الحمل بعد إرجاع البويضة الملقحة السليمة.
وشارك فريق طبي من مستشفى قوى الأمن في هذا البحث، والذي تكوَّن من الدكتور عبد الله أبو ملحة مدير العيادات الخارجية واستشاري طب الأطفال، و البروفيسور مصطفى صالح استشاري مخ وأعصاب الأطفال، والدكتور محمد زين سيد أحمد، والدكتور عمر البشير، والدكتور محمد شهيد.