شاركت فيه السعودية والأردن والمغرب: تفاصيل جديدة عن لقاء أبوظبي بين نتنياهو وبن زايد لمواجهة ايران
أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً رسمياً أكد فيه قيام بنيامين نتنياهو وعقيلته بزيارة إلى دولة الإمارات، أمس، تلبية لدعوة من رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد. وأوضح البيان أن الزيارة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وبحث التحديات الإقليمية، وشارك فيها كل من رئيس مجلس الأمن القومي، ورئيس جهاز الموساد، والسكرتير العسكري، والمستشار السياسي. وفي السياق ذاته، أكدت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) نبأ الزيارة، مشيرة إلى أن المباحثات تناولت مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً رسمياً أكد فيه قيام بنيامين نتنياهو وعقيلته بزيارة إلى دولة الإمارات، أمس، تلبية لدعوة من رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد. وأوضح البيان أن الزيارة تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وبحث التحديات الإقليمية، وشارك فيها كل من رئيس مجلس الأمن القومي، ورئيس جهاز الموساد، والسكرتير العسكري، والمستشار السياسي. وفي السياق ذاته، أكدت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) نبأ الزيارة، مشيرة إلى أن المباحثات تناولت مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
وكشفت تقارير إسرائيلية أن اللقاء الذي جرى في العاصمة أبوظبي لم يقتصر على الجانبين الإسرائيلي والإماراتي، بل شهد مشاركة ممثلين عن دول عربية أخرى، من بينها المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية، والمغرب.
وتركزت المباحثات حول الملف الإيراني وسبل كبح جماح أذرع طهران في الشرق الأوسط، مع تسليط الضوء بشكل خاص على التهديد الذي تشكله جماعة الحوثي. وخلال اللقاء، استمع المندوبون العرب إلى تأكيدات حول استعداد إسرائيل لتقديم المساعدة في مجال أنظمة الدفاع الجوي، على غرار الدعم الذي قدمته للإمارات خلال الحرب في إيران.
مكتب نتنياهو ينفي تقريراً حول مطالبته رئيس الإمارات بتكذيب أنباء تحذيره قبل 7 أكتوبر
أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً جديداً نفى فيه ما أوردته وكالة الأنباء "أسوشيتد برس" (AP) في تقرير لها، زعم أن بنيامين نتنياهو طلب من رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، نفي الأنباء التي تتحدث عن توجيه الأخير تحذيراً مسبقاً له قبل أحداث السابع من أكتوبر.
ووصف مكتب نتنياهو التقرير بأنه "أخبار كاذبة" (Fake News)، مشدداً في بيانه على أن "الزيارة تركزت حصراً على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة التحديات الإقليمية".