بلدية كفرقرع تحتضن مؤتمرًا طارئًا واسعًا لمواجهة التحريض والعنصرية ضد الأطباء والطواقم الطبية العربية
احتضنت مدينة كفرقرع، مساء أمس الأحد، مؤتمرًا طارئًا تحت عنوان «لن نسمح للتحريض بأن يضرّ بمنظومة الصحة»، وذلك في القصر الثقافي القرعاوي، بمشاركة واسعة من أطباء، رؤساء بلديات وشخصيات تشغل مناصب طبية قيادية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وهيئات ومبادرات صحية ومجتمعية.
احتضنت مدينة كفرقرع، مساء أمس الأحد، مؤتمرًا طارئًا تحت عنوان «لن نسمح للتحريض بأن يضرّ بمنظومة الصحة»، وذلك في القصر الثقافي القرعاوي، بمشاركة واسعة من أطباء، رؤساء بلديات وشخصيات تشغل مناصب طبية قيادية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وهيئات ومبادرات صحية ومجتمعية.
وجاء انعقاد المؤتمر في ظل تصاعد مظاهر التحريض والعنصرية التي تستهدف الأطباء والطواقم الطبية العربية، بهدف توحيد الجهود لمواجهة هذه الظاهرة، والدفاع عن مكانة العاملين العرب في جهاز الصحة، وضمان بيئة عمل آمنة ومحترمة تتيح لهم مواصلة أداء رسالتهم المهنية والإنسانية.
ونُظم المؤتمر بقيادة منتدى النهوض بالصحة في المجتمع العربي، وبمشاركة بلدية كفر قرع وعدد من الهيئات والمبادرات، بينها جمعية الأطباء العرب في النقب، و«المعاطف البيضاء»، و«لا صحة نفسية دون ديمقراطية»، و«إسرائيل صحية».
وفي كلمته، أكد رئيس بلدية كفرقرع المحامي فراس أحمد بدحي موقف البلدية الرافض بشكل قاطع لكل أشكال التحريض والعنصرية ضد الأطباء والعاملين العرب في جهاز الصحة، مشددًا على أن بلدية كفر قرع تقف إلى جانب الطواقم الطبية العربية وتدعمها في مواجهة حملات التحريض، وداعيًا إلى اتخاذ خطوات قانونية جدية بحق المحرّضين.
وشهد المؤتمر كلمات ومداخلات لشخصيات طبية ومهنية بارزة، من بينها البروفيسور سليم حاج يحيى، فيما أدار البروفيسور نعيم أبو فريحة جلسة حوارية شارك فيها د. أحمد الطيبي، ود. ياسر حجيرات، ود. روتم سيفان، وتناولت أبعاد التحريض والعنصرية وتداعياتهما على الأطباء والطواقم الطبية العربية وعلى جهاز الصحة عمومًا.
وأكد المشاركون أن الطواقم الطبية العربية تشكل ركيزة أساسية في جهاز الصحة، وأن المساس بها أو التحريض عليها لا يستهدف العاملين العرب وحدهم، وإنما يمس بمنظومة الصحة وبقيم الشراكة والمساواة والعمل المهني التي يجب أن تقوم عليها.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على ضرورة الانتقال من الإدانة إلى خطوات عملية ومؤسساتية وقانونية لمواجهة التحريض، وتعزيز التضامن مع الأطباء والطواقم الطبية العربية، وترسيخ قيم الاحترام والمساواة والشراكة داخل المؤسسات الصحية.
هذا الخبر يحتوي على 10 صورة — اضغط على أي صورة لتصفح الألبوم.