قبيل الاجتماع... ليبرمان يوجّه رسالة إلى آيزنكوت: لا أسعى لإفشال أحد.. والمرونة في قانون التجنيد لا تعني التنازل عن المبادئ
أكد رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، أنه لا يسعى إلى عرقلة جهود غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة، مشددًا في الوقت ذاته على رفضه إقامة حكومة أقلية تستند إلى دعم الأحزاب العربية.
أكد رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، أنه لا يسعى إلى عرقلة جهود غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة، مشددًا في الوقت ذاته على رفضه إقامة حكومة أقلية تستند إلى دعم الأحزاب العربية.
وقال ليبرمان إن استعداده للتوصل إلى تسويات مع الأحزاب الحريدية بشأن قانون التجنيد لا يعني التخلي عن مبادئه، مؤكدًا: "لم أتنازل عن مبدأ التجنيد"، وأن النموذج الذي يفضّله هو قانون يضمن تجنيد الجميع.
وأضاف أن نتائج الانتخابات تفرض البحث عن تفاهمات وحلول وسط في بعض القضايا، مشيرًا إلى أن القانون الذي طرحه عام 2018 يمكن أن يشكّل أساسًا للتوصل إلى اتفاقات، مع ضرورة إدخال تعديلات عليه في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر.
وفي رسالة مباشرة إلى آيزنكوت، قال ليبرمان إنه لا يتحرك بدافع الطموح الشخصي لتولي رئاسة الحكومة، مضيفًا: "هذا خيار وليس هوسًا"، وأنه لا يمارس مناورات سياسية ولا يحاول إفشال أي طرف.
وشدد مجددًا على أنه لن يدعم إقامة حكومة أقلية تعتمد على الأحزاب العربية، معتبرًا أن مثل هذه الحكومة قد تضر بأمن إسرائيل وتعيد بنيامين نتنياهو إلى الحكم.
ومن المقرر أن يلتقي آيزنكوت ليبرمان يوم غد الاثنين، في محاولة للحصول على دعمه لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، فيما يسعى آيزنكوت إلى إقامة حكومة ضيقة في المرحلة الأولى وتوسيعها لاحقًا.
وكان آيزنكوت قد حذّر من أن عرقلة تشكيل الحكومة لأسباب شخصية ستُسجَّل في التاريخ باعتبارها إخفاقًا في تحمل المسؤولية خلال ما وصفه بوقت الطوارئ.