غولان: "سموتريتش يستورد أساليب فتيان التلال من الأراضي الفلسطينية إلى الجليل. اخترنا عقد اجتماع كتلة الديمقراطيين هنا، والتعهد بأننا سنلقي به في صفوف المعارضة بعد 14 يومًا".
عقد حزب الديمقراطيين صباح اليوم (الثلاثاء) اجتماعًا خاصًا لكتلته في مجد الكروم. واستضاف رئيس المجلس المحلي، السيد سليم سليبي، رئيس الحزب، يئير غولان، وأعضاء القائمة، حيث أقيم اللقاء التضامني في مبنى المجلس إثر المضايقات المتكررة التي مارسها فتيان التلال الذين جاءوا إلى البلدة واستفزاز سكانها والتحريض عليهم.

عقد حزب "الديمقراطيين" اليوم اجتماعًا خاصًا لكتلته في المجلس المحلي لمجد الكروم في الجليل، بقيادة رئيس الحزب، يئير غولان، وبمشاركة رئيس المجلس سليم سليبي وأعضاء قائمة الحزب. وعُقد اجتماع الكتلة على خلفية محاولات الاستفزاز التي يقوم بها فتيان التلال، والتابعين لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش وحزبه، في إطار الحملة السياسية التي يقودها الوزير في المنطقة. ووصل أعضاء الحزب إلى المكان للتعبير عن تضامنهم مع سكان البلدة والمنطقة، وإيصال رسالة واضحة ضد محاولات التحريض وبث الفرقة.
خلال الاجتماع، أعرب رئيس الحزب وأعضاء القائمة عن دعمهم المطلق للسكان، وأدانوا مساعي سموتريتش الرامية إلى ترسيخ مفهوم التفوق اليهودي داخل حدود دولة إسرائيل أيضًا. وشدد حزب "الديمقراطيين" على أنه سيواصل العمل من أجل شراكة يهودية عربية حقيقية، تقوم على المساواة في الحقوق المدنية والاحترام المتبادل والحياة المشتركة.

رئيس حزب الديمقراطيين، يئير غولان قال: "سموتريتش يستورد أساليب فتيان التلال من الأراضي الفلسطينية إلى الجليل. إذا لم نخرج جميعًا للتصويت، فسيعود في الحكومة المقبلة أقوى مما كان. لقد حوّل سموتريتش مجد الكروم إلى هدف في حملته العنصرية. هو ونتنياهو يستهدفانكم، أنتم المواطنون العرب في إسرائيل. إنهما يسحقان حقوقكم ويعاملانكم كمواطنين من الدرجة الثانية. وإذا عادا إلى الحكومة، فسوف ينفذان تهديداتهما، وفي المرة المقبلة سيأتيان بقوة أكبر وميزانيات أكبر ومحاكم أضعف. لا يجوز أن نسمح لهما بذلك.
إن نهجنا السياسي في حزب الديمقراطيين معاكس تمامًا لنهجهما؛ فهو يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة. المساواة قيمة مقدسة بالنسبة إلينا، وهي القلب النابض للديمقراطية. سنناضل من أجل بيتنا جميعًا. اخرجوا بأعداد غفيرة للتصويت. سنستبدل بن غفير وسموتريتش ونتنياهو".

عضو الكنيست جلعاد كريف قال: "تقاسم سموتريتش وبن غفير الأدوار بينهما: سموتريتش يشعل النيران في الأراضي الفلسطينية والجليل، وبن غفير يؤججها في البلدات العربية والنقب. في مواجهة محاولات بث الفرقة والانقسام، سنتمسك في حزب الديمقراطيين بالشراكة العربية اليهودية، وسنقف إلى جانب سكان مجد الكروم والمجتمع العربي بأسره. تتطلب هذه الشراكة تواصلًا مستمرًا وعملًا مشتركًا مع رؤساء السلطات المحلية العربية وأعضاء وعضوات المجالس المحلية وقيادة المجتمع العربي. وفي كل منصب نتولاه، سنرى أنفسنا ممثلين لكم، بأبواب مفتوحة وآذان صاغية والتزام بالعمل وتقديم المساعدة. شراكتنا هي نهج قائم على العمل وتحمل المسؤولية، كل يوم وفي كل منصب".

عضوة الكنيست نعمة لازيمي قالت: "الجليل بيت للعرب واليهود، ولن نقبل بتحويله إلى ساحة للاستفزازات والمواجهات التي تهدف إلى تفكيك الحياة المشتركة. يحاول سموتريتش ورفاقه استيراد سياسة أعمال الشغب التي ينتهجونها في الأراضي الفلسطينية إلى الجليل. لن نسمح لهم بذلك. الحياة المشتركة ستنتصر. ومع وجود حزب الديمقراطيين في الحكومة، سنحرص على حماية سكان مجد الكروم، وصون حقوق المواطنين العرب، وتحقيق المساواة الكاملة للجميع".

عضوة الكنيست إفرات رايتن، رئيسة كتلة حزب الديمقراطيين قالت: "لقد فعل سموتريتش وبن غفير ونتنياهو كل ما بوسعهم لإشعال دولة إسرائيل من الخارج، وها هم الآن يحاولون إشعالها من الداخل. إن الحملة الدنيئة التي يشنها هؤلاء المشعلون للحرائق هي اعتراف إضافي بالذنب وبفشلهم الذريع طوال ولاية كاملة في قيادة البلاد. بعد فشلهم في الحرب على جميع الجبهات، يحاولون خلق أعداء من داخل دولة إسرائيل لمواصلة عملية تفكيكها من الداخل. سنحافظ على أمن جميع مواطني إسرائيل ونعمل ضد العنصرية. الشمال، مثل الجنوب، منطقتان تتمتعان بأهمية حقيقية للمصلحة الوطنية. لقد تخلوا عن هاتين المنطقتين وأهمَلوهما، والآن يحاولون أيضًا إشعال النيران فيهما. وبالتعاون مع المواطنين اليهود والعرب، سنحافظ على دولة إسرائيل، ونعمل على النهوض بهذه المناطق وتطويرها ودفعها إلى الأمام رغمًا عنهم. وعلى خلافهم، نحن لا نكتفي بالشعارات، بل نعمل على أرض الواقع. لن نسمح لهؤلاء المتطرفين بأن يضعوا قدمًا لهم في الحكم؛ لقد دمّروا، ونحن سنُصلح".
عضوة القائمة، سمية بشير قالت: "إن أمن سكان مجد الكروم وحقوق المواطنين العرب في الجليل يسبقان أي اعتبار انتخابي، ولن نوافق على التضحية بهم لإرضاء المتطرفين. سنقف إلى جانب السكان في الدفاع عن أراضيهم وكرامتهم، وسنطالب الحكومة بحماية جميع مواطنيها وتطبيق القانون دون تمييز".

عضو الكنيست السابق علي صلالحة قال: "نقف بكل قوتنا ومن دون أي مساومة إلى جانب إخوتنا وأخواتنا في مجد الكروم، وندين بشدة كل محاولة للتعدي على أراضيهم، والمساس بحقوقهم والنيل من كرامتهم. إن محاولات فرض وقائع على الأرض بالقوة، تحت غطاء التطرف الديني والتصورات المسيحانية، أمر خطير وغير مقبول بتاتًا. أراضي السكان ليست مباحة، وحقوقهم ليست موضعًا للتفاوض. نطالب السلطات بالتدخل الفوري، وحماية أصحاب الأراضي، وتطبيق القانون على قدم المساواة ومن دون محاباة. لن نكون شركاء في العنصرية، ولن نصمت أمام محاولات الاستيلاء على الأراضي، ولن نسمح بالمساس بحقوق إخوتنا في مجد الكروم".