تحريض عنصري: موشيه فيجلين يهاجم اللغة العربية ويعتبر التحدث بها "احتلالاً زاحفاً" بعد فيديو المرشح احمد دراوشة
في تصريح عنصري وتحريضي صريح ضد المواطنين العرب ولغتهم، شن السياسي الإسرائيلي اليميني موشيه فيجلين هجوماً حاداً على استخدام اللغة العربية في الحيّز العام، معتبراً إياها مصدراً لـ "الخوف والضيق"، ووصف التواجد العربي والتحدث بلغة الضاد بأنه بمثابة "احتلال زاحف".
في تصريح عنصري وتحريضي صريح ضد المواطنين العرب ولغتهم، شن السياسي الإسرائيلي اليميني موشيه فيجلين هجوماً حاداً على استخدام اللغة العربية في الحيّز العام، معتبراً إياها مصدراً لـ "الخوف والضيق"، ووصف التواجد العربي والتحدث بلغة الضاد بأنه بمثابة "احتلال زاحف".
وجاءت تصريحات فيجلين في منشور له تعقيباً على مقطع فيديو للمرشح أحمد دراوشة من القائمة المشتركة، حيث زعم أن الفيديو ليس مجرد "استفزاز انتخابي رخيص"، بل يجسد سيطرة على الحيز العام. ووجّه خطابه للمواطنين العرب بلهجة تحريضية قائلاً: "نعم، نحن نخاف من لغتكم. أنتم، عرب إسرائيل، الذين تتحملون المسؤولية عن أكثر من 20% من العمليات.. نحن نخاف منكم. عندما نسمع العربية في محيطنا نتأهب، فهذا يسبب لنا ضيقاً وعدم ارتياح ولا نريد سماعها في الحيز العام أو في المصالح التجارية".
وفي تبرير واضح للتمييز والإقصاء في أماكن العمل، ادعى فيجلين أن منع أرباب العمل للعمال من التحدث باللغة العربية لا ينبع من "عنصرية"، بل من إدراكهم أن سماع العربية سيقلل من عدد الزبائن. وفي مفارقة تكشف ازدواجية المعايير وتؤكد النزعة الاستعلائية، أضاف أن تحدث المهاجرين الجدد من فرنسا أو روسيا بلغاتهم مع الزبائن أمر "مقبول تماماً"، بينما يشكل التحدث بالعربية أمراً مختلفاً كلياً لأنها، وفق مزاعمه، "لا تخلق شعوراً بالفولكلور بل تولد الخوف، والتهديد، والغربة في بلادنا".
وختم فيجلين منشوره بمنح شرعية لما اعتبره "حقاً أخلاقياً وتجارياً" بفرض التحدث باللغة العبرية فقط في المصالح التجارية الخاصة والأماكن العامة، محملاً المواطنين العرب المسؤولية الكاملة عن هذه المشاعر التمييزية.