ألون-لي غرين الرئيس المشارك لحزب "لكلِّنا مكان" في لقاء خاص مع نعيم عماش من جسر الزرقاء: "سنحاسب بن غفير وشرطته العنصرية يوم الانتخابات "
في لقاء خاص جمع ألون-لي غرين، الرئيس مع الشاب نعيم عماش (30 عامًا) من جسر الزرقاء، استمع غرين إلى تفاصيل حادثة عنف خطيرة تعرّض لها عماش على أيدي عناصر من الشرطة، في واقعة تسلّط الضوء مجددًا على عنف الشرطة والتعامل العنصري مع المواطنين العرب، في ظل السياسات التي يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
في لقاء خاص جمع ألون-لي غرين، الرئيس مع الشاب نعيم عماش (30 عامًا) من جسر الزرقاء، استمع غرين إلى تفاصيل حادثة عنف خطيرة تعرّض لها عماش على أيدي عناصر من الشرطة، في واقعة تسلّط الضوء مجددًا على عنف الشرطة والتعامل العنصري مع المواطنين العرب، في ظل السياسات التي يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وبحسب التفاصيل التي عُرضت خلال اللقاء، بدأت الحادثة عندما خرج نعيم من منزله لشراء بعض الحاجيات. وفي طريق عودته، أجرى أفراد من الشرطة تفتيشًا عدوانيًا له ولمركبات أخرى، شمل رمي مشترياته على الأرض، وفتح غطاء محرّك إحدى المركبات وإلقاء أغطية عبوات الزيت والماء داخل قناة للصرف الصحي، في تصرّفات وصفها بأنها استفزازية ومهينة.
وعندما اعترض سائق آخر على تصرّفات أفراد الشرطة، بدأوا بالاعتداء عليه، فيما قام نعيم بتوثيق ما يجري بهاتفه. وعندما انتبه أفراد الشرطة إلى تصويره، حاولوا مصادرة هاتفه، فهرب إلى منزل عمّته.
لكن الأمر لم يتوقّف عند هذا الحدّ. فبحسب رواية عماش، اقتحم ثلاثة عناصر من الشرطة المنزل حاملين قضبانًا حديدية، وانهالوا عليه بالضرب حتى فقد وعيه، ما تسبّب له بكسور في الجمجمة والأضلاع على جانبي صدره.
ورغم خطورة إصاباته وفقدانه الوعي، نُقل نعيم إلى مركز الشرطة بدلًا من استدعاء سيارة إسعاف على الفور. ووفق الرواية، استمرّ الاعتداء عليه داخل المركز، واضطرت عائلته إلى استدعاء الإسعاف بنفسها. ولم يُسمح للطواقم الطبية بالدخول إلا بعد إصرار المسعف وتحذيره من خطورة وضعه، ليُنقل بعدها إلى المستشفى في الخضيرة.
ولم تنتهِ معاناة نعيم عند ذلك، إذ أفاد بأن الشرطة واصلت محاولاتها للوصول إلى هاتفه الذي يحتوي على توثيق مصوّر للاعتداء، حتى بعد خروجه من المستشفى.
ويؤكّد حزب "لكلّنا مكان" أن مواجهة هذه السياسات وهذا العنف والعنصرية يتم عن طريق الخروج إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء القادر وارسال حكومة نتنياهو وبن غفير إلى البيت