23° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

أصبح حبكَ كالرماد... سلمى حيادري

بِلا معنى
ولستُ أعرف
إن كنتُ أعترف يومًا
بأنني قد عشقتُ
ربما هي الأقدار!!!
التي تجعلني أسافر
كعصفورةٍ تحتضر
في عنقِ من أحب
دعني فراشةً
تعلمت من لقاءكَ
كيفية اتخاذ القرار...
ما زلتَ لي
رغم المسافات التي بيننا
ما زلتُ أحبكَ
ما زلتَ أنتَ لي!
ما زال قلبي ينبضُ لكَ
يحتاجُ إليكَ؛
يصرخُ لأنكَ بعيد عنه
لماذا تعذبني؟؟
ما ذنب عيني التي اعتادت
أن تراكَ عشرين مرة
ولا تكفيني كل المرات
فجميعها أرقام
مجرد أرقام
أما أنتَ؛
فبالنسبةِ لي كل شيء
الكلمة أنت،
والحرف أنتَ،
وكل ما أحتاجه من العبارات
لكي أستطيع عبور حواجز
عينينكَ العسليتين
علي أن أجازفُ كثيراً!!
علي أن أتحدى كبريائي وانهياري
وأنا أشاهدُ ذاتي ضائعة!!
عيناي شاردتان
وأناملي مرتجفة
تبحث عنكَ
على قارب من الأحزان
نظراتكَ؛ نظراتكَ
كم تعجبني
ففيها تغرق عيناي
وراء تلال الضياع
نظراتكَ تسرق مني روحي
وتهدم في ثوانِ سدَّ جروحي
إني أضيع كلما تذكرتك؛
أريدكَ أن تنسيني
بهمسةِ قلمٍ ينزف حبرًا
يخطو خطواته الأخيرة
على صدري المتيم
فأخبرني كيف سأنساك
فأنتَ سكنت ما بين ضلوعي
سكنت بهدوءفي قلبي
لجأت إلي
فابتسمتْ لكَ شفتاي
تعبران عما تخفيه روحي.

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 27/05/2008 الساعة 15:42
حجم الخط
أصبح حبكَ كالرماد... سلمى حيادري
أصبح حبكَ كالرماد... سلمى حيادري

بِلا معنى
ولستُ أعرف
إن كنتُ أعترف يومًا
بأنني قد عشقتُ
ربما هي الأقدار!!!
التي تجعلني أسافر
كعصفورةٍ تحتضر
في عنقِ من أحب
دعني فراشةً
تعلمت من لقاءكَ
كيفية اتخاذ القرار...
ما زلتَ لي
رغم المسافات التي بيننا
ما زلتُ أحبكَ
ما زلتَ أنتَ لي!
ما زال قلبي ينبضُ لكَ
يحتاجُ إليكَ؛
يصرخُ لأنكَ بعيد عنه
لماذا تعذبني؟؟
ما ذنب عيني التي اعتادت
أن تراكَ عشرين مرة
ولا تكفيني كل المرات
فجميعها أرقام
مجرد أرقام
أما أنتَ؛
فبالنسبةِ لي كل شيء
الكلمة أنت،
والحرف أنتَ،
وكل ما أحتاجه من العبارات
لكي أستطيع عبور حواجز
عينينكَ العسليتين
علي أن أجازفُ كثيراً!!
علي أن أتحدى كبريائي وانهياري
وأنا أشاهدُ ذاتي ضائعة!!
عيناي شاردتان
وأناملي مرتجفة
تبحث عنكَ
على قارب من الأحزان
نظراتكَ؛ نظراتكَ
كم تعجبني
ففيها تغرق عيناي
وراء تلال الضياع
نظراتكَ تسرق مني روحي
وتهدم في ثوانِ سدَّ جروحي
إني أضيع كلما تذكرتك؛
أريدكَ أن تنسيني
بهمسةِ قلمٍ ينزف حبرًا
يخطو خطواته الأخيرة
على صدري المتيم
فأخبرني كيف سأنساك
فأنتَ سكنت ما بين ضلوعي
سكنت بهدوءفي قلبي
لجأت إلي
فابتسمتْ لكَ شفتاي
تعبران عما تخفيه روحي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد