29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

ولادة فنان محلي عشق الرسم والنحت

إنه محمود قيس ابن 21 ربيعًا ابن قرية نحف، الشاب الذي خجلت كلامته أن تنطق لهذه الموهبة، هادئ الطباع ، لو إتطلع عليه لما رأيت هذا النبع الذي تفجر منه ليخرج ويولد فنانًا هوى الريشة التي أخذت من وقته الكثير حيث عبر عن مشاعره بطريقة فذة جسد شخصيات ومشاعر في لوحات ذات معنى كبير بإستخدامه العديد من الوسائل البسيطة المحيطة بنا التي أستعملت وليس لها من معنى كالمسامير والقش والخشب، فتراه يصنع لوحة من أشياء مستعمله ليخرج بمجسم كأنه خُطّ بريشة دقيقة، تطرق إلى العديد من المواضيع التي تشغل بال الكثيرين حتى وصل إلى معنى الوطن والحنين له بطريقة رائعة حيث أبرز ما قام به كانت لوحة "جدتي" مع الغربال والذي بداخله القمح والتي بدورها دلت على الكثير من الرموز الفلسطينية كاللون الأحمر الذي دلّ على دم شهداء 48. والحمامة هي الفلسطينيين المهجرين في الدول العربية. والغربال والعش يعبران عن الوطن  الذي لا يستطيعون  العودة إليه، وهنا لا تستطيع الحمامة ( الرسم) أن ترجع إلى العش  ( تمثال)...؟

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 02/02/2008 الساعة 16:05
حجم الخط
ولادة فنان محلي عشق الرسم والنحت
ولادة فنان محلي عشق الرسم والنحت · تصوير: كل العرب

إنه محمود قيس ابن 21 ربيعًا ابن قرية نحف، الشاب الذي خجلت كلامته أن تنطق لهذه الموهبة، هادئ الطباع ، لو إتطلع عليه لما رأيت هذا النبع الذي تفجر منه ليخرج ويولد فنانًا هوى الريشة التي أخذت من وقته الكثير حيث عبر عن مشاعره بطريقة فذة جسد شخصيات ومشاعر في لوحات ذات معنى كبير بإستخدامه العديد من الوسائل البسيطة المحيطة بنا التي أستعملت وليس لها من معنى كالمسامير والقش والخشب، فتراه يصنع لوحة من أشياء مستعمله ليخرج بمجسم كأنه خُطّ بريشة دقيقة، تطرق إلى العديد من المواضيع التي تشغل بال الكثيرين حتى وصل إلى معنى الوطن والحنين له بطريقة رائعة حيث أبرز ما قام به كانت لوحة "جدتي" مع الغربال والذي بداخله القمح والتي بدورها دلت على الكثير من الرموز الفلسطينية كاللون الأحمر الذي دلّ على دم شهداء 48. والحمامة هي الفلسطينيين المهجرين في الدول العربية. والغربال والعش يعبران عن الوطن  الذي لا يستطيعون  العودة إليه، وهنا لا تستطيع الحمامة ( الرسم) أن ترجع إلى العش  ( تمثال)...؟



لم يعرف محمود معنى اليأس فدائمًا عّبر عن مشاعره بطريقته بطريقة الرسم والنحت ولم تعرف لوحاته معنى الحجم والسكوت فلكل منها صوتها وقصتها تنطق بها عندما تراها العين وتخاطبها بأسلوب جميل وكأنها تحكي قصة شاب إكتشف نفسه بنفسه.
يجب التنويه إن قام بالإشتراك في عدة مهرجانات محلية وخط بريشته العديد من الشوارع والجدران ليترك لنا حوارًا معها دون أن يتكلم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد