29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

" ودم الشهيد رسالة نبوية"

 يقول أستاذي وشاعرنا الكبير سميح القاسم " ودم الشهيد رسالة نبوية "  (القاسم نعتز بمساهماته الدائمة معنا سواء الشعرية أو الاجتماعية ماضيا وحاضرا في تجذير ذكرى المجزرة في وعي وقلوب أهلنا في كل بقاع المعمورة , وبالمناسبة سنقوم بمنحه مواطنة الشرف في القريب العاجل حيث عرضت الأمر على رئيس المجلس سامي عيسى الذي رحب بهذه الخطوة) .وعودة الى الرسالة النبوية نقول انها ما دامت في أعيننا مقدسة فيجب علينا ابلاغها كل حبة تراب في هذا الوطن ولن ننسى ولن نغفر .       العتمة تفتح للضوء مصاريع الحروف والكلمات ليخيّم الدفء على دماء الشهداء التي لم تجف ولن تجف حتى يومنا هذا ومستقبلا مهما طال الزمن لتسطر القوافي والكلمات التي في ثناياها الم الأرض , والزيتون , والسهل, الم الإنسان في كفر قاسم وفلسطين. الم الأهل لما ارتكب بحق أقربائهم من قبل حاقد , متآمر , كاره لكل ما هو عربي في هذه البلاد المقدسة . إن ما قامت به قوات حرس الحدود الإسرائيلية سنة 1956 يندرج في رأيي تحت سقف العقلية الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية فيما اسميه מיזנטרופיה (كره الإنسان) وليت احدهم يقوم بتعريف هذه الكلمة لأنها تليق بصانعي القرار في هذه الدولة بالإضافة إلى يمين فاشي يقلق مضاجعنا .     كيف يريدوننا ان ننسى وان نغفر ونسامح كما يحلو للبعض في هذه الدولة مطالبتنا بهذا وان نقلب صفحة جديدة , وان هذا جزء من الماضي وان نكتفي بالابقاء على هذه الذكرى ضمن الرواية التاريخية لحادث مؤسف !!! ( مع ان السلطات الرسمية لم تعترف حتى الآن بمسؤوليتها عن المجزرة فكيف سنقرب القلوب بيننا وبين أولاد عمومتنا ؟! ماذا نقول لآلاف الاقرباء الذين فقدوا أهلهم ؟ وكيف سنجسر الهوة السحيقة بيننا وبينهم في كل مناحي الحياة ).ماذا نقول للأقرباء من عائلات الشهداء ؟ هل نقول لهم ان ما حدث لأقربائكم الذين قتلوا بغير حق ليس الا لكونهم عربا , أنقول لهم ما هو الا خطأ في التكتيك او الاستراتجية  ونحن نعلم ان الامر ليس كذلك, وانما هو جزء من مخطط ارادت يد الغدر به تشريد ما تبقى من الشعب الفلسطيني بعد نكبة 48 في هذه الديار , هذا المخطط الذي كان في الجوارير ( لم ينفذ الا بسبب وعي الاهل وصمودهم في هذه البلاد ) ماذا نقول لهم وكيف نقنعهم تجاوز ذاكرتهم وحياتهم اليومية على مدار عشرات السنين وهم يعيشون ألم الفقدان ؟كيف ينسون صور أقربائهم المعلقة على جدران بيوتهم ؟ كيف ينسون وهم يمرون يوميا ً بموقع المجزرة عند " الفلماية "حيث سقط الشهداء يتخيلون يوميا ما حدث وكأنه مشهد سينمائي يتكرر يوميا ً كل صباح ومساء ؟! ماذا نقول لهم حول المهزلة " واللفلفة" في الصلحة التي تلت المجزرة المجزرة والمقتصرة على آكلي " الهَبر" والشحم واللحم ؟! ماذا نقول لهم في الاحكام التي صدرت بحق المجرمين بارتكاب المجزرة , وكيف كافأتهم الدولة ؟!       اننا في كفر قاسم لم نتهاون لحظة واحدة على مدار السنين في ترسيخ ذكرى المجزرة في وعي الجماهير العربية في الداخل والخارج, وعملنا كل ما بوسعنا, كل ٌ حسب امكاناته في ابقاء هذه الذكرى  حية, نابضة لا تدع الدماء تجف أمامنا ,لاننا ترعرعنا وتربينا على قدسية هذه الدماء وانها رسالة نبوية كما يقول شاعر فلسطين سميح القاسم . ( قمنا باصدار العديد من الكتب منها: ديوان الشهيد , كفر قاسم الاحداث والاسطورة , نصف قرن على مجزرة كفر قاسم , كفر قاسم بين الماضي والحاضر, قصص للاطفال, فيلم وثائقي حول المجزرة والعديد من الاصدارات . كذلك هناك موقع للمجزرة  على الانترنت www.kafr-qassem.net     , وافتتحنا متحف الشهداء بعد عشرات السنين من المطالبة وبنينا النصب التذكاري الجديد الى جانب القديم ....الخ)في هذه العجالة لن انسى نقطتين هامتين ألا وهما :    الاولى : - شكرنا وتقديرنا العميق لمن ساهم ويساهم معنا في الحفاظ على ذكرى المجزرة على مدار عشرات السنين سواء كانوا من الاهل في كفر قاسم او مثل توفيق طوبي , مثير فلنر وهنا اخص بالذات لطيف دوري (بحكم العلاقة الشخصية والتعامل على مدار حوالي 16 عاما ً ) فكل التحية للجميع بالاضافة الى الشكر الخاص للصحافة العربية التي لم تبخل علينا يوما في افساح المجال لنا بنشر التوعية عبر صفحاتها .   الثانية :- الغفران والنسيان هما نعمة الا انهما في حالتنا هذه ستكون نقمة حيث اننا لم نشعر يوما من الايام  ان هناك نية صادقة او تعاطف مع قضيتنا من قبل هذه الدولة التي لم تعترف ونحن على مشارف الذكرى 51 بمسؤوليتها الرسمية عن المجزرة ونتساءل هنا ما الذي يمنعها او يخيفها في الاعتراف ؟! لذلك اقول لهم كفّوا عن مطالبتنا بالنسيان والغفران واريحونا الكلام المزيف والاقوال المعسولة . وانهي بهذه الانشودة :

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 24/10/2007 الساعة 12:10
حجم الخط
" ودم الشهيد رسالة نبوية"
" ودم الشهيد رسالة نبوية" · تصوير: كل العرب

 يقول أستاذي وشاعرنا الكبير سميح القاسم " ودم الشهيد رسالة نبوية "  (القاسم نعتز بمساهماته الدائمة معنا سواء الشعرية أو الاجتماعية ماضيا وحاضرا في تجذير ذكرى المجزرة في وعي وقلوب أهلنا في كل بقاع المعمورة , وبالمناسبة سنقوم بمنحه مواطنة الشرف في القريب العاجل حيث عرضت الأمر على رئيس المجلس سامي عيسى الذي رحب بهذه الخطوة) .وعودة الى الرسالة النبوية نقول انها ما دامت في أعيننا مقدسة فيجب علينا ابلاغها كل حبة تراب في هذا الوطن ولن ننسى ولن نغفر .       العتمة تفتح للضوء مصاريع الحروف والكلمات ليخيّم الدفء على دماء الشهداء التي لم تجف ولن تجف حتى يومنا هذا ومستقبلا مهما طال الزمن لتسطر القوافي والكلمات التي في ثناياها الم الأرض , والزيتون , والسهل, الم الإنسان في كفر قاسم وفلسطين. الم الأهل لما ارتكب بحق أقربائهم من قبل حاقد , متآمر , كاره لكل ما هو عربي في هذه البلاد المقدسة . إن ما قامت به قوات حرس الحدود الإسرائيلية سنة 1956 يندرج في رأيي تحت سقف العقلية الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية فيما اسميه מיזנטרופיה (كره الإنسان) وليت احدهم يقوم بتعريف هذه الكلمة لأنها تليق بصانعي القرار في هذه الدولة بالإضافة إلى يمين فاشي يقلق مضاجعنا .     كيف يريدوننا ان ننسى وان نغفر ونسامح كما يحلو للبعض في هذه الدولة مطالبتنا بهذا وان نقلب صفحة جديدة , وان هذا جزء من الماضي وان نكتفي بالابقاء على هذه الذكرى ضمن الرواية التاريخية لحادث مؤسف !!! ( مع ان السلطات الرسمية لم تعترف حتى الآن بمسؤوليتها عن المجزرة فكيف سنقرب القلوب بيننا وبين أولاد عمومتنا ؟! ماذا نقول لآلاف الاقرباء الذين فقدوا أهلهم ؟ وكيف سنجسر الهوة السحيقة بيننا وبينهم في كل مناحي الحياة ).ماذا نقول للأقرباء من عائلات الشهداء ؟ هل نقول لهم ان ما حدث لأقربائكم الذين قتلوا بغير حق ليس الا لكونهم عربا , أنقول لهم ما هو الا خطأ في التكتيك او الاستراتجية  ونحن نعلم ان الامر ليس كذلك, وانما هو جزء من مخطط ارادت يد الغدر به تشريد ما تبقى من الشعب الفلسطيني بعد نكبة 48 في هذه الديار , هذا المخطط الذي كان في الجوارير ( لم ينفذ الا بسبب وعي الاهل وصمودهم في هذه البلاد ) ماذا نقول لهم وكيف نقنعهم تجاوز ذاكرتهم وحياتهم اليومية على مدار عشرات السنين وهم يعيشون ألم الفقدان ؟كيف ينسون صور أقربائهم المعلقة على جدران بيوتهم ؟ كيف ينسون وهم يمرون يوميا ً بموقع المجزرة عند " الفلماية "حيث سقط الشهداء يتخيلون يوميا ما حدث وكأنه مشهد سينمائي يتكرر يوميا ً كل صباح ومساء ؟! ماذا نقول لهم حول المهزلة " واللفلفة" في الصلحة التي تلت المجزرة المجزرة والمقتصرة على آكلي " الهَبر" والشحم واللحم ؟! ماذا نقول لهم في الاحكام التي صدرت بحق المجرمين بارتكاب المجزرة , وكيف كافأتهم الدولة ؟!       اننا في كفر قاسم لم نتهاون لحظة واحدة على مدار السنين في ترسيخ ذكرى المجزرة في وعي الجماهير العربية في الداخل والخارج, وعملنا كل ما بوسعنا, كل ٌ حسب امكاناته في ابقاء هذه الذكرى  حية, نابضة لا تدع الدماء تجف أمامنا ,لاننا ترعرعنا وتربينا على قدسية هذه الدماء وانها رسالة نبوية كما يقول شاعر فلسطين سميح القاسم . ( قمنا باصدار العديد من الكتب منها: ديوان الشهيد , كفر قاسم الاحداث والاسطورة , نصف قرن على مجزرة كفر قاسم , كفر قاسم بين الماضي والحاضر, قصص للاطفال, فيلم وثائقي حول المجزرة والعديد من الاصدارات . كذلك هناك موقع للمجزرة  على الانترنت www.kafr-qassem.net     , وافتتحنا متحف الشهداء بعد عشرات السنين من المطالبة وبنينا النصب التذكاري الجديد الى جانب القديم ....الخ)في هذه العجالة لن انسى نقطتين هامتين ألا وهما :    الاولى : - شكرنا وتقديرنا العميق لمن ساهم ويساهم معنا في الحفاظ على ذكرى المجزرة على مدار عشرات السنين سواء كانوا من الاهل في كفر قاسم او مثل توفيق طوبي , مثير فلنر وهنا اخص بالذات لطيف دوري (بحكم العلاقة الشخصية والتعامل على مدار حوالي 16 عاما ً ) فكل التحية للجميع بالاضافة الى الشكر الخاص للصحافة العربية التي لم تبخل علينا يوما في افساح المجال لنا بنشر التوعية عبر صفحاتها .   الثانية :- الغفران والنسيان هما نعمة الا انهما في حالتنا هذه ستكون نقمة حيث اننا لم نشعر يوما من الايام  ان هناك نية صادقة او تعاطف مع قضيتنا من قبل هذه الدولة التي لم تعترف ونحن على مشارف الذكرى 51 بمسؤوليتها الرسمية عن المجزرة ونتساءل هنا ما الذي يمنعها او يخيفها في الاعتراف ؟! لذلك اقول لهم كفّوا عن مطالبتنا بالنسيان والغفران واريحونا الكلام المزيف والاقوال المعسولة . وانهي بهذه الانشودة :

      "  نرجعلكْ بغياب الشّمسْ
كفر قاسم يا هالدار
وبحبك نهمسلك همسْ
نتلاقى بين السمار
وبْيوم ارْجِعنا يا بلادْ        
مثل العادة وعالميعادْ
شايلين المعوَل والفاسْ
وفرحنا برزقة لولاد
كل شهيد بحبك جايْ                    
شايل حبك اغلى تاج
أي الشهدا فْوادْ فْوادْ
عتْرابك ارض المعراج
كنا نغني اوفْ واوفْ
دلعونا وابو الزلف
ملّوا الشارع دم وخوفْ
علينا فَتحوا هالنارْ
يا ارض ترابك محلا
كفر قاسم يا هالدّارْ   "
  المجد والخلود لشهدائنا الابرار

  كفر قاسم أكتوبر 2007                                                  
                                                    

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد