29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

همسات الصمت!/ بقلم: سامي ياسين

ما بين اليوم والأمس بدأت الحكاية مشتعلة وانتهت بالهمس

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 12/09/2012 الساعة 09:46 آخر تحديث: الساعة 07:46
حجم الخط
همسات الصمت!/ بقلم: سامي ياسين
همسات الصمت!/ بقلم: سامي ياسين · تصوير: كل العرب

ما بين اليوم والأمس بدأت الحكاية مشتعلة وانتهت بالهمس

وصهيل القلب يتعــالى فـي ميدان الـجسد يطلب الانــعتاق

لتحرير الروح من محبسها بالنسيان والخلاص من الميثاق

فالــصمت سيدتي تعدى مقدرة الـقلم وتجاوز حـدود الالم

وقادني وحيدا الى الفراغ والعدم رفيقي الدمع وبقايا حلم

فالى متى نبكي الـزمن ونعيش الـحرمان وندوس الـنعم ؟

نتغَنى بالحب والأمل ونعشق الهجر والبعد بدعوى الـغياب

نتجاهل صوت يعلو في الداخل بالقرب وَنَتَرفع بالـخطاب

لن تحجبِ الشمس عن اعين الناس وتكذبِ بالنفى الاحساس

وان اكتفيتِ بالنظر من بعيد بقلب صلد من حديد بفكر بليد

سيبقى جبروت الحب الحاكم متحكم بالأنفاس ويملك ألوريد

يشعل شموع الروح ويوقد نيران الجسد ويلهب الوجدان

فلا تـ تنازلي عن تاج ألأميرة وتكوني كالعبد للجلاد اسيره

ولا تجاهلي النداء وعزف سيمفونيات الشوق الداعية للبقاء

فرفيق الاحزان لم يكن يوما بالجلاد العاشق لرايات الحداد

ولا قديس متعبد في محراب عزل نفسه وملك حسن الخطاب

فانا بشر اعيش الوحدة وقسوة العذاب وابكي بالدم الغياب

واخط بقلمي كبرياء الفؤاد و ثورة الشعور وجنون الحروف

تمردي ابتعدي اقتربي واعبثى بالأحشاء صباح مساء

فلن ينفذ وقود الصبرولن تصل البروده والجفاف لمداد قلمي

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net 
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد