هل تنتهي مواطنة اعضاء التجمع؟
"آن الاوان لتطبيق القانون ضد اعضاء كنيست الذين يعتقدون انهم يملكون كل الحرية في زيارة دول معادية هدفها القضاء على دولة اسرائيل..." قدمت منظمة "شورات هدين"، صباح اليوم الاربعاء، استئنافا للمحكمة العليا، بادعاء ان اعضاء الكنيست عزمي بشارة، واصل طه وجمال زحالقة الذين قاموا بزيارة الى سوريا قبل عدة اشهر، قد فقدوا مواطنتهم الاسرائيلية بشكل تلقائي، ولا يستطيعون البقاء في مناصبهم بالكنيست أثر الزيارة لسوريا. وطالبت المنظمة من المحكمة العليا أن توعز الأخيرة لرئيسة الكنيست، داليا ايتسيك، باقصاء الأعضاء المذكورين من عضويتهم في الكنيست، على ان يأتي اعضاء القائمة من بعدهم ليقسموا الولاء ليتسنى لهم الدخول الى الكنيست.
"آن الاوان لتطبيق القانون ضد اعضاء كنيست الذين يعتقدون انهم يملكون كل الحرية في زيارة دول معادية هدفها القضاء على دولة اسرائيل..." قدمت منظمة "شورات هدين"، صباح اليوم الاربعاء، استئنافا للمحكمة العليا، بادعاء ان اعضاء الكنيست عزمي بشارة، واصل طه وجمال زحالقة الذين قاموا بزيارة الى سوريا قبل عدة اشهر، قد فقدوا مواطنتهم الاسرائيلية بشكل تلقائي، ولا يستطيعون البقاء في مناصبهم بالكنيست أثر الزيارة لسوريا. وطالبت المنظمة من المحكمة العليا أن توعز الأخيرة لرئيسة الكنيست، داليا ايتسيك، باقصاء الأعضاء المذكورين من عضويتهم في الكنيست، على ان يأتي اعضاء القائمة من بعدهم ليقسموا الولاء ليتسنى لهم الدخول الى الكنيست.

وادعت المنظمة في الاستئناف مستندة الى قانون المواطنة، ان اي مواطن اسرائيلي يزور دولة معادية لاسرائيل يفقد بشكل فوري مواطنته لحظة خروجه من الدولة. ووفقا لقانون الاساس في الكنيست فانه لا يحق لغير المواطنين الاسرائيليين ان ينتخب او ان يشغل منصب عضو كنيست، ومن هنا "على رئيسة الكنيست اعلام اعضاء حزب التجمع المذكورين عن انتهاء عضويتهم في الكنيست واستبدالهم بالمرشحين الذين يلونهم في القائمة".
وادعت المنظمة ان اعضاء الكنيست غير محصنين من فقدان مواطنتهم وانه حتى الآن لم تتخذ اية اجراءات ضد اعضاء كنيست قاموا بزيارة دولة معادية بسبب فرضية خاطئة، وحسب اقوال المنظمة فان اعضاء الكنيست يتمتعون بحرية التنقل التامة.
وجاء في نص الاستئناف الذي قدمته المحامية نيتسانة درشن لايتنرف: "آن الاوان لتطبيق القانون ضد اعضاء كنيست الذين يعتقدون انهم يملكون كل الحرية في زيارة دول معادية هدفها القضاء على دولة اسرائيل ولقاء قادة يدعمون العمليات التفجيرية ضد اسرائيل. ويجب ان تنتهي حرية التنقل التي منحت لهؤلاء الاعضاء عن طريق الخطأ او الخوف. اي عضو كنيست عربي بنيته ان يتصل بدول معادية لن يبقى عضو كنيست".
رد التجمع الوطني الديمقراطي على الالتماس
وعقب على هذا الالتماس عضو الكنيست من التجمع الوطني الديمقراطي د. جمال زحالقة في حديث لموقع "العرب" قائلا: "نحن لم نسافر الى بلد عدو، فبالنسبة لنا سوريا ولبنان هي دول شقيقة. الالتماس الاستفزازي يهدف للفوز بنشر اعلامي رخيص من خلال التحريض على الجماهير العربية وقياداتها. هنالك التماسات عديدة قدمت وستقدم ضدنا، لكن اهم من هؤلاء الفاشيين الصغار هي السموم التي تبثها المؤسسة وخاصة جهاز الشاباك الذي اعلن نيته في الاسابيع الأخيرة عن محاربة القيادات الوطنية التي تتحدى، كما جاء في رسائل الشاباك المعلنة، الطابع اليهودي لدولة اسرائيل وبمركز استهدافاتها هو التجمع الوطني الديمقراطي، ولكن نحن سنصد هذه الهجمة بكل قوة استنادا الى الالتفاف الشعبي حول الحركة الوطنية".