29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

أسبوع تعظيم القرآن الكريم

في إطار الخطة التي رسمتها الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والتي تقضي بإطلاق عدد ضخم من المشاريع تحت عنوان " مشاريع التعظيم "، والتي تهدف إلى التركيز على عدد من الملفات الإسلامية المهمة والتي يحتاجها مجتمعنا لحماية وجوده وهويته الإسلامية والوطنية والقومية، فقد أوكل مجلس الشورى القطري في الحركة والإدارة العامة فيها إلى " مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن " تنفيذ مشروعها الطموح في " أسبوع تعظيم القرآن الكريم ".

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 04/04/2007 الساعة 16:34
حجم الخط
أسبوع تعظيم القرآن الكريم
أسبوع تعظيم القرآن الكريم · تصوير: كل العرب

في إطار الخطة التي رسمتها الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والتي تقضي بإطلاق عدد ضخم من المشاريع تحت عنوان " مشاريع التعظيم "، والتي تهدف إلى التركيز على عدد من الملفات الإسلامية المهمة والتي يحتاجها مجتمعنا لحماية وجوده وهويته الإسلامية والوطنية والقومية، فقد أوكل مجلس الشورى القطري في الحركة والإدارة العامة فيها إلى " مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن " تنفيذ مشروعها الطموح في " أسبوع تعظيم القرآن الكريم ".

بدوره عكف مجلس الإدارة في مؤسسة الفرقان برئاسة فضيلة الشيخ جابر جابر وفضيلة الشيخ خالد الددا الأمين العام للمؤسسة، على وضع الخطط التفصيلية وتحديد الآليات المطلوبة وتجنيد الميزانيات الكفيلة بإنجاح هذا المشروع حتى يكون لائقا بكتاب الله العظيم. وقد نشرت مؤسسة الفرقان برنامجها في صحيفة الميثاق وعلى موقعها وموقع الحركة الإسلامية على الشبكة العنكبوتية " الإنترنت "، حيث تضمن البرنامج عددا كبيرا من الأنشطة من محاضرات وندوات ومؤتمرات، إضافة إلى نشاطات مميزة على مستوى الأعلام من نشرات وملصقات ومواد تثقيفية أخرى ولكل الأجيال.

في هذا الإطار استضاف مسجد أبي بكر الصديق في مدينة باقة الغربية فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، حيث ألقى محاضرة حول دور القرآن في بناء الأمة، حضرها عدد كبير من المصلين.

بدأ فضيلته المحاضرة بالإشارة إلى أن القراءة المتأنية لمسيرة المجتمع البشري تثبت أن لا يمكن لأي من المجتمعات أن يضبط حركته إلا من خلال مجموعة من الأنظمة واللوائح والأوامر والنواهي التي تأخذ صفة الإلزام والاحترام، اصطلح العالم قديمه وحديثة على تسميتها بالقوانين. وقد رأينا في التاريخ الإنساني نوعين من القوانين أو الدساتير، منها ما أنتجه البشر وقد عرف بعض عظماء العالم بهذا في الماضي والحاضر، ومنها ما هو وحي من الله ينزل به جبريل بأمر من الله على أنبيائه ورسله، عرف بالكتب المقدسة.

ومشيرا إلى أننا نستطيع أن نلمس ذلك منذ بداية الخليقة، ولعل فيما ذهب إليه القرآن العظيم في وصفه لهذه الثنائية: إنسان / قانون، هو قوله تعالى موجها كلامه إلى أبينا آدم عليه السلام: " قلنا اهبطوا منها جميعا ، فإما يأتينكم مني هدى، فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ". فالهدى في هذه الآية هو القانون الرباني المنزل من الله تعالى على عبده، وقد حدد الله الهدف من نزول هذا القانون وهو سعادة الإنسان وأمنه في الدنيا والآخرة.

وقد عقد الشيخ إبراهيم عبد الله مقارنة بين قوانين الأرض وقوانين السماء، والتي جاءت تباعا لتصحح اعوجاج مسيرة المجتمعات البشرية كلما انحرفت عن منهاج السماء الموحى به إلى الأنبياء والذين هم سفراؤه إلى أهل الأرض، وبين قوانين الأرض، مثبتا أن قوانين الأرض مهما بلغت في تطورها فلن تحقق للإنسان الإجابة عن الأسئلة الخالدة: من أين والى أين ولماذا ؟؟؟؟ ... ، والتي لن توجد إلا في منهاج السماء الذي يضمن للإنسان سعادة الدنيا والآخرة، كما يأتي لخدمته الخالصة أيا كان، لا لخدمة مجموعات الضغط التي تبعث بممثليها إلى برلمانات العالم لتمثيل قضاياها والدفاع عن مصالحها.  

من هذا المدخل خلص إلى الحديث عن القرآن العظيم على اعتباره النسخة الأخيرة للقوانين الربانية السابقة وعليه فقد جاء شاملا كاملا ناسخا لما قبله ومهيمنا عليه، كما جاء النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم خاتما للأنبياء والرسل. وعليه فقد جاءت الضمانة الربانية بحفظ القرآن الكريم على عكس الكتب السابقة، تحقيقا لهذه الغاية في إدارة شؤون الإنسانية إلى قيام الساعة.

حشد فضيلته من أجل إثبات هذه الحقيقة عددا كبيرا من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والتي تشير كلها إلى حقيقة واحدة: لا أمل في إصلاح أوضاع الأمة ولا في وضعها على الطريق الصحيح إلا بالعودة إلى القرآن الذي نجح في الماضي في صناعة امة كانت نسيا منسيا، فأصبحت بالقرآن ملئ سمع وبصر الدنيا كلها، وهو وحده القادر إن أخذت امتنا به بكل الإخلاص والصدق الذي كان في أسلافنا، على إعادتها إلى مكانها الذي ارتضاه الله لها.

 وختم حديثه بالتذكير بالآية الجامعة لكل هذه المعاني، وهي قوله تعالى: " وكذلك أوحينا إليك روحا من عندنا، ما كنت تدري ما الكتاب ولا الأيمان، ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا، وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم. "

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد