29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

هل المرء صفحه بيضاء؟؟

عندما يفقد الإنسان مكابحه فانه إما يحاول إيقاف عجلات الغباء  والتياسه عن طريق مكبح مساعد نسميه الانضباط . فإذا دعس أو رفع هذا المكبح تكون التباسه مرتبطة بمدى قوه الدعس واحتمال التوقف كبير. أما إذا لم يعمل هذا المكبح فان الغباء والتياسه ينحدران الى سرعه جنونية تفقد المرء إنسانيته. التياسه تولد حالات اجتماعيه منكصه لركب الحضارة والتقدم وحتى الفكر مهما كان نوعه. الحكمة في علاج هذه الظاهره لا تأتي عن طريق الترقيع "والتلزيق " وانما بتكثيف التوجيه, فان لم يستطع هذا التكثيف بحل هذا الغباء فانه لا مناص من هذا اللفظ خارج الفكر وخارج الاطر.أن تعتقد انك أفضل من غيرك ويحق لك التصرف كما ترى ولديك رصيد اجتماعي وسياسي لذلك فهذا وايم الله فيه بعض الإنصاف لنفسك ولغيرك على الاقل لرفع معنوياتك ودفعك إلى الأمام لتكون قدوه لغيرك, أما إذا ادعيت الافضليه ورصيدك  السياسي والاجتماعي والتربوي صفر فهذه قمة التياسه, فهل بالإمكان فصل العمل عن الفكر ؟هل بإمكاننا نزع الحلقة المتواجدة بين المروض والمروض؟ بين المعلم والمتعلم ؟؟. اسئله كثيرة تطرح عندما تتحدث عن الموقف بشتى أنواعه, الإجابات حولها معقده وشائكة والسبب في ذلك لأننا نتعامل أحيانا مع الفكر الذي ينقلب إلى لا فكر, ومع المنطق الذي يتحول الى لا منطق, ومع الخلق الذي يتحول بجره قلم إلى لا خلق, وهكذا في فترات معينه  من تاريخنا الاجتماعي والسياسي نقلب الأشياء وفق احتياجاتنا لكل أنواعها ومجالاتها. السؤال الذي يطرح نفسه فوق كل هذه التساءلات وهو : هل الفكر يلزم التغيير في كل المستويات؟. إذا لم أكن مخطئا أظن إن الفكر إذا لم يواكبه تفاعل مع الموقف والتحرك في اطار استقلاليه فانه ينقلب الى الضد ويصبح عباره عن سيف يسلط على رقبه حامله ورقاب الاخرين مع الزمن , فيزول الطلاء والقشرة الخارجية عند أول موقف يتطلب الحكمه والكياسة لتحل محلها التياسه وشتان ما بينهما. إذا لم يكن تزاوج بين الفكر والعمل فان الاثنين بحاجه ماسه الى التغيير فليس من العدل اخذ الجزئيات وترك الكليات. الكليات توجهنا ولو على المستوى العلمي فقط مع بقاء النظري. يقال أن المرء يولد صفحه بيضاء فهل هذا صحيح ؟؟. إذا كان كذلك فاما أن يكون الفكر ليس ناضجا وهذا ما استبعده هنا وإما إن البناء خاطئ وهذا القول ايضا فيه بعض الثغرات فتبقى لدينا الخيار الثالث آلا وهو أن المرء كالروبوط فهو يتصرف وفقا للحظه المتواجد فيها وفي جعبته صفر من السلوك الذي كان جدير به أن يكون في مستوى هذا الفكر ولكن الامور على الورق , اننا نضفي هذه الشرعيه كلاميا فقط مع اقتناعنا بخطئنا واما أن يكون الشيء جزء من كياننا وتحركنا ومواقفنا وهنا الطامة الكبرى .على ما يبدو فان الإنسان العربي به خلل معين وهذا الخلل يترسخ منذ الصغر ومع الظروف يتبقى في عقولنا كالسرطان الذي لا نستطيع اجتثاثه إذا كبر واستفحل امره , اخر الكلام يجب اعاده فحص الاسباب لهذه النقائض السياسية والنظرية من جديد وتحديد الأهداف التي نضعها أمام أعيننا مهما كانت نوعيتها ومن ثم ننطلق الى الامام وفي اول الطريق بفتح الامل وذراعيه لنا .......ويبقى الامل .... ويبقى الامل ...........

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 11/11/2007 الساعة 10:10
حجم الخط
هل المرء صفحه بيضاء؟؟
هل المرء صفحه بيضاء؟؟ · تصوير: كل العرب

عندما يفقد الإنسان مكابحه فانه إما يحاول إيقاف عجلات الغباء  والتياسه عن طريق مكبح مساعد نسميه الانضباط . فإذا دعس أو رفع هذا المكبح تكون التباسه مرتبطة بمدى قوه الدعس واحتمال التوقف كبير. أما إذا لم يعمل هذا المكبح فان الغباء والتياسه ينحدران الى سرعه جنونية تفقد المرء إنسانيته. التياسه تولد حالات اجتماعيه منكصه لركب الحضارة والتقدم وحتى الفكر مهما كان نوعه. الحكمة في علاج هذه الظاهره لا تأتي عن طريق الترقيع "والتلزيق " وانما بتكثيف التوجيه, فان لم يستطع هذا التكثيف بحل هذا الغباء فانه لا مناص من هذا اللفظ خارج الفكر وخارج الاطر.أن تعتقد انك أفضل من غيرك ويحق لك التصرف كما ترى ولديك رصيد اجتماعي وسياسي لذلك فهذا وايم الله فيه بعض الإنصاف لنفسك ولغيرك على الاقل لرفع معنوياتك ودفعك إلى الأمام لتكون قدوه لغيرك, أما إذا ادعيت الافضليه ورصيدك  السياسي والاجتماعي والتربوي صفر فهذه قمة التياسه, فهل بالإمكان فصل العمل عن الفكر ؟هل بإمكاننا نزع الحلقة المتواجدة بين المروض والمروض؟ بين المعلم والمتعلم ؟؟. اسئله كثيرة تطرح عندما تتحدث عن الموقف بشتى أنواعه, الإجابات حولها معقده وشائكة والسبب في ذلك لأننا نتعامل أحيانا مع الفكر الذي ينقلب إلى لا فكر, ومع المنطق الذي يتحول الى لا منطق, ومع الخلق الذي يتحول بجره قلم إلى لا خلق, وهكذا في فترات معينه  من تاريخنا الاجتماعي والسياسي نقلب الأشياء وفق احتياجاتنا لكل أنواعها ومجالاتها. السؤال الذي يطرح نفسه فوق كل هذه التساءلات وهو : هل الفكر يلزم التغيير في كل المستويات؟. إذا لم أكن مخطئا أظن إن الفكر إذا لم يواكبه تفاعل مع الموقف والتحرك في اطار استقلاليه فانه ينقلب الى الضد ويصبح عباره عن سيف يسلط على رقبه حامله ورقاب الاخرين مع الزمن , فيزول الطلاء والقشرة الخارجية عند أول موقف يتطلب الحكمه والكياسة لتحل محلها التياسه وشتان ما بينهما. إذا لم يكن تزاوج بين الفكر والعمل فان الاثنين بحاجه ماسه الى التغيير فليس من العدل اخذ الجزئيات وترك الكليات. الكليات توجهنا ولو على المستوى العلمي فقط مع بقاء النظري. يقال أن المرء يولد صفحه بيضاء فهل هذا صحيح ؟؟. إذا كان كذلك فاما أن يكون الفكر ليس ناضجا وهذا ما استبعده هنا وإما إن البناء خاطئ وهذا القول ايضا فيه بعض الثغرات فتبقى لدينا الخيار الثالث آلا وهو أن المرء كالروبوط فهو يتصرف وفقا للحظه المتواجد فيها وفي جعبته صفر من السلوك الذي كان جدير به أن يكون في مستوى هذا الفكر ولكن الامور على الورق , اننا نضفي هذه الشرعيه كلاميا فقط مع اقتناعنا بخطئنا واما أن يكون الشيء جزء من كياننا وتحركنا ومواقفنا وهنا الطامة الكبرى .على ما يبدو فان الإنسان العربي به خلل معين وهذا الخلل يترسخ منذ الصغر ومع الظروف يتبقى في عقولنا كالسرطان الذي لا نستطيع اجتثاثه إذا كبر واستفحل امره , اخر الكلام يجب اعاده فحص الاسباب لهذه النقائض السياسية والنظرية من جديد وتحديد الأهداف التي نضعها أمام أعيننا مهما كانت نوعيتها ومن ثم ننطلق الى الامام وفي اول الطريق بفتح الامل وذراعيه لنا .......ويبقى الامل .... ويبقى الامل ...........

كفرقاسم

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد