هل استمر في العلاقة ام ابتعد عنه
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية
أنا فتاة أبلغ من ألعمر 24 عاما متعلمة وحاصلة على اللقب الأول, من عائلة محترمة ومحافظة ومعروفة بين الناس وذوي الشأن, والحمدالله جميلة ومقبولة إلى درجة كبيرة.
تعرفت على رجل عمره 38 سنة,توصل مع زوجته لاتفاق الطلاق وهم ألان في مجريات الطلاق.
هذا الرجل لا يوصف.رجل ذكي وناجح في عمله,حنون لدرجة كبيرة ولديه ولديين.
مرح وكريم إلى درجة كبيرة. اتفقنا منذ البداية أنني لا أفكر بالزواج طبعا لأنني حاليا أعمل في مجال تخصصي ولا أريد الارتباط..وهو وافقني الرأي, وأيضا لا يريد الزواج.
واتفقنا أن نكون صديقين حميمين تجمعنا المحبة ويربطنا الاحترام الكبير, وفعلا هذا ما كان طيلة شهور التعارف. تعلقنا ببعضنا جدا, وكنا نتحدث يوميا بالساعات, حتى أن فاتورة هاتفه وصلت 5000 شيكل خلال 3 شهور فقط.
لم يكن موضوع الجنس بيننا وسيلة أو غاية فعلى العكس. كان أنسانا محروما من الحنان والمرح في حياته, ولم يكن هذا الموضوع في سلم الأولويات المهمة إطلاقا.
وعند لقائنا الأول استقبلني بكل احترام ومحبة حتى انه قام بتقبيل يداي ورأسي على تفهمي له وافعامه بالحنان والأمان كما اتفقنا.
أكلنا ومشينا وضحكنا وتمشينا على شاطئ البحر. ولم يخلو كل هذا من القبلات الخفيفة وحضنه إلي وحضنني إليه, طبعا هذه مشاعر وحنان.
ومع مرور الوقت أصبحت القبلات أعمق إلى أن شعرت بشيء قوي يردعني عن ذالك من الأعماق. شعرت أنني أخطأت بذالك.. مخافة الله.. وثقة أهلي..أنا كيف أفعل ذالك؟
فقال لي: أن هذا شعور طبيعي بين أي اثنين من الممكن أن يكون.
وأنا اعد فتاة واعية وأدرك تماما أن الله خلق في كل إنسان غريزة طبيعية ومشاعر تتحرك.
ولا اعتقد أن هنالك أي اثنين تجمع بينهما أي غريزة إلا إذا أحبو بعضهم بعضا.
لكنني شعرت بضيق بعد ذالك.. خصوصا أنني لا أفكر بالزواج من دافع عقدة نفسية والتي سببها أن أخي اعتدى علي في جيل الطفولة. وأصبحت لدي عقدة من الشباب. متجاهلة الغرائز والمشاعر.
وها أنا اليوم أتهرب منه. هل لأنني معقدة؟ أو لأنني من أسرة محافظة؟ أو لأنني لا اعرف؟
هو إنسان رائع وأخلاقه أجمل ما فيه,, لكنني اشعر باني ألان أتهرب منه فهو فعل ما فعل أخي وما يريده الكل مني فقط؟ اشعر باني اظلمه خصوصا وبأنه تعلق بي لدرجة كبيرة؟
أرجوكم ساعدوني ما افعل؟ وكيف أتصرف معه؟ هل استمر في العلاقة شرط أن لا نرجع لما كان متجاهلة كل المشاعر؟ أو أبتعد عنه؟ أرجوكم ساعدوني؟
موقع "العرب" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لاخد رأي الزوار فيها