هدى وجنى/ بقلم: أسيل منصور
تَقَوُّلُكُمْ عَلَيْنَا يَبْرَأُ مِمَّا افْتَرَيْتُمْ عَلَى الوُرُودِ فِي الرِّيَاضِ فَيَهْتِفُ باسْمِ مَنْ أنَرْنَ البُرُودَةَ يَوْماً فِي البُعَادِ يَبْعَثُ السّاكِنَاتِ فِي البُعْدِ المُحَاذِي عِنْدَ مَوْتٍ عَرَفَ الحَيَاةَ ذَاقَهَا بِقُرْبِ المُؤْنِسَاتِ فِي صَحَارِي الفِكْرِ فِي بَوَادِي مَنْ أنْشَدَ الألْوَانَ مَنْ زَرَعَ الرّبِيعَ فِي خُلْدِ مُنَادِي يَا نَاعِتِي الكَوارثِ بِأسْمَاءِ رَافِدَاتِ الخَيْرِ سَهِرْنَ رَحْمَةً بِالسُّهَادِ هُدَى يَا مَنْ لَسْتَ بِمُهْتَدِي أُمٌّ لِنَاسِجَاتِ الدِّفْءِ فِي الغَوَادِي وَعِنْدَ جَنَى كُلُّ المُنَى تُنَالُ فِي أشِعَّةِ حَكَايَا مِنْ خُيُوطِ غَازِلاتِ الأمْدَاد ِ مَا قَوْلُكُنَّ بِأُكْذُوبَةِ مَنْ لَكُنَّ يَا أنْوَارَ الدُّنَا كَارِهٌ مُعَادِي وَرَاءَ كُلِّ سَعِيرٍ مُثْلِجٍ يَكُونُ مِنَ الزّمْهَرِيرِ المُخْتَلِجِ فِي صَدْرِهِ تُطْرَحُ تَتَرَاشَقُ اتِّهَامَاتُهُ لَكُنَّ بِالأذَى فِي كُلِّ وَادِي لَا نَرُدُّ لَا نَعُدُّ أخْطَاءَ فَقِيرٍ غَيْرَ حَرِيقِ الصّقِيعِ فِي قَلْبِهِ لَمْ يَدْرِ مَا كُنْهُ فُؤَادِ قَدْ عَذَرْنَا قد عَفَوْنَا فَفِي الشِّتَا المُبْلَجِ رَمْزٌ لِأدْمُعٍ لَنَا ثَكِلْنَ ابْنًا ضَائِعاً تَائِها عَنْ دَرْبِ الحَنَايَا قَدْ حَادَ يَرْسُمُ بِرِيشَةِ اسْتِبْدَادِ وَفِي الثّلْجِ بَيَاضُ قُلُوبِنَا غَيْر الطّهَارَةِ لا نَفْقَهُ قَدْ تَرَكْنَا القَاضِي بَيْنَ العِبَادِ عَنّا رَاضِي وَالرّيحُ أُنْشُودَةٌ مِنْ صِنْفِنَا نُعِيدُ بِهَا رِيحَ رَضِيعٍ فِي الَمهْدِ بِاسْمِنَا شَادِي فَقُمْ بِنَا يَا تَقَوُّلٌ دَعْكَ مِمَّنْ دَعَا لِلْحُبِّ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ نَحْنُ الأرَاضِي فِي كُلِّ أُعْجُوبَةٍ لَنَا ناَديِ
تَقَوُّلُكُمْ عَلَيْنَا يَبْرَأُ مِمَّا افْتَرَيْتُمْ عَلَى الوُرُودِ فِي الرِّيَاضِ فَيَهْتِفُ باسْمِ مَنْ أنَرْنَ البُرُودَةَ يَوْماً فِي البُعَادِ يَبْعَثُ السّاكِنَاتِ فِي البُعْدِ المُحَاذِي عِنْدَ مَوْتٍ عَرَفَ الحَيَاةَ ذَاقَهَا بِقُرْبِ المُؤْنِسَاتِ فِي صَحَارِي الفِكْرِ فِي بَوَادِي مَنْ أنْشَدَ الألْوَانَ مَنْ زَرَعَ الرّبِيعَ فِي خُلْدِ مُنَادِي يَا نَاعِتِي الكَوارثِ بِأسْمَاءِ رَافِدَاتِ الخَيْرِ سَهِرْنَ رَحْمَةً بِالسُّهَادِ هُدَى يَا مَنْ لَسْتَ بِمُهْتَدِي أُمٌّ لِنَاسِجَاتِ الدِّفْءِ فِي الغَوَادِي وَعِنْدَ جَنَى كُلُّ المُنَى تُنَالُ فِي أشِعَّةِ حَكَايَا مِنْ خُيُوطِ غَازِلاتِ الأمْدَاد ِ مَا قَوْلُكُنَّ بِأُكْذُوبَةِ مَنْ لَكُنَّ يَا أنْوَارَ الدُّنَا كَارِهٌ مُعَادِي وَرَاءَ كُلِّ سَعِيرٍ مُثْلِجٍ يَكُونُ مِنَ الزّمْهَرِيرِ المُخْتَلِجِ فِي صَدْرِهِ تُطْرَحُ تَتَرَاشَقُ اتِّهَامَاتُهُ لَكُنَّ بِالأذَى فِي كُلِّ وَادِي لَا نَرُدُّ لَا نَعُدُّ أخْطَاءَ فَقِيرٍ غَيْرَ حَرِيقِ الصّقِيعِ فِي قَلْبِهِ لَمْ يَدْرِ مَا كُنْهُ فُؤَادِ قَدْ عَذَرْنَا قد عَفَوْنَا فَفِي الشِّتَا المُبْلَجِ رَمْزٌ لِأدْمُعٍ لَنَا ثَكِلْنَ ابْنًا ضَائِعاً تَائِها عَنْ دَرْبِ الحَنَايَا قَدْ حَادَ يَرْسُمُ بِرِيشَةِ اسْتِبْدَادِ وَفِي الثّلْجِ بَيَاضُ قُلُوبِنَا غَيْر الطّهَارَةِ لا نَفْقَهُ قَدْ تَرَكْنَا القَاضِي بَيْنَ العِبَادِ عَنّا رَاضِي وَالرّيحُ أُنْشُودَةٌ مِنْ صِنْفِنَا نُعِيدُ بِهَا رِيحَ رَضِيعٍ فِي الَمهْدِ بِاسْمِنَا شَادِي فَقُمْ بِنَا يَا تَقَوُّلٌ دَعْكَ مِمَّنْ دَعَا لِلْحُبِّ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ نَحْنُ الأرَاضِي فِي كُلِّ أُعْجُوبَةٍ لَنَا ناَديِ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net