29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

نهاية عام 2017/ بقلم: فيروز محاميد

فيروز محاميد في مقالها: 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 31/12/2017 الساعة 14:34 آخر تحديث: الساعة 14:51
حجم الخط
نهاية عام 2017/ بقلم: فيروز محاميد
نهاية عام 2017/ بقلم: فيروز محاميد · تصوير: كل العرب

فيروز محاميد في مقالها: 

محصّلة هذا العام زيادة نسبه المسحوقين في العالم العربي، ارتواء الاراضي العربية بدماء الابرياء المقاومين

لست سوداوية التفكير لكن هذا ما رأته عيناي وان رأت بعض النجوم اللامعة التي نقشت أعمالها عميقا في ذاكراتي


سنة 2017 رحلة طويلة ومفترقات جعلتنا نرى بوضوح أكبر وحشية الانسان ولا اظننا نستطيع الفصل حين نتحدث على الصعيد الشخصي أو العام، فالخاص نستطيع ان نستشفّ منه الى اين قد يصل البشر في مغالاتهم بالقسوة وباجترار القصص التي لا اساس لها سوى طعن من هو افضل منهم حاسبين انفسهم بانهم سيعلون قليلا على سلّم المجتمع الطبقي.

وبعيدا عن التمركز الذاتي حتى وإن أحببنا أنفسنا واردنا التمسك بانسانيتنا علينا التعايش مع كل حدث يسدّد لكماته تجاه الانسانية ويترك نُدَبًا تاريخية لها أن تغير مجرى الحياة وتشوّش مقاييس البشرية وضوابط ما كنا نجرؤ حتى على الاقتراب منها، فكم خشينا سابقا ان نناقش عالم دين أو مفتي وها نحن اليوم نقف على اعتاب هذه السنة ونرى ونسمع كيف برجالات الدين يتلاعبون باسم الله وشرائعه لإرضاء حكامهم، فقضية القدس كشفت النقاب عن المرتشين الزائفين وبدأت بالوناتهم تتفجر لنتيقن انهم فراغ.

اما رجالات السياسة القذرة اصلا، فكل مرّة ومن جديد تسدل الستارة على مواقف تجعلنا نتقيأ لتورطنا بخيارات الاغلبية فنحن نعيش في عالم يحمل الوية الديمقراطية الزائفة وكل رئيس هو انعكاس لارادة شعب !! هل هذا ما تريده الشعوب ؟!

فالمضحك المبكي هو توديع عامنا هذا بتكريم رئيس الحكومة المتطرف بنيامين نتنياهو من احد رؤساء السلطات المحلية العربية.

لست هنا بصدد تأريخ أحداث السنة وما أكثرها، بقدر ما هو صرخة مدوّية بحق الانسانية وبزعزعة ثوابتنا فأصبح لانتهاك الحرومات، لتقرير مصير الشعوب، لسفك الدماء، للسطو المسلّح ولحمل السلاح ومظاهر قد لا تكفيني كلتا يداي لعدّها تبريرات، أغلبها إن لم تكن جميعها تبرز مدى ضحالة النضج السياسي، الثقافة الدينية ومفهوم الديمقراطية كنظام أو نهج حياة.

 محصّلة هذا العام زيادة نسبه المسحوقين في العالم العربي، ارتواء الاراضي العربية بدماء الابرياء المقاومين، زيادة نسبة المرتشين من " زعماء" الامّة، وفقدان الثقة بما يسمى العدل على وجه البسيطة.

لست سوداوية التفكير لكن هذا ما رأته عيناي وان رأت بعض النجوم اللامعة التي نقشت أعمالها عميقا في ذاكراتي. 

 

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد