29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

ندوة في الجولان بذكرى الاحتلال

*المحامي سليم واكيم والمناضل هايل أبو جبل يستعرضان مسيرة الحركة الأسيرة، والمسيرة النضالية في الجولان

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 10/06/2007 الساعة 07:35
حجم الخط
ندوة في الجولان بذكرى الاحتلال
ندوة في الجولان بذكرى الاحتلال · تصوير: كل العرب

*المحامي سليم واكيم والمناضل هايل أبو جبل يستعرضان مسيرة الحركة الأسيرة، والمسيرة النضالية في الجولان

أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن المأثرة التي اجترحها أهالي هضبة الجولان السورية المحتلة، هي الصخرة التي تحطمت وتتحطم عليها مؤامرة شطب هويتهم السورية الأصيلة، ومحاولة تدجينهم في المجتمع الإسرائيلي.
وجاء هذا في كلمة النائب بركة، في الندوة التي عقدتها رابطة الجامعيين وجمعية الجولان للتنمية في مجدل شمس، بمناسبة ذكرى 40 عاما على الاحتلال، بحضور جمهور من أهالي القرى والقرى السورية المحتلة، وشارك فيها أيضا المحامي سليم واكيم، الذي يرافق على مدى سنين طويلة الحركة الأسيرة الجولانية والمناضل هايل أبو جبل، وأدار الندوة الأستاذ قاسم صفدي.



وألقى المحامي واكيم كلمة استعرض فيها محطات بارزة في المسيرة النضالية لأهالي الجولان، وعلى وجه الخصوص الحركة الأسرى، ومعاناة الأسرى السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والمحاكم العسكرية الإحتلالية، على مدى 40 عاما، مؤكدا ان الممارسات الإحتلالية لم تفلح في كسر نضال أهالي الجولان ضد المحتل.
وفي كلمته، استعرض هايل أبو جبل، (أبو جلاء)، صفحات مشرّفة من نضال الأهالي السوريين، منذ الأيام الأولى للاحتلال، على الرغم من أن فقط 7 آلاف سوري نجحوا في البقاء في الهضبة من اصل قرابة 140 ألفا كانوا يعيشون في أكثر من 170 قرية، في القسم الذي بقي محتلا بعد العام 1973، من هضبة الجولان.



وقال أبو جلاء، إن الاعتقالات بدأت في العام 1967 بالنساء عينيا، اللواتي كن يتنقلن في الجولان بكثرة، وكانوا عرضة للاعتقالات والتحقيقات، ثم بدأت المظاهرات والتحركات الشعبية، ولكن التحرك الأكبر والأبرز الأول كان عندما أقام أهالي الجولان جنازة رمزية للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصرة، وما تبعته من حملة اعتقالات وملاحقات.
ومن ثم روى أبو جلاء حملات الاعتقالات على مدى السنوات، وبشكل خاص خلال الإضراب الشهير الذي استمر ستة اشهر احتجاجا على قانون الضم الاحتلالي، ومقاومة أهالي الجولان بوسائل شتى، وخاصة الشعبية، لكل محاولات فرض القوانين الإسرائيلية، ومن بينها المحاكم الشعرية، مؤكدا ان أهالي الجولان يعتمدون الشرع السني كما كان قائما في سورية، وصولا إلى محاولات فرض الهوية السورية وغيرها.
وقال أبو جلاء، إن المقاومة السورية في هضبة الجولان اتخذت طابعا خاصا، آخذة بعين الاعتبار قلة عدد المواطنين وامكانياتهم، ولهذا فقد تم اتباع الخط الأكثر نجاعة في هذه المقاومة، التي اعتمدت على القرار المحلي، ووفق الظروف المحلية، وتمكنت من تحقيق نجاحات منذ البداية، ومنها ما ساهم في تحقيق إنجاز في حرب تشرين أول 1973، التي تم فيها تحرير جزء من ارض الجولان، وفي الأساس مدينة القنيطرة.



وفي كلمته قال النائب محمد بركة، إننا هنا نستمع إلى مأثرة نضالية، عرفناها منذ سنين طوال عن قرب، هذه المأثرة التي أفشلت الكثير من مؤامرات الاحتلال، وأهمها شطب الهوية السورية عن الجولان وأهله.
وتابع بركة قائلا، إن إسرائيل رأت دائما بالطفل العربي خطرا استراتيجيا عليها، وبالأرض العربية استثمارا لمخططاتها الكولونيالية،  فهنا في هذا الجزء من هضبة الجولان تم تدمير حوالي 170 قرية، وتشريد أكثر من 120 ألف سوري من المنطقة، هو اليوم قرابة نصف مليون لاجئ في وطنهم، ولا بد لقضيتهم أيضا أن تجد حلا طبيعيا عادلا، وأن تطرح دائما على جدول الأعمال السياسي.
وقال بركة، إننا في الآونة الأخيرة نسمع تصريحات إسرائيلية حول احتمال استئناف المفاوضات مع سورية، وعلى ما يبدو فإن إسرائيل بداية حصلت على "ضوء اخضر" أمريكي، للشروع بمفاوضات مع سورية، خاصة وأنه قبل عدة اشهر فقد نشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن وزيرة الخارجية كونداليسا رايس طلبت من إسرائيل عدم إجراء أية اتصالات مع القيادة السورية، ثم نفس تلك وسائل الإعلام، قالت إن الولايات المتحدة غيّرت رأيها، وتسمح الآن لإسرائيل بمفاوضة سورية.
وتابع بركة قائلا، إن الولايات المتحدة التي عملت كثيرا على محاصرة سورية في الأسرة الدولية، وسن قوانين أمريكية لمقاطعتها توصلت إلى استنتاج بأنه لم يعد بإمكانها الخروج من ورطتها في العراق من دون اتصال بسورية، وهذا انعكس بمؤتمر شرم الشيخ.
واضاف بركة قائلا، إن السؤال لا يتركز فقط على الضوء الأخضر الأمريكي، بل على النوايا الإسرائيلية، مفصلا في نفس اليوم الذي أعلن فيه إيهود أولمرت، بأن وجهة إسرائيل هي السلام مع سورية، وكان هذا قبل بضعة أيام، فقد اسقط الائتلاف والمعارضة اليمينية، مشروع قانون بادرنا إليه الالغاء قانون ضم الجولان.
وقال بركة، بطبيعة الحال، لم يكن لدينا أي وهم بأن قانون كهذا بالإمكان ان يقره الكنيست، ولكن لو كانت نية إسرائيلية حقيقية لطُلب مثلا تأجيل التصويت على القانون، ولكن ليس هذا فحسب، بل نحن نشهد المشاريع الاستيطانية في الهضبة المحتلة، وخاصة القرار الأخير الذي صدر قبل أيام ويقضي ببناء جسور ثابتة واسمنتية على نهر الأردن في المقاطع المؤدية إلى الجولان المحتل.
هذا وتوقف بركة أيضا عند الملف الفلسطيني والتطورات الداخلية في الساحة الفلسطينية وساحة الجماهير العربية في البلاد.
وفي نهاية الندوة تم تكريم المشاركين في الندوة، إضافة إلى الصحفي وليد العمري وزوجته، وألقى الشاعران كمال حلبي ابن الجولان، وشحادة خوري، أبو مروان، من أبو سنان، زجليتين وطنيتين رائعتين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد