حتى يأتي الليل بقلم سلمى حيادري
تَزورُني أَفكاري...كَلِماتي تنبعُ مِنْ بين أَناملي...تفيضُ بحرًا يجرفُكُل الحُروفِ مِنْ أَعماقي!حينَ يأَتي الليلُ...يولدُ بصمت ِشعري!لتنحني أَمام صمتي كلِماتي!بشرودي أَضيعُ كُلما...تذكرتُ يوم انتشائي!حينَ يأَتي الليلُ...يجرفني بحرُ مدمعكَ،يأخذني إِليكَ مُغمضةً عينيَّ..!دعْ سفينةَ الحب ترسو بِنا حُلمًا اكتملَ...كما القمر يكتملُفي حضنِ السماءِ!أَخافُ الليلَ... لكني أَعشقهُ؛لأنهُ ينطوي بي وحيدةًمختبئةً خلف ظلالهِ..!حين يأَتي الليلُ...يهتزُ عرشُ الحروف من أَضلعيويستقرُ حُبُّكَ لاجئًاكالمستوطنِ في عظامي...
تَزورُني أَفكاري...كَلِماتي تنبعُ مِنْ بين أَناملي...تفيضُ بحرًا يجرفُكُل الحُروفِ مِنْ أَعماقي!حينَ يأَتي الليلُ...يولدُ بصمت ِشعري!لتنحني أَمام صمتي كلِماتي!بشرودي أَضيعُ كُلما...تذكرتُ يوم انتشائي!حينَ يأَتي الليلُ...يجرفني بحرُ مدمعكَ،يأخذني إِليكَ مُغمضةً عينيَّ..!دعْ سفينةَ الحب ترسو بِنا حُلمًا اكتملَ...كما القمر يكتملُفي حضنِ السماءِ!أَخافُ الليلَ... لكني أَعشقهُ؛لأنهُ ينطوي بي وحيدةًمختبئةً خلف ظلالهِ..!حين يأَتي الليلُ...يهتزُ عرشُ الحروف من أَضلعيويستقرُ حُبُّكَ لاجئًاكالمستوطنِ في عظامي...