29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

نتنياهو: نتطلع الى الإخاء بين الشعوب ولكننا سنقوم بتحصيل كامل الثمن

بنيامين نتنياهو:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 15/04/2013 الساعة 21:45 آخر تحديث: الساعة 22:02
حجم الخط
نتنياهو: نتطلع الى الإخاء بين الشعوب ولكننا سنقوم بتحصيل كامل الثمن
نتنياهو: نتطلع الى الإخاء بين الشعوب ولكننا سنقوم بتحصيل كامل الثمن · تصوير: GettyImages

بنيامين نتنياهو:

تاريخ المشروع الصهيوني حافل بالعمليات العدائية وما زالت أسماء الاعتداءات تتغير إلا أن هدفها مشترك

الإرهاب ليس من "ضربات السماء" بل إنه نتاج عمل الإنسان الذي يكون في الأغلب في مرتبة ما دون الإنسانية


عمم المتحدث بأسم رئيس الوزراء للإعلام العربي بيانا، وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "فيما يلي نص كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى شهداء العمليات العدائية في البلاد والخارج: السيد رئيس الدولة شمعون بيرس، أيها الأكارم الكثيرون الحاضرون، العائلات العزيزة، تصارع الطفلة أديل بيتون البالغة 3 أعوام منذ 4 أسابيع الموت بعد إصابتها الحرجة في حادث إلقاء حجارة قرب أريئيل. وقد هاتفت العائلة حيث تبيَّن أن أمها تعمل من أجلي. وقد تحدثت إلى الأم راحيل وإلى الجدة التي تدعو الله يوماً بعد يوم إلى إنعاش الطفلة. وبالتالي، وإذا كان هناك مَن يساوره الشك في الأمر ، فإننا تبلَّغنا مرة أخرى رسالة مفادها أن الحجر هو سلاح قاتل. ويأتي إرهاب الحجارة إضافة إلى إرهاب الزجاجات الحارقة وإرهاب السكاكين وإرهاب إطلاق النار والصواريخ وإرهاب القنابل الموقوتة والسيارات المفخخة وإرهاب الانتحاريين. وقد أوقعت كل الممارسات الإرهابية هذه بكافة أشكالها 2500 ضحية لدينا".


بنيامين نتنياهو

وأضاف البيان: "إن تاريخ المشروع الصهيوني حافل بالعمليات العدائية. وما زالت أسماء الاعتداءات تتغير إلا أن هدفها مشترك. وكان قد تم تسميتها بأسماء مثل "أعمال الشغب" و"الأحداث" و"عمليات الاختراق للفدائيين والمتسللين" ، ثم أصبحنا نطلق عليها خلال السنوات الأخيرة اسم "الاعتداءات الإرهابية". وتستهدف كل هذه الممارسات قتلنا وترهيبنا وترعيبنا والنيل من ثقتنا واقتلاعنا وطردنا من بلادنا. ويعتبر القتلة أن كل الوسائل "حلال" لتحقيق هذه الغاية ، غير أن شعبنا لن ينسحب من "خنادق حياته"".

"ضربات السماء"
وتابع البيان: "إننا لن نرضخ ولن نتنازل بل نلاحق المخربين بلا هوادة ونضربهم في كل مكان. إن الإرهاب ليس من "ضربات السماء" (بمعنى القضاء والقدر)، بل إنه نتاج عمل الإنسان الذي يكون في الأغلب في مرتبة ما دون الإنسانية. وسوف ننتصر على هؤلاء في الوقت الذي نواصل فيه إعمار وبناء وطننا وتعزيز معنوياتنا ونرتقي سلم النجاح. سوف نصمد أي اختبار بفضل ما نتحلى به من قوة الإرادة الوطنية علماً بأن إرادتنا أقوى من إرادتهم. لقد استخلصنا هذا الدرس بعد مضي 65 عاماً على استقلالنا وعندما نشاهد كل ما عمَّرناه حولنا. هناك أشخاص يدَّعون أخلاقيتهم ويقدمون لنا المواعظ ليلاً ونهاراً إلا أنني انتبهت إلى حقيقة عدم تسرّعهم في إدانة أعدائنا عندما يقدمون على سفك دماء الأبرياء. ولا يرتدع هؤلاء عن ذبح الأطفال والمسنين وعابري السبيل أو المشاة الأبرياء يهوداً كانوا أم غير يهود. إننا لن نكون مثلهم أبداً ولن نربّي أولادنا على الثأر والعداوة ولن نمارس التحريض الأعمى ولن نرسل "إستشهاديين" حسب تسميتهم ليجلبوا معهم إلى الجحيم أرواح الأبرياء الطاهرين".

تحصيل الثمن
وأردف البيان: "كان برل كاتسينلسون، أحد قيادات التيار العمالي الصهيوني الذي توفي عام 1944، قد كتب إبان وقوع "أحداث 1936" (للعرب الفلسطينيين ضد اليهود وحكومة الانتداب البريطاني آنذاك) قائلاً: "إن اليد التي ترمينا بالسيف والحجر والنار هي ذاتها ترمينا بالقذف والتشهير والافتراء". هكذا تماماً. إنهم يعتدون علينا ويذبحوننا ثم ينتقدوننا لمجرد قيامنا بالدفاع عن أنفسنا بالطرق الأخلاقية وحفاظاً على "السلاح الطاهر" بصورة لا مثيل لها بين الأمم. إننا سنتطلع دوماً إلى الجيرة الحسنة والإخاء بين الشعوب لكننا سنجد طريق تحصيل كامل الثمن من أولئك الذين يضمرون لنا الشرّ. أيها الأصدقاء ، إننا نرثي اليوم أرواح ضحايا الإرهاب والعمليات العدائية الذين أصبحوا جنوداً في المعركة من أجل إعمار بلادنا. إنهم أيضاً بمثابة "طبق من فضة" قُدمت إلينا دولة إسرائيل عليه. وكان النبي إشعيا قد قال [الفصل 66 الآية 13] "كمَنْ تُعَزِّيهِ أمُّهُ أُعَزِّيكُم أنا، وفي أورُشليمَ أنتُم تُعَزَّونَ"" الى هنا نص البيان كما وصلنا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد