مواطن اعتدى على زوجته اليهودية
إعتقلت شرطة أشدود مواطناُ من تل السبع (48 عامًا) بشبهة الاعتداء بالضرب على أم طفله، وهي يهودية (47 عامًا) من مدينة بئر السبع انتقلت للسكن مؤخرًا في أشدود، بسبب إستصدارها لأمر منع اقتراب إليها من قبل زوجته العربية-البدوية، والتي له منها 12 ولدًا.وكانت بداية القصة حين بدأ المواطن بعلاقة غرامية مع المرأة اليهودية، والتي كانت تعيل طفلين من زوجها الأول وذلك قبل ثلاث سنوات. وقد ولد لهما طفل قبل عام، وهنا اكتشفت امرأته الأولى بأن زوجها تزوج عليها وبدأت، حسب أقوال الشرطة، بمضايقة الزوجة اليهودية وتهديدها – حتى استصدرت المرأة الثانية أمر ابعاد بحقها.ووصل الرجل الخميس الماضي إلى بيت أم طفله اليهودية في أشدود وأخبرها بأنه يحبها، إلا أنها فاجأته أنها قررت قطع علاقتها به وعليه أن يعود إلى زوجته واولادها الـ12 لأنهم أحق به منها. وبعد ذلك قامت باحتساء الكحول، إلا أن والد طفلها لم يعجبه ما قامت به فقام، حسب الشبهة، بالاعتداء بالضرب عليها وبدأ بضربها في جميع أنحاء جسمها، حيث كان يهددها بأنه سيقتلها في حالة عدم توقفها عن احتساء الخمر.وفي يوم السبت عاد الرجل، حسب الشبهة، مرة أخرى إلى منزل أم طفله في أشدود وبدأ بمعاتبتها على إقدامها على استصدار أمر منع اقتراب إلى بيتها من ضرتها. وحسب الشبهة قام بالاعتداء عليها وطرحها أرضًا، ومن ثم قام بضربها حتى نزفت. وقد خرجت المرأة من البيت وهي تنزف وفي يدها قنينة من الفودكا. ولاحظ عابرو سبيل أنها تنزف فسارعوا إلى استدعاء موظفة الرفاه الاجتماعي في البلدية لتقديم المساعدة لها، حيث كانت حسب شهادتها في وضع نفسي سيء للغاية. وقد تم نقلها إلى المستشفى في رحوفوت، حيث اتضح أن هناك كسرًا في عظمة العين.وتم نقل المشتكية مع طفلها الرضيع وولديها من زواجها الأول إلى ملجأ للنساء التي يعانين العنف، وفي المقابل أعلنت الشرطة عن الزوج بأنه "مطلوب للتحقيق". وفي اليوم التالي سلّم الرجل نفسه، وقال في التحقيق معه: "أعرفها منذ ثلاث سنوات ولنا طفل مشترك. لم أهاجمها ولم ألتق بها منذ أربعة أشهر. لقد قامت بايذاء نفسها بنفسها". وقد تم تمديد اعتقال الرجل على ذمة التحقيق.
إعتقلت شرطة أشدود مواطناُ من تل السبع (48 عامًا) بشبهة الاعتداء بالضرب على أم طفله، وهي يهودية (47 عامًا) من مدينة بئر السبع انتقلت للسكن مؤخرًا في أشدود، بسبب إستصدارها لأمر منع اقتراب إليها من قبل زوجته العربية-البدوية، والتي له منها 12 ولدًا.وكانت بداية القصة حين بدأ المواطن بعلاقة غرامية مع المرأة اليهودية، والتي كانت تعيل طفلين من زوجها الأول وذلك قبل ثلاث سنوات. وقد ولد لهما طفل قبل عام، وهنا اكتشفت امرأته الأولى بأن زوجها تزوج عليها وبدأت، حسب أقوال الشرطة، بمضايقة الزوجة اليهودية وتهديدها – حتى استصدرت المرأة الثانية أمر ابعاد بحقها.ووصل الرجل الخميس الماضي إلى بيت أم طفله اليهودية في أشدود وأخبرها بأنه يحبها، إلا أنها فاجأته أنها قررت قطع علاقتها به وعليه أن يعود إلى زوجته واولادها الـ12 لأنهم أحق به منها. وبعد ذلك قامت باحتساء الكحول، إلا أن والد طفلها لم يعجبه ما قامت به فقام، حسب الشبهة، بالاعتداء بالضرب عليها وبدأ بضربها في جميع أنحاء جسمها، حيث كان يهددها بأنه سيقتلها في حالة عدم توقفها عن احتساء الخمر.وفي يوم السبت عاد الرجل، حسب الشبهة، مرة أخرى إلى منزل أم طفله في أشدود وبدأ بمعاتبتها على إقدامها على استصدار أمر منع اقتراب إلى بيتها من ضرتها. وحسب الشبهة قام بالاعتداء عليها وطرحها أرضًا، ومن ثم قام بضربها حتى نزفت. وقد خرجت المرأة من البيت وهي تنزف وفي يدها قنينة من الفودكا. ولاحظ عابرو سبيل أنها تنزف فسارعوا إلى استدعاء موظفة الرفاه الاجتماعي في البلدية لتقديم المساعدة لها، حيث كانت حسب شهادتها في وضع نفسي سيء للغاية. وقد تم نقلها إلى المستشفى في رحوفوت، حيث اتضح أن هناك كسرًا في عظمة العين.وتم نقل المشتكية مع طفلها الرضيع وولديها من زواجها الأول إلى ملجأ للنساء التي يعانين العنف، وفي المقابل أعلنت الشرطة عن الزوج بأنه "مطلوب للتحقيق". وفي اليوم التالي سلّم الرجل نفسه، وقال في التحقيق معه: "أعرفها منذ ثلاث سنوات ولنا طفل مشترك. لم أهاجمها ولم ألتق بها منذ أربعة أشهر. لقد قامت بايذاء نفسها بنفسها". وقد تم تمديد اعتقال الرجل على ذمة التحقيق.