مواجهات في الرملة بين الشرطة
* الشرطة تعتدي على سكان عرب في الرملة لمعارضتهم هدم بيت عربي في المدينة، اصابة خطيرة في المكان بالاضافة لاصابات طفيفة
* الشيخ النائب ابراهيم عبد الله :" هدم بيت آل العبرة في مدينة الرملة هو جريمة نكراء"
* الشيخ النائب ابراهيم عبد الله :" هدم بيت آل العبرة في مدينة الرملة هو جريمة نكراء"
قامت قوات كبيرة جدا من الشرطة مزودة باليات كثيرة بالدخول الى بيت احمد العبرة في حي الجواريش في مدينة الرملة لهدمه، وقد قوبل دخول البيت بمعارضة السكان، حيث تطورت مواجهات بين الشرطة والسكان، مما ادى الى وقوع اصابات واحدة منها اصابة خطيرة لاحد اصحاب البيت في المكان، بالاضافة لعدة اصابات طفيفة بعد ان اعتدت الشرطة على سكان البيت.
-120607_a.jpg)
وتجدر الاشارة الى ان توجه عام في منطقتي اللد والرملة لدى السلطات الاسرائيلية نحو هدم بيوت عربية في الاونة الاخيرة، ويتهم السكان العرب السلطات بأنها تنوي القضاء على الوجود العربي في المنطقة المذكورة.
-120607_a.jpg)
-120607_a.jpg)
-120607_a.jpg)
-120607_a.jpg)
الشيخ النائب ابراهيم عبد الله :" هدم بيت آل العبرة في مدينة الرملة هو جريمة نكراء"
إستنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير هدم بيت تملكه عائلة أحمد العبرة في مدينة الرملة.
وقال النائب في هذا السياق :" مرة أخرى ترتكب إسرائيل وبوحشية تليق بها جريمة جديدة ضد المواطنين العرب في إقدامها على هدم بيت لآل العبرة في مدينة الرملة هذا الصباح، وتجلت هذه الوحشية والغير إنسانية من قبل أفراد الشرطة التي أقتحمت البيت في منتصف الليل وقامت بالإعتداء على قاطنيه دون تمييز بين رجل وإمرأة وطفل".وأضاف:" ما زلنا نؤمن بأن من يجب أن يقف كمتهم على النقص الخطير في الإنماء التنظيمي والتطور العمراني في الوسط العربي هي حكومات إسرائيل ووزارة الداخلية التي تصر على عدم المصادقة على الخرائط الهيكلية المطلوبة التي تمكن الوسط العربي من التطور بعيداً عن مخالفة القانون".
وتابع الشيخ إبراهيم عبد الله قوله:" لدينا قناعة بأن إسرائيل تقوم بعملية إستهداف للوسط العربي عموماً وللنقب والمدن المختلطة خاصة من أجل تحقيق أهداف إستراتيجية يقف في صلبها عملية تهجير وتركيز للمواطنين في هذه المناطق، الأمر الذي نعتبره سلوكاً عنصرياً بإمتياز. على إسرائيل أن تتوقف عنه إذا كانت معنية بتحقيق تعايش جدي بينها وبين الجماهير العربية في الدولة".
وأوضح النائب أنه قام خلال الأشهر الماضية بالإتصال والضغط على كل من له صلة بملف بيت آل العبرة في الرملة،وقال في هذا الخصوص:" أننا مع ألأسف الشديد ، ورغم النجاح في تأجيل عملية الهدم، غير أننا كنا دائما نلمس بأن السلطات الإسرائيلية إبتداءاً من وزارة الداخلية وإنتهاءاً بلجان التنظيم المختلفة عازمة ومصرة على تنفيذ سياساتها حتى لو تعارضت مع أبسط قواعد العدالة والمنطق".وأضاف النائب :" لا نملك أمام هذه الجريمة النكراء التي أرتكبت بحق أهلنا في الرملة إلا أن نشعر بألاسى والحزن وأن نعبر عن تضامننا مع آل العبرة في هذا الظرف الصعب داعين الله أن يحفظهم ويعينهم".
وأختتم النائب إبراهيم عبد الله قوله:" أن هذا الظلم الإسرائيلي سينتهي حتماً ، إن عدالة مطالب جماهيرنا ستنتصر حتماً مهما طال الزمن ومهما كثرت التضحيات".
وقال النائب في هذا السياق :" مرة أخرى ترتكب إسرائيل وبوحشية تليق بها جريمة جديدة ضد المواطنين العرب في إقدامها على هدم بيت لآل العبرة في مدينة الرملة هذا الصباح، وتجلت هذه الوحشية والغير إنسانية من قبل أفراد الشرطة التي أقتحمت البيت في منتصف الليل وقامت بالإعتداء على قاطنيه دون تمييز بين رجل وإمرأة وطفل".وأضاف:" ما زلنا نؤمن بأن من يجب أن يقف كمتهم على النقص الخطير في الإنماء التنظيمي والتطور العمراني في الوسط العربي هي حكومات إسرائيل ووزارة الداخلية التي تصر على عدم المصادقة على الخرائط الهيكلية المطلوبة التي تمكن الوسط العربي من التطور بعيداً عن مخالفة القانون".
وتابع الشيخ إبراهيم عبد الله قوله:" لدينا قناعة بأن إسرائيل تقوم بعملية إستهداف للوسط العربي عموماً وللنقب والمدن المختلطة خاصة من أجل تحقيق أهداف إستراتيجية يقف في صلبها عملية تهجير وتركيز للمواطنين في هذه المناطق، الأمر الذي نعتبره سلوكاً عنصرياً بإمتياز. على إسرائيل أن تتوقف عنه إذا كانت معنية بتحقيق تعايش جدي بينها وبين الجماهير العربية في الدولة".
وأوضح النائب أنه قام خلال الأشهر الماضية بالإتصال والضغط على كل من له صلة بملف بيت آل العبرة في الرملة،وقال في هذا الخصوص:" أننا مع ألأسف الشديد ، ورغم النجاح في تأجيل عملية الهدم، غير أننا كنا دائما نلمس بأن السلطات الإسرائيلية إبتداءاً من وزارة الداخلية وإنتهاءاً بلجان التنظيم المختلفة عازمة ومصرة على تنفيذ سياساتها حتى لو تعارضت مع أبسط قواعد العدالة والمنطق".وأضاف النائب :" لا نملك أمام هذه الجريمة النكراء التي أرتكبت بحق أهلنا في الرملة إلا أن نشعر بألاسى والحزن وأن نعبر عن تضامننا مع آل العبرة في هذا الظرف الصعب داعين الله أن يحفظهم ويعينهم".
وأختتم النائب إبراهيم عبد الله قوله:" أن هذا الظلم الإسرائيلي سينتهي حتماً ، إن عدالة مطالب جماهيرنا ستنتصر حتماً مهما طال الزمن ومهما كثرت التضحيات".