مواجهات دامية بين فتح وحماس
أعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس تعليق الحوار مع حركة فتح احتجاجا على الاحداث والاشتباكات المسلحة في قطاع غزة, بحسب ما افاد المتحدث باسم حماس، فيما كشف وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهارعن لقاءات اجراها اكثر من مرة في السابق مع مسؤولين اسرائيليين منهم رئيس الوزراء الأسبق "اسحق رابين". وقال اسماعيل رضوان لوكالة فرانس برس "قررت حركة حماس وقف الحوار الوطني مع حركة فتح احتجاجا على هذه الاحداث واطلاق النار على المواطنين في شمال قطاع غزة ومدينة غزة". من جهتها, اتهمت حركة فتح حماس بانها مسؤولة عن تعطيل الحوار وعدم التوصل الى اتفاق. وقال ماهر مقداد المتحدث باسم حركة فتح لوكالة فرانس برس ان "هذا التعليق ليس مفاجئا. ان كل ما مارسته حماس من قتل هدف الى افشال الحوار". واضاف "كان عليهم عدم اراقة الدم وكان بامكانهم الا يدخلوا الحوار وان يرحموا ابناء شعبنا من هذا القتل".
أعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس تعليق الحوار مع حركة فتح احتجاجا على الاحداث والاشتباكات المسلحة في قطاع غزة, بحسب ما افاد المتحدث باسم حماس، فيما كشف وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهارعن لقاءات اجراها اكثر من مرة في السابق مع مسؤولين اسرائيليين منهم رئيس الوزراء الأسبق "اسحق رابين". وقال اسماعيل رضوان لوكالة فرانس برس "قررت حركة حماس وقف الحوار الوطني مع حركة فتح احتجاجا على هذه الاحداث واطلاق النار على المواطنين في شمال قطاع غزة ومدينة غزة". من جهتها, اتهمت حركة فتح حماس بانها مسؤولة عن تعطيل الحوار وعدم التوصل الى اتفاق. وقال ماهر مقداد المتحدث باسم حركة فتح لوكالة فرانس برس ان "هذا التعليق ليس مفاجئا. ان كل ما مارسته حماس من قتل هدف الى افشال الحوار". واضاف "كان عليهم عدم اراقة الدم وكان بامكانهم الا يدخلوا الحوار وان يرحموا ابناء شعبنا من هذا القتل".
وقال مقداد ان "الجرائم ترتكب من حماس للالتفاف على الحوار .. حماس لا تريد حوارا وطنيا ولا تريد حكومة وحدة .. كلما اقتربنا من اتفاق يتحرك التيار الدموي لافشال الحوار". واوضح "لا نريد حوارا مع مجموعة من القتلة ولا تحت وقع التصفيات والقتل والجرائم .. هم يحتفلون بمرور عام على فوزهم في الانتخابات التشريعية على حساب جماجم ابناء الشعب الفلسطيني وهذا لن يكون مقبولا".
هذا وقد أدت المواجهات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية بين حماس وفتح الى مقتل 18 فلسطينيا واصابة اكثر من 35 آخرين قالت مصادر طبية ان غالبيتهم من عناصر حركتي حماس وفتح في اشتباكات عنيفة مسلحة بين الحركتين في الساعات الاربع والعشرين الماضية . -260107_a.jpg)
وتبادلت الحركتان الاتهامات حول تجدد الاشتباكات. من جانب آخر كشف وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار عن لقاءات اجراها اكثر من مرة في السابق مع مسؤولين اسرائيليين منهم رئيس الوزراء الأسبق "اسحق رابين" ونائب رئيس الوزراء الراهن "شمعون بيريس".
وجاء كلام الزهار في حديث مع صحيفة "كل العرب" أكد فيه أنه التقى في مارس/ آذار عامَ 1988 مع شمعون بيريس الذي عرض عليه الانسحاب الكامل من قطاع غزة وتحدث عن ستةِ اشهر اخرى يتم الانسحابُ فيها من الضفة. واوضح الزهار انه ابلغ بيريس ان هذا الطرح لن يجدَ الرضى من الشعب الفلسطيني لانه اجلَ البت في موضوع القدس. وكشف الزهار أيضا ً أنه التقى بعد ذلك بإسحق رابين اكثر من مرة بمشاركة قيادات من فتح والجبهة الشعبية وغيرها وكانت هذه اللقاءت تعقدُ بمبادرةٍ من اسرائيل.