منطلقات موافقة ليبرمان عنصرية!
" هراء عنصري ، ليس أكثر " ، هكذا وصف رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير تصريحات ليبرمان حول موافقته على إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ، وذلك في مقال له نشرته الأربعاء الماضي صحيفة نيويورك اليهودية الأسبوعية ، حيث قال "من اجل الحفاظ على دولة يهودية صهيونية وديمقراطية أؤيد قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ".وقال الشيخ إبراهيم عبد الله : " منطلقات موافقة ليبرمان المزعومة على إقامة دولة فلسطينية ما زالت تفوح منها رائحة العنصرية ، لأنها قائمة - كما جاء واضحا في مقاله – على فكرة عنصرية هدفها ضمان إسرائيل خالية من الوجود العربي قدر المستطاع ."...
" هراء عنصري ، ليس أكثر " ، هكذا وصف رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير تصريحات ليبرمان حول موافقته على إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ، وذلك في مقال له نشرته الأربعاء الماضي صحيفة نيويورك اليهودية الأسبوعية ، حيث قال "من اجل الحفاظ على دولة يهودية صهيونية وديمقراطية أؤيد قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ".وقال الشيخ إبراهيم عبد الله : " منطلقات موافقة ليبرمان المزعومة على إقامة دولة فلسطينية ما زالت تفوح منها رائحة العنصرية ، لأنها قائمة - كما جاء واضحا في مقاله – على فكرة عنصرية هدفها ضمان إسرائيل خالية من الوجود العربي قدر المستطاع ."...

وأضاف :" مطالبة ليبرمان الأقلية القومية الفلسطينية في إسرائيل بقبول يهودية الدولة رغم مناقضة ذلك لكل منطق ديمقراطي ، ورغم ما تعنيه هذه المعادلة من عنصرية تقدم اليهودي في الدولة على العربي بناء على انتمائه العرقي ، إضافة إلى تأييده نقل البلدات العربية الإسرائيلية إلى السلطة الفلسطينية مقابل ضم المستوطنات اليهودية الكبرى في الضفة الغربية إلى إسرائيل ، هي كذلك فكرة عنصرية لا يمكن القبول بها أبدا ." ..
وأكد على أن : " رفضنا للتبادل السكاني يرتكز إلى رفضنا أولا لكل محاولة لعقد مقارنة بيننا وبين المستعمرين اليهود في الضفة الغربية والقدس ، والذين يعتبر وجودهم غير شرعي حسب القوانين الدولية ، أما نحن فأصحاب الأرض الأصليين وسنبقى كذلك إلى الأبد ، وثانيا إن أساس الفكرة قائم على رؤية فاشية تؤمن بدولة لا وجود فيها لغير اليهود ، وهذا في حد ذاته عنصرية تذكر بأكثر الحقب التاريخية ظلامية وآخرها النازية في ألمانيا ."..