ملك الإلهام/بقلم: أسيل منصور
يَسْتَسْقُونَ الإلْهَامَ مِنَ العُيُونْ بِمَا أوتِيَتْ مِنْ شَكْلٍ وَلَوْنٍ وَجُفُونْ وَيَدْعُونَ عَلّ المَطَرَ يَهْطُلُ أوْ يَتَفَجّرُ مَا يَتَمَنُّونَ مِنْ عُيُونْ وَيَكُرُّونَ عَلَى الايّامِ فَتَفِرُّ مِنْهُمْ سنُونْ وَعِنْدَهَا فِي صَحْرَائِهِمْ فِي تِلَالِ الرِّمَالِ العَقِيمَةِ العَاقِرِ يَضْطَرُّونَ أنْ يَسْتَبِقُوا خُطَى المُحَالْ فَيَكْتُبُونَ فَيُدْرَجُ مَا يَسْطُرُونْ تَحْتَ قُبّةِ عَامّةِ الكَلامْ أوْ هٰكَذَا يُقَالْ وَمَلِكُ الإلْهامِ يَتَأمّلُ مَا يَحْصُلُ فَيَبْتَسِمُ سَاخِراً وَيَشُدُّ الرِّحَالْ نَحْوَ مَنْ إيّاهُ لَمْ يَطْلُبُوا وَرَاءَهُ لَمْ يَرْكُضُوا لَمْ يَخْطُرِ البَتَّةَ لَهُمْ بِبَالْ وَهُو خَلْفهُم ْ أوْ هٰكَذَا يُقَالْ يَهْمِسُ فِي غُضُونِ هُنَيْهَةٍ لِمَنْ إيّاهُ قَاوَمُوا طَوِيلًا وَلَمْ يَحْتَمِلُوا رَدَّ السُّؤَالِ فِي نِهَايَةِ المَآال ْ مَا لَنْ يَسْمَعَ أحْرَارُ السُّجُونِ عَلَى مَدَى دُهُورٍ طِوَالْ مَا السِرُّ قُلْ يَا صَاحِبَ الجَلَالَةِ وَالغَنْجِ وَالدّلَالْ لِمَ لا تُوقِعُهُمْ فِي الضّلاَلْ وَتُوهِمُهُمْ أنّهُمْ فِي البَالْ هُمْ فِي وَهْمٍ بِطَبِيعَةِ الحَالْ وَأنَا قَلّ مَا أحْتَمِلُ مُحِبِّي الصُّوَرِ الكَاذِبَةِ وَالأشْكَالْ أنْظُرُ بِبَصِيرَتِي بَعِيداً حَيْثُ الأرْوَاحُ تَلْتَقِي عِنْدَ الهَادِفِ الدّال ّ فِي دَوَالِّ الخَبَايَا هُنَاكَ أتَرَبّص ُ لِمَنْ يُوقِعُ بِي قَبْلِي بِمَا فِيهِ مِنْ كَمَال ٍ كَافٍ لِاحْتِمَال ِ شَوْشَرَتِي فأنا لَسْتُ خَفِيفَ الظِلِّ بَلْ أنَا مَلِكُ الظِّلاَل ْ سَمِعَ مَنْ رَوى مَا سَلَفَ آخِرَ الكَلَامِ مِن ْ سَاكِنِي الأطْلاَل ْ فَإنَّهُ لَمّا رَأى وَجْهَ مُحَدِّثِه صكَّ وَجْهَهُ وَغَابَ عَنِ الوَعْي ِ فِي انْذِهَالْ أوْ هٰكَذَا قَالْ قَلّ مَا يُحْتَمَلُ الهَامِسُ فِي أغْوَارِ النّفْسِ ذٰلِكَ مَا جَرَى مَعَ حَادِي الأهْوَالْ أوْ هٰكَذَا يُقَالْ
يَسْتَسْقُونَ الإلْهَامَ مِنَ العُيُونْ بِمَا أوتِيَتْ مِنْ شَكْلٍ وَلَوْنٍ وَجُفُونْ وَيَدْعُونَ عَلّ المَطَرَ يَهْطُلُ أوْ يَتَفَجّرُ مَا يَتَمَنُّونَ مِنْ عُيُونْ وَيَكُرُّونَ عَلَى الايّامِ فَتَفِرُّ مِنْهُمْ سنُونْ وَعِنْدَهَا فِي صَحْرَائِهِمْ فِي تِلَالِ الرِّمَالِ العَقِيمَةِ العَاقِرِ يَضْطَرُّونَ أنْ يَسْتَبِقُوا خُطَى المُحَالْ فَيَكْتُبُونَ فَيُدْرَجُ مَا يَسْطُرُونْ تَحْتَ قُبّةِ عَامّةِ الكَلامْ أوْ هٰكَذَا يُقَالْ وَمَلِكُ الإلْهامِ يَتَأمّلُ مَا يَحْصُلُ فَيَبْتَسِمُ سَاخِراً وَيَشُدُّ الرِّحَالْ نَحْوَ مَنْ إيّاهُ لَمْ يَطْلُبُوا وَرَاءَهُ لَمْ يَرْكُضُوا لَمْ يَخْطُرِ البَتَّةَ لَهُمْ بِبَالْ وَهُو خَلْفهُم ْ أوْ هٰكَذَا يُقَالْ يَهْمِسُ فِي غُضُونِ هُنَيْهَةٍ لِمَنْ إيّاهُ قَاوَمُوا طَوِيلًا وَلَمْ يَحْتَمِلُوا رَدَّ السُّؤَالِ فِي نِهَايَةِ المَآال ْ مَا لَنْ يَسْمَعَ أحْرَارُ السُّجُونِ عَلَى مَدَى دُهُورٍ طِوَالْ مَا السِرُّ قُلْ يَا صَاحِبَ الجَلَالَةِ وَالغَنْجِ وَالدّلَالْ لِمَ لا تُوقِعُهُمْ فِي الضّلاَلْ وَتُوهِمُهُمْ أنّهُمْ فِي البَالْ هُمْ فِي وَهْمٍ بِطَبِيعَةِ الحَالْ وَأنَا قَلّ مَا أحْتَمِلُ مُحِبِّي الصُّوَرِ الكَاذِبَةِ وَالأشْكَالْ أنْظُرُ بِبَصِيرَتِي بَعِيداً حَيْثُ الأرْوَاحُ تَلْتَقِي عِنْدَ الهَادِفِ الدّال ّ فِي دَوَالِّ الخَبَايَا هُنَاكَ أتَرَبّص ُ لِمَنْ يُوقِعُ بِي قَبْلِي بِمَا فِيهِ مِنْ كَمَال ٍ كَافٍ لِاحْتِمَال ِ شَوْشَرَتِي فأنا لَسْتُ خَفِيفَ الظِلِّ بَلْ أنَا مَلِكُ الظِّلاَل ْ سَمِعَ مَنْ رَوى مَا سَلَفَ آخِرَ الكَلَامِ مِن ْ سَاكِنِي الأطْلاَل ْ فَإنَّهُ لَمّا رَأى وَجْهَ مُحَدِّثِه صكَّ وَجْهَهُ وَغَابَ عَنِ الوَعْي ِ فِي انْذِهَالْ أوْ هٰكَذَا قَالْ قَلّ مَا يُحْتَمَلُ الهَامِسُ فِي أغْوَارِ النّفْسِ ذٰلِكَ مَا جَرَى مَعَ حَادِي الأهْوَالْ أوْ هٰكَذَا يُقَالْ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net