مُشْتَرَك/ شعر بقلم: قيصر كبها
قائمةٌ قِوَامُهَا سادةُ الأقوام عادةُ المحكومين نفاق الحُكَّام ما أعجلَ شَغْلَ كَرَاسيٍّ منصوبةٍ على أنقاض حُطَام كل شخص يرى أنَّهُ مُلْهَمٌ شخصٌ جِدًّا هام يضعُ رِجْلاً على رِجْلٍ ويرى الناسَ قطيع أغنام ! *** لا ادري ما المشترك وكيف سيتم عبور المفترق ورؤيةُ النور في آخر النفق ؟ النهبُ صُلْب المُعْتَرَك اسْتُرْني..أسْتُرك يَهُمُّ مَنْ..الصالح العام ؟ *** شخصيات أكل عليها الدهر وشرب اخْتَارَت ذاتَها كي لا تُنْتَخَب الكراسِيُّ هي الشيء الوحيد الذي منه لا ننسحب الشيء الوحيد الذي له تطبيقُ حَسَبٍ وَنَسَب الشيء الوحيد المُصَنَّع من خشب ونشيعُ أنّه مَصُوغٌ من ذهب الشيء الوحيد الذي يَلْصَقُ بمؤخرات العرب على الدوام ! *** هذا يُنَصِّبُ ذاتَه دهرا واخر يململُ الناسَ قهرا الواحد منا لدى التنصيب يملأ العالم جَوْرا يُتَوِّجُ صاحباً.. يُنَصِّبُ صِهْراً لكأن الحديثَ يدورُ عن كمال أصنام ! *** من اتى بالمُرَكِّب ؟ ومن اين جاء المُنَصِّب ؟ عندنا اللعب يجري بلا مُدَرِّب الحصى متكدسٌ في الملعب يكفي ان تكون مُعَرَّب يكفي ان تكونَ رُبْع مُقَرَّب يكفي ان تكونَ ظلّ ثعلب لتستبدلَ الليث وترتعَ في فُضُلاتِ الطعام ! *** عدنا الى زمن الحزب الواحد والزعيم الواعد والتعتيم والتصنيم وتزعيم العهد البائد ان الذي يظلّ مُطَارَد يتوقُ للحرية والحرارة إنْ تَجَمَّدَ في فِيهِ الكلام ! *** تذهبُ الثعالب لترتيب الرُّتَب تَمُرُّ وسطنا ..لا تأبه بسخطنا او بسيماء الغضب ولما حان دَوْر الخُطَب وقطف عناقيد العنب يضحي الناطقُ مَنْ هو عند الذَّنَبْ في مفهومنا الخلفُ هو الأَمام ! *** الذي كُلِّفَ بالتَرَؤُّس بلا تعب يود ألاّ يكون حامي الحِمَى ينتحى مخجولا كطفل يبحث عن دُمَى .. ظنا انه حان وقت اللَّعِب ورغم ان الدنيا مقلوبةٌ رأسا على عقب لديه صناديق الاقتراع قد تكون اقفاصَ حمام ! *** قائمةُ الانتخاب ضَجَّت أصهاراً وأحباب تزينت أصحابا وأصحاب أصحاب وكُهُولاً يحلمون انهم في عنفوان الشباب كلهم جهزوا البَدْلاتِ وفاخرَ الثياب والشرْبَات والشراب وانعكاسات السراب نحن بالكاد مشهدٌ رتيبٌ في أهبط الافلام ! *** لا داعي للقلق كُتِبَت لنا النجاة من غرق في بحور من عرق نحن في القائمةِ آمنون.. كل واحد بجمال القعدة مفتون ما لزوم أن نتحرك ؟ الان دعونا نيامْ وعد منا.. سنراكم في المنام !
قائمةٌ قِوَامُهَا سادةُ الأقوام عادةُ المحكومين نفاق الحُكَّام ما أعجلَ شَغْلَ كَرَاسيٍّ منصوبةٍ على أنقاض حُطَام كل شخص يرى أنَّهُ مُلْهَمٌ شخصٌ جِدًّا هام يضعُ رِجْلاً على رِجْلٍ ويرى الناسَ قطيع أغنام ! *** لا ادري ما المشترك وكيف سيتم عبور المفترق ورؤيةُ النور في آخر النفق ؟ النهبُ صُلْب المُعْتَرَك اسْتُرْني..أسْتُرك يَهُمُّ مَنْ..الصالح العام ؟ *** شخصيات أكل عليها الدهر وشرب اخْتَارَت ذاتَها كي لا تُنْتَخَب الكراسِيُّ هي الشيء الوحيد الذي منه لا ننسحب الشيء الوحيد الذي له تطبيقُ حَسَبٍ وَنَسَب الشيء الوحيد المُصَنَّع من خشب ونشيعُ أنّه مَصُوغٌ من ذهب الشيء الوحيد الذي يَلْصَقُ بمؤخرات العرب على الدوام ! *** هذا يُنَصِّبُ ذاتَه دهرا واخر يململُ الناسَ قهرا الواحد منا لدى التنصيب يملأ العالم جَوْرا يُتَوِّجُ صاحباً.. يُنَصِّبُ صِهْراً لكأن الحديثَ يدورُ عن كمال أصنام ! *** من اتى بالمُرَكِّب ؟ ومن اين جاء المُنَصِّب ؟ عندنا اللعب يجري بلا مُدَرِّب الحصى متكدسٌ في الملعب يكفي ان تكون مُعَرَّب يكفي ان تكونَ رُبْع مُقَرَّب يكفي ان تكونَ ظلّ ثعلب لتستبدلَ الليث وترتعَ في فُضُلاتِ الطعام ! *** عدنا الى زمن الحزب الواحد والزعيم الواعد والتعتيم والتصنيم وتزعيم العهد البائد ان الذي يظلّ مُطَارَد يتوقُ للحرية والحرارة إنْ تَجَمَّدَ في فِيهِ الكلام ! *** تذهبُ الثعالب لترتيب الرُّتَب تَمُرُّ وسطنا ..لا تأبه بسخطنا او بسيماء الغضب ولما حان دَوْر الخُطَب وقطف عناقيد العنب يضحي الناطقُ مَنْ هو عند الذَّنَبْ في مفهومنا الخلفُ هو الأَمام ! *** الذي كُلِّفَ بالتَرَؤُّس بلا تعب يود ألاّ يكون حامي الحِمَى ينتحى مخجولا كطفل يبحث عن دُمَى .. ظنا انه حان وقت اللَّعِب ورغم ان الدنيا مقلوبةٌ رأسا على عقب لديه صناديق الاقتراع قد تكون اقفاصَ حمام ! *** قائمةُ الانتخاب ضَجَّت أصهاراً وأحباب تزينت أصحابا وأصحاب أصحاب وكُهُولاً يحلمون انهم في عنفوان الشباب كلهم جهزوا البَدْلاتِ وفاخرَ الثياب والشرْبَات والشراب وانعكاسات السراب نحن بالكاد مشهدٌ رتيبٌ في أهبط الافلام ! *** لا داعي للقلق كُتِبَت لنا النجاة من غرق في بحور من عرق نحن في القائمةِ آمنون.. كل واحد بجمال القعدة مفتون ما لزوم أن نتحرك ؟ الان دعونا نيامْ وعد منا.. سنراكم في المنام !
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net