29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

فجر التُّقى/ شعر: صالح احمد كناعنة

 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 08/08/2016 الساعة 08:56 آخر تحديث: الساعة 09:03
حجم الخط
فجر التُّقى/ شعر: صالح احمد كناعنة
فجر التُّقى/ شعر: صالح احمد كناعنة · تصوير: كل العرب

 


محزونَةُ القلبِ في عينيكِ يغترِبُ = شوقٌ وَيَشقى على أعتابِكِ التّعَبُ
أضناكِ صدٌّ منَ الأهلينَ فارتَحَلت = عيونُ فجرِكِ، ما ضاقت بها الحِقَبُ!
قُدساهُ يا وَجَعَ التاريخِ يا لُغَةً = ما أنصَفَ الشِّعرُ رايَتَها ولا الخُطَبُ
أنتِ الشُّموخُ وفي عينيكِ لي أثَرٌ = أبقى انتظارَكِ للوجدانِ ينتَصِبُ
والرّيحُ تعزِفُ في اللّيلاتِ بعضَ صدى = صوتِ اصطِبارِكِ والأركانُ تُغتَصَبُ
قدساهُ صوتُكِ يُشعِلُني وقد سَكَتَت = عنكِ المواجِعُ، والأشواقُ تضطَرِبُ
أنتِ ازدِحامُ الرّؤى في الروحِ نابِضَةً = والوعدُ يَحيا بنا، ما شَفَّهُ الوَصَبُ
عيناكِ هذا المدى المسفوحِ في دَمِنا = نُسقاهُ، يصحو بنا الإحساسُ والغَضَبُ
يا ليلُ طالَ النّوى عن صَدرِها فَهَفَت = روحي لمَبسَمها، ودونَنا حُجَبُ
هل تَنطَوي الرّوحُ في آلامها جَزَعًا = ويخجَلُ الدّمعُ، والوجدانُ ينسَكِبُ؟
قُدساهُ يا صرخَةَ الإيمانِ تنزِفُنا = صبرًا على غَدِنا إذ باتَ يقتَرِبُ
قدسي على شَفَةِ الأزمانِ تَكتُبُنا = فجرَ اليَقينِ فلا رَسمٌ ولا لَقَبُ
يعودُ بالخيرِ أركانًا يَعُزُّ بها = الحقُّ بُنيَتُها والرّوحُ والعَصَبُ
فجرًا يتيهُ على الدّنيا بغُرَّتِهِ = لها يهونُ السُّرى، وينحني الأرَبُ
والرّوحُ مترَعَةُ الأشواقِ يَجذِبُها = وعدُ السّماءِ بشوقِ الوَصلِ يَختَضِبُ
ما راعها صَفوَةُ الأرواحِ ما شَهِدَت = من قاحِلِ الحالِ ما لجَّت بِهِ النُوَبُ
بغدادُ تُسقى زعافَ الحالِ إذ نَفَرَت = وهي الأصيلَةُ أن يَحظى بها الكَلِبُ
والشّامُ بنتُ العلا تشقى بساكنها = بكاذِبِ القولِ مَن أفعالُهُ رِيَبُ
صاحت وصوتُ الحنايا نبضُ عاشِقَةٍ = يغتالُني الصّمتُ، أهلي بأسُهُم لَعِبُ
يجتاحُ جرحُكِ يا أختاهُ خاصِرَتي = نزفي لروحِك بالأشواقِ ينتَسِبُ
يستقطِرُ الوجدُ أحزاني فينطِقُني = لن يبرُدَ الشوقُ في عينيكِ يا حلبُ
تبقينَ مترعَةَ الأمجادِ يا فرسًا = ما طالت الريحُ غُرَّتها ولا السُّحُبُ
ولا توارى بريقُ المجدِ عن لُغَةٍ = كم شعَّ من روحِها: الإبداعُ والأدَبُ
يا شامُ! ماذا يقولُ الجرحُ مُذ نُهِبَت = بغدادُ إذ غالَها التّدجيلُ والكَذِبُ؟
اللّيلُ أفقُ الألى أحلامُهم مَرَضٌ = وفي مناهِجِهِم يَستَفحِلُ العَطَبُ
يا شامَنا ارتقبي فالقدسُ مُرتَقِب = فجرَ التُّقاةِ فلا فُرسٌ ولا عَرَبُ

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

 
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد