عُرْضُ البحر !/ بقلم: قيصر كبها
لا يَهُمُّ البحرَ هَجْرُك الطارئ لا تنتظِرُكَ المرافئ فقط أمواجٌ تَعْتُو وتسألُ عن لاجئ يبحثُ عن حِضْنِ مُحِيطٍ وعن بَحْرٍ حَنُونٍ دافئ ! تقذِفُكَ أرصفةُ موانئ ولا تستقبِلُكَ موانئ لا لافتات في البحر وإنْ وُجِدَت أنتَ لستَ بقارئ في وجهك تنقلبُ الدنيا المحيط الهادئ ليس بهادئ كلنا نسبحُ في بحورٍ في هذا الكونِ غير المتكافئ نسبحُ عُبَابًا وقُبَالة الشواطئ ولا نرى الشواطئ ! لا أحدا يكترث بنا من تَهُمُّهُ حالاتُ الطوارئ ؟ لا تتعلم السباحةَ إنْ قررتَ فقرارُكَ خاطئ َإنْ أتقنتها وسبحتَ لن تجد شاطئ لا تتعلم ركوبَ الموج ستبقى لاعبًا ناشئ رغم النار تلتهم أوطانك للآن لم تجد ما تُطْفِئُهُ المطافئ أنت تخشى البحارَ والمحيطاتِ وتسبحُ كالمُنَاوِئ؟ تخافُ الأمواجَ والأعماقَ وتسبحُ سبحًا متباطئ؟ يبقى عُرْضُ البحر أكثر أمناً من بلاد المساوِئ إنْ تخشى فلا تخشى سوى العيشَ المُفَاجِئ !
لا يَهُمُّ البحرَ هَجْرُك الطارئ لا تنتظِرُكَ المرافئ فقط أمواجٌ تَعْتُو وتسألُ عن لاجئ يبحثُ عن حِضْنِ مُحِيطٍ وعن بَحْرٍ حَنُونٍ دافئ ! تقذِفُكَ أرصفةُ موانئ ولا تستقبِلُكَ موانئ لا لافتات في البحر وإنْ وُجِدَت أنتَ لستَ بقارئ في وجهك تنقلبُ الدنيا المحيط الهادئ ليس بهادئ كلنا نسبحُ في بحورٍ في هذا الكونِ غير المتكافئ نسبحُ عُبَابًا وقُبَالة الشواطئ ولا نرى الشواطئ ! لا أحدا يكترث بنا من تَهُمُّهُ حالاتُ الطوارئ ؟ لا تتعلم السباحةَ إنْ قررتَ فقرارُكَ خاطئ َإنْ أتقنتها وسبحتَ لن تجد شاطئ لا تتعلم ركوبَ الموج ستبقى لاعبًا ناشئ رغم النار تلتهم أوطانك للآن لم تجد ما تُطْفِئُهُ المطافئ أنت تخشى البحارَ والمحيطاتِ وتسبحُ كالمُنَاوِئ؟ تخافُ الأمواجَ والأعماقَ وتسبحُ سبحًا متباطئ؟ يبقى عُرْضُ البحر أكثر أمناً من بلاد المساوِئ إنْ تخشى فلا تخشى سوى العيشَ المُفَاجِئ !
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net