لستِ لاجئة /بقلم: أسيل منصور
كل مقوّمات التراجيديا في مأساتِكْ وأنا كنت من المتفرّجين بيني وبين المواسين حجاب من طين أخفيت فيه قلبي بصحبةِ سِكّين من إنكار مَهين حجاب من لا مبالاة يقيني من برد أساك سبعين شتاءا مشتعلا بحرّ فؤاد ليس بحزين كم حمّلتُ نفسي إثم نهوضي بمسرحٍ يروي وقائع الظلم وقد طال نفسكْ أو إخراجي لفيلم سينيمائي يقصّ على الجميع حكاية حزنِكْ ألستِ أنتِ من كستِ الدنيا غطاءا ثلجيا أمات الجموع ممن حضروا يقظةً بل وعياً متدفقا في دربِكْ فأحالهم صنفا من مكبّرات صوت صامتة تنادي صلاح الدين وبقيت أنا الأجنبيّ حيّا لسبب لا أعلمه له لم أكن أدْرِكْ فبعثتِ لي طفلكْ لأفهم أني رسولٌ خُلِقْتُ لأروي قصة صِدْقكْ الأرضُ مِلكُكْ فلا تلوميني إن أحييت من مات بشيء من طُهْرِكْ يا أمّاً يا أختاً يا دفءا يا سواحل الصيف يا نوارس تحِنّ لطعم الحريّة في قيظ الأسر عودي فإنّي أسمعها تناجي أصفياء ذاقوا البعد مِمّنْ هم مِنْ مِثْلِكْ لستِ لاجِئة كما يقولون فالأرض تدور كل يوم علّها تصِل يوما لنضال أثاره وقع قَدمِكْ
كل مقوّمات التراجيديا في مأساتِكْ وأنا كنت من المتفرّجين بيني وبين المواسين حجاب من طين أخفيت فيه قلبي بصحبةِ سِكّين من إنكار مَهين حجاب من لا مبالاة يقيني من برد أساك سبعين شتاءا مشتعلا بحرّ فؤاد ليس بحزين كم حمّلتُ نفسي إثم نهوضي بمسرحٍ يروي وقائع الظلم وقد طال نفسكْ أو إخراجي لفيلم سينيمائي يقصّ على الجميع حكاية حزنِكْ ألستِ أنتِ من كستِ الدنيا غطاءا ثلجيا أمات الجموع ممن حضروا يقظةً بل وعياً متدفقا في دربِكْ فأحالهم صنفا من مكبّرات صوت صامتة تنادي صلاح الدين وبقيت أنا الأجنبيّ حيّا لسبب لا أعلمه له لم أكن أدْرِكْ فبعثتِ لي طفلكْ لأفهم أني رسولٌ خُلِقْتُ لأروي قصة صِدْقكْ الأرضُ مِلكُكْ فلا تلوميني إن أحييت من مات بشيء من طُهْرِكْ يا أمّاً يا أختاً يا دفءا يا سواحل الصيف يا نوارس تحِنّ لطعم الحريّة في قيظ الأسر عودي فإنّي أسمعها تناجي أصفياء ذاقوا البعد مِمّنْ هم مِنْ مِثْلِكْ لستِ لاجِئة كما يقولون فالأرض تدور كل يوم علّها تصِل يوما لنضال أثاره وقع قَدمِكْ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net