حروفي مبعثرة /بقلم:إبتسام أبو واصل محاميد
فراشاتي حزينة... ترفرف بأجنحتها عبر حدود المجهول. تعانق انشودة القدر التي لحنها عصفور روحي ليقاسمني ألمي وحزني، ويسرقني لعالم أحلامي، وعمق مشاعري ووجداني. غريبة انا... لا احمل سوى القلم، ابحث عن كلمة تخبرك بفيض مشاعري فيثنيني خجلي وكبريائي وأنين حزني بعمري.. في جوارحي وفؤادي نهر من الكلمات المكبوتة بين أضلعي.. فتسعفني أحلامي التي تجمعني بك حين تحاكي روحي وجدانك... فأسترسل بقلمي عبر السطور ليهدهد ويؤنس وحدتي التي تكاد تقتلني. كم تمنيت لحظات ان أكون معك.... أشتاق إليك اشتياق الزهر للندى.. وشوقي يعاتبني حين تكتب لي وأنا لا استطيع التجاوب والإجابة والإيجاب.. وحدتي ملل قاتل.. ممزقة أنا بدونك، ووحدك من تجمع أشلائي فأصبح بشرًا. عالق أنت في حلقي كشهقة ألم، أحاول إخراجك من جوفي فيقتلني الالم... أعيش ميلاد الحب معك، ووحدك من تملك البصمة والمفتاح. فهل مكتوب لنا الفرح والسعادة.. والأمل؟ أنا ابحث عنك في بيت القصيد... وانسج حرفًا يغازل شعرًا من أجلك... وأنبش في دفتر مذكراتي لعلّي أجد تاريخ ميلادي منذ عرفتك.
فراشاتي حزينة... ترفرف بأجنحتها عبر حدود المجهول. تعانق انشودة القدر التي لحنها عصفور روحي ليقاسمني ألمي وحزني، ويسرقني لعالم أحلامي، وعمق مشاعري ووجداني. غريبة انا... لا احمل سوى القلم، ابحث عن كلمة تخبرك بفيض مشاعري فيثنيني خجلي وكبريائي وأنين حزني بعمري.. في جوارحي وفؤادي نهر من الكلمات المكبوتة بين أضلعي.. فتسعفني أحلامي التي تجمعني بك حين تحاكي روحي وجدانك... فأسترسل بقلمي عبر السطور ليهدهد ويؤنس وحدتي التي تكاد تقتلني. كم تمنيت لحظات ان أكون معك.... أشتاق إليك اشتياق الزهر للندى.. وشوقي يعاتبني حين تكتب لي وأنا لا استطيع التجاوب والإجابة والإيجاب.. وحدتي ملل قاتل.. ممزقة أنا بدونك، ووحدك من تجمع أشلائي فأصبح بشرًا. عالق أنت في حلقي كشهقة ألم، أحاول إخراجك من جوفي فيقتلني الالم... أعيش ميلاد الحب معك، ووحدك من تملك البصمة والمفتاح. فهل مكتوب لنا الفرح والسعادة.. والأمل؟ أنا ابحث عنك في بيت القصيد... وانسج حرفًا يغازل شعرًا من أجلك... وأنبش في دفتر مذكراتي لعلّي أجد تاريخ ميلادي منذ عرفتك.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net