الغصن الجاف- بقلم: عمر رزوق
وُلدتُ مختلفاًبين أزهار المشافينزهتيوفي أحضان الممرضاتفرشتيأين أبيأريد أن أغفو بين يديهفيرفض احتضانيكأنه قد رمانييلوم أميأَنْجَبتْ طفلا معاقوالتفّت الساق بالساقولم أفهمأنني طفل معاقتشفق أمي عليّ كثيراوتضيق نفسها مراراكأنها تخفي سرا خطيراألانني ما زلت صغيراولم أفهمأنني طفل معاقحين أصيح الماء الماءتتمتم بحروف صماء وتمسح بيديها الملساءدمعات من عيني الرمضاءتستغفر الله وتحضننيوتقول يا رب لا اعتراضطفل معاقاشعر بقشعريرة وانتفاض ولم أفهمأنني طفل معاقأودّ أن العب مع الصغارأشاركهم لعبهمأقفز أركض أتقهقهأتّسِخُ بالتراب وأفرحفيرفضون وبعيدا يركضونيتصايحون طفل معاقولم أفهم أنني طفل معاقتُقام حفلةٌ في بيتناويوضع الطعامفأُحبَس في غرفتيعلّني أنامتُحبَس معي لعبتيأسامرها تسامرني بدون كلاملا يريدون لأحد أن يرانيلماذا يا أماهوأختي معكم وحيدةولديّ ملابس جديدةيجيب أبي طفل معاقالآن قد فهمتلا مكان لي بمجتمع معيقلا يحنّ عليّ رفيقولا يجاملني صديقلا ذنب ليغير أني طفل معاقولم أفهم
وُلدتُ مختلفاًبين أزهار المشافينزهتيوفي أحضان الممرضاتفرشتيأين أبيأريد أن أغفو بين يديهفيرفض احتضانيكأنه قد رمانييلوم أميأَنْجَبتْ طفلا معاقوالتفّت الساق بالساقولم أفهمأنني طفل معاقتشفق أمي عليّ كثيراوتضيق نفسها مراراكأنها تخفي سرا خطيراألانني ما زلت صغيراولم أفهمأنني طفل معاقحين أصيح الماء الماءتتمتم بحروف صماء وتمسح بيديها الملساءدمعات من عيني الرمضاءتستغفر الله وتحضننيوتقول يا رب لا اعتراضطفل معاقاشعر بقشعريرة وانتفاض ولم أفهمأنني طفل معاقأودّ أن العب مع الصغارأشاركهم لعبهمأقفز أركض أتقهقهأتّسِخُ بالتراب وأفرحفيرفضون وبعيدا يركضونيتصايحون طفل معاقولم أفهم أنني طفل معاقتُقام حفلةٌ في بيتناويوضع الطعامفأُحبَس في غرفتيعلّني أنامتُحبَس معي لعبتيأسامرها تسامرني بدون كلاملا يريدون لأحد أن يرانيلماذا يا أماهوأختي معكم وحيدةولديّ ملابس جديدةيجيب أبي طفل معاقالآن قد فهمتلا مكان لي بمجتمع معيقلا يحنّ عليّ رفيقولا يجاملني صديقلا ذنب ليغير أني طفل معاقولم أفهم