إلى أستاذ/ بقلم: أسيل منصور على العرب.نت
أُخَيَّةَ بُنَيَّةَ رُقَيَّةَ سَمِيَّةَ لَا تَعْتَبِي عَلَى جِنِيَّةٍ قَدْ حَرَّكَهَا الفُضُولْ قَدْ ثَارَ مِحْوَرُ الوَقْتِ أرْعَدَ وَأبْرَقَ يَبْحَثُ عَنْ عِلَّةِ مَوْتِ الشَّبَاب المُبَكِّرِ فِي أسْتَاذِيَ البَسُولْ لَمحْتُهُ مُقْبِلاً مُكْفَهِرَّ الوَجْهِ عَابِساً فِي رَأْسِهِ الَّشيْبُ مُسَيْطِرٌ شَرِهٌ أكُولْ فَوَقَفْتُ مَنْسِيَّةً عِنْدَ أحْقَابٍ زَمَنِيَّةٍ أتَأَمَّلُ الحُقُولْ قَدْ أكَلَ مَا بَذَرْتَ أُسْتَاذِيَ الطُّيُورْ كَمْ كُنْتَ فِي البِدِايَةِ مُنِيراً مُضُيئاً مِنْ شِدَّة الحَمَاسِ مِنْ لَذَّةٍ وَسُرُورْ ذَا لُبٍّ مُسْتَنِيرٍ تَبْحَثُ بِاسْتِفَاضَةٍ لِتُكَمِّلَ الرِّسَالَةَ وَتَبْنِيَ العُقُولْ أذْكُرُكَ ضَاحِكاً بِالأمَلِ مُسْتَبْشِراً لِلْعَمَلِ مُسْتَنْفِذاً قِوًى دَاخِلِيَّة بِتَسْجِيلِ الحُضُورْ وَأمّا بَاقِي الطّاقَةِ فَقَدْ اسْتَثْمَرْتَهَا فِي تَرْمِيمِ مَا شَكَلَ طَالِبٌ كَسُولْ قَدْ رَفَعَ المُضَافَ اليه وَجَزَمَ إيلاَفَ وَالكُلُّ لَاهٍ لَاعِبٌ فِي غَيْرِ مَا تُرِيدُ جُلُّهُمُ مَشْغُولْ لَمحْتُ مَغِيبَ شَمْسِكَ تَرَكَتْكَ فِي انْسِحَابٍ فِي حُزْنٍ وَذُهُولْ يَا لَيْتَنِي جِنِّيَّةً ذَاتِ عَصاً سِحْرِيَّةٍ لُأعِيدَ لَكَ أزْمَاناً كِدْتَ تَكُونُ فِيهَا بِأعْيُنِ الجَمِيعِ رَسُول
أُخَيَّةَ بُنَيَّةَ رُقَيَّةَ سَمِيَّةَ لَا تَعْتَبِي عَلَى جِنِيَّةٍ قَدْ حَرَّكَهَا الفُضُولْ قَدْ ثَارَ مِحْوَرُ الوَقْتِ أرْعَدَ وَأبْرَقَ يَبْحَثُ عَنْ عِلَّةِ مَوْتِ الشَّبَاب المُبَكِّرِ فِي أسْتَاذِيَ البَسُولْ لَمحْتُهُ مُقْبِلاً مُكْفَهِرَّ الوَجْهِ عَابِساً فِي رَأْسِهِ الَّشيْبُ مُسَيْطِرٌ شَرِهٌ أكُولْ فَوَقَفْتُ مَنْسِيَّةً عِنْدَ أحْقَابٍ زَمَنِيَّةٍ أتَأَمَّلُ الحُقُولْ قَدْ أكَلَ مَا بَذَرْتَ أُسْتَاذِيَ الطُّيُورْ كَمْ كُنْتَ فِي البِدِايَةِ مُنِيراً مُضُيئاً مِنْ شِدَّة الحَمَاسِ مِنْ لَذَّةٍ وَسُرُورْ ذَا لُبٍّ مُسْتَنِيرٍ تَبْحَثُ بِاسْتِفَاضَةٍ لِتُكَمِّلَ الرِّسَالَةَ وَتَبْنِيَ العُقُولْ أذْكُرُكَ ضَاحِكاً بِالأمَلِ مُسْتَبْشِراً لِلْعَمَلِ مُسْتَنْفِذاً قِوًى دَاخِلِيَّة بِتَسْجِيلِ الحُضُورْ وَأمّا بَاقِي الطّاقَةِ فَقَدْ اسْتَثْمَرْتَهَا فِي تَرْمِيمِ مَا شَكَلَ طَالِبٌ كَسُولْ قَدْ رَفَعَ المُضَافَ اليه وَجَزَمَ إيلاَفَ وَالكُلُّ لَاهٍ لَاعِبٌ فِي غَيْرِ مَا تُرِيدُ جُلُّهُمُ مَشْغُولْ لَمحْتُ مَغِيبَ شَمْسِكَ تَرَكَتْكَ فِي انْسِحَابٍ فِي حُزْنٍ وَذُهُولْ يَا لَيْتَنِي جِنِّيَّةً ذَاتِ عَصاً سِحْرِيَّةٍ لُأعِيدَ لَكَ أزْمَاناً كِدْتَ تَكُونُ فِيهَا بِأعْيُنِ الجَمِيعِ رَسُول
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net