آسِفَةٌ سَنْيُورَتِي/ بقلم: أسيل منصور عراقي
آسِفَةٌ "سَنْيُورَتِي" عُذْراً، تَنَاسَيْتُ مِحْفَظَتِي وحَقِيبَتِي لَنْ أمْسَحَ دُمُوعَكِ بِمِنْدِيلِي ،بِمَحْرَمَتِي لَنْ أُخَفِّفَ مِنْ زِيفِ مَسْأَلَةٍ لَسْتُ مَسْحُوقاً لِتَفْتِيحِ دُكْنَةِ وَهْمِ بَعْضِ النِّسْوَةِ لَسْتُ أَبَداً ضَحِيّةَ صِفْرٍ مِنْ ذُرِيّةِ لَا أحَدِ أمّا أَنْتِ... فَذَبِيحَةُ جَهْلِكِ بِمَدَى قُوّتِي أنَا حَقّاً احْتَضَنْتُ الضّعْفَ بِكُرْهٍ كُنْتُ قَدْ فَعَلْتُ .. ثُمّ أحْبَبْتُ الضّعْفَ كُلّهُ فَتُوِّجَ الضّعْفُ فيِ قَلْبِي كَأَشْرَفِ أَوْسِمَتِي أَقْسَمْتُ الإخْلَاصَ لِفِطْرَتِي بِمَشِيئَتِي وَأنَا في كُلِّ هَاوِيَةٍ خَيْرُ جُنْدِيّةِ أُمُّ الرِّجَالِ أَنَا وَهَلْ يُخْلَقُ رِجَالٌ مِنْ غَيْرِ أُمُومَتِي سَأَقُومُ بِالدّوْرَ بِكَمَالٍ مُسْتَحِيلٍ وَسأُقَّوِّمُ مِنَ الأُمَّةِ مَفْهُومَ الصّحْوَةِ وَسَأَرْقَى بِكُلِّ الصَّفْوَةِ وَسَأَرْضَى أنْ أُعْرَفَ عَلَى أنِّي زَوْجَةُ أحَدِهِمْ بِإرَادَتِي مَا دَامَوا يُعَرِّفُونَهُ هُوَ عَلَى أنَّهُ ابْنِ مَلِكَةِ لِأسْتَحِقَّ أنَا كَمَا فَعَلْتُ يَوْماً قِيَادَةَ إمْبْرَاطُورِيَّةٍ نُورَانِيّةٍ لَا تَنْسَيْ يَا صَغِيرَتِي أنِّ ضَعْفِي هُوَ سِرُّ قُوَّتِي وأنّ القُوّةَ كُلُّ القُوّةِ سُمِّيَتْ تَيَمُّناً بِهَوِيَّتِي وَأنِّي لِأنِّي أُنْثَى أَهْدَيْتهُمْ بَعْضَاً مِنْ رُجُولَتِي فَدَعِينِي مِنْ كِذْبَةٍ أنَا لَسْتُ الضّحِيَّة َ وَثَوْرَتُكِ لَيْسَتْ ثَوْرَتيِ قَضِيَّتُكِ لَيْسَتْ قَضِيَّتِي بَلْ مَحْضُ لُعْبَةِ فاخْلَعِي التَّمَسُّكَ بِتَلَابِيبِ سُخْفٍ مِنْ خِيَاطَةِ مَوَاِوِيلِ الخُدْعَةِ
آسِفَةٌ "سَنْيُورَتِي" عُذْراً، تَنَاسَيْتُ مِحْفَظَتِي وحَقِيبَتِي لَنْ أمْسَحَ دُمُوعَكِ بِمِنْدِيلِي ،بِمَحْرَمَتِي لَنْ أُخَفِّفَ مِنْ زِيفِ مَسْأَلَةٍ لَسْتُ مَسْحُوقاً لِتَفْتِيحِ دُكْنَةِ وَهْمِ بَعْضِ النِّسْوَةِ لَسْتُ أَبَداً ضَحِيّةَ صِفْرٍ مِنْ ذُرِيّةِ لَا أحَدِ أمّا أَنْتِ... فَذَبِيحَةُ جَهْلِكِ بِمَدَى قُوّتِي أنَا حَقّاً احْتَضَنْتُ الضّعْفَ بِكُرْهٍ كُنْتُ قَدْ فَعَلْتُ .. ثُمّ أحْبَبْتُ الضّعْفَ كُلّهُ فَتُوِّجَ الضّعْفُ فيِ قَلْبِي كَأَشْرَفِ أَوْسِمَتِي أَقْسَمْتُ الإخْلَاصَ لِفِطْرَتِي بِمَشِيئَتِي وَأنَا في كُلِّ هَاوِيَةٍ خَيْرُ جُنْدِيّةِ أُمُّ الرِّجَالِ أَنَا وَهَلْ يُخْلَقُ رِجَالٌ مِنْ غَيْرِ أُمُومَتِي سَأَقُومُ بِالدّوْرَ بِكَمَالٍ مُسْتَحِيلٍ وَسأُقَّوِّمُ مِنَ الأُمَّةِ مَفْهُومَ الصّحْوَةِ وَسَأَرْقَى بِكُلِّ الصَّفْوَةِ وَسَأَرْضَى أنْ أُعْرَفَ عَلَى أنِّي زَوْجَةُ أحَدِهِمْ بِإرَادَتِي مَا دَامَوا يُعَرِّفُونَهُ هُوَ عَلَى أنَّهُ ابْنِ مَلِكَةِ لِأسْتَحِقَّ أنَا كَمَا فَعَلْتُ يَوْماً قِيَادَةَ إمْبْرَاطُورِيَّةٍ نُورَانِيّةٍ لَا تَنْسَيْ يَا صَغِيرَتِي أنِّ ضَعْفِي هُوَ سِرُّ قُوَّتِي وأنّ القُوّةَ كُلُّ القُوّةِ سُمِّيَتْ تَيَمُّناً بِهَوِيَّتِي وَأنِّي لِأنِّي أُنْثَى أَهْدَيْتهُمْ بَعْضَاً مِنْ رُجُولَتِي فَدَعِينِي مِنْ كِذْبَةٍ أنَا لَسْتُ الضّحِيَّة َ وَثَوْرَتُكِ لَيْسَتْ ثَوْرَتيِ قَضِيَّتُكِ لَيْسَتْ قَضِيَّتِي بَلْ مَحْضُ لُعْبَةِ فاخْلَعِي التَّمَسُّكَ بِتَلَابِيبِ سُخْفٍ مِنْ خِيَاطَةِ مَوَاِوِيلِ الخُدْعَةِ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net