29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

لا تُراعي/ بقلم الشاعر محمود مرعي

كَمْ أَراني عِنْدَكَ مِثْلَكَ عِنْدي .. ثُمَّ يَنْفي الْيَقينُ وَهْمًا عَراني أَتُراني لَبِسْتُ غَيْرَ مَكاني .. أَمْ تُراني شَرِبْتُ غَيْرَ زَماني؟ أَمْ تُراني صَدى طَريقِ انْتِفاءٍ .. وَظِلالًا بِلا مَعالِمِ آنِ؟ أَمْ تُراني لِشِدَّةِ الْوَقْعِ غَيْري .. أَمْ جُنونُ الرِّيحِ الْغَريبَةِ جاني؟ ما اعْتِرافي بِلا يَقينٍ يَقيني .. وَيَقيني ما لي بِذاكَ بَدانِ ما احْتِفاظي بِناقِضِ الرَّجَحانِ .. أَيَتِمُّ الْيَقينِ بِالنُّقْصانِ؟ شِئْتُ قَوْلَ الْيَقينِ وِفْقَ يَقيني .. فَانْبَرى الصَّمْتُ صائِتَ الْأَكْفانِ حالَ بَيْني وَبَيْنَ بيضِ النَّوايا .. فَهَوى الصَّوْتُ أَسْوَدَ الْجُثْمانِ وَاسْتَشاطَ الشَّتاتُ مِنْ خُطُواتي.. وَاسْتَبَدَّتْ بي مُظْلِماتُ الثَّواني وَأَتاني الزَّمانُ في لا زَمانٍ .. حِينَ غابَ الْـمَكانَ في اللَّا مَكانِ وَعُيونُ السَّماءِ تَغْمِزُ هَيَّا .. كَيْفَ يَأْبى مُعاقِرُ الْهَذَيانِ؟ يا سَماءً غَدَتْ مَقيلي وَقَصْري .. وَمَرايا سِوايَ كُلَّ أَوانِ لا تُراعي فَعَنْ يَساري الثُّرَيَّا .. مُنْذُ كانَتْ، وَعَنْ يَميني الْيَماني

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 09/12/2014 الساعة 19:43 آخر تحديث: الساعة 21:38
حجم الخط
لا تُراعي/ بقلم الشاعر محمود مرعي
لا تُراعي/ بقلم الشاعر محمود مرعي · تصوير: كل العرب

كَمْ أَراني عِنْدَكَ مِثْلَكَ عِنْدي .. ثُمَّ يَنْفي الْيَقينُ وَهْمًا عَراني أَتُراني لَبِسْتُ غَيْرَ مَكاني .. أَمْ تُراني شَرِبْتُ غَيْرَ زَماني؟ أَمْ تُراني صَدى طَريقِ انْتِفاءٍ .. وَظِلالًا بِلا مَعالِمِ آنِ؟ أَمْ تُراني لِشِدَّةِ الْوَقْعِ غَيْري .. أَمْ جُنونُ الرِّيحِ الْغَريبَةِ جاني؟ ما اعْتِرافي بِلا يَقينٍ يَقيني .. وَيَقيني ما لي بِذاكَ بَدانِ ما احْتِفاظي بِناقِضِ الرَّجَحانِ .. أَيَتِمُّ الْيَقينِ بِالنُّقْصانِ؟ شِئْتُ قَوْلَ الْيَقينِ وِفْقَ يَقيني .. فَانْبَرى الصَّمْتُ صائِتَ الْأَكْفانِ حالَ بَيْني وَبَيْنَ بيضِ النَّوايا .. فَهَوى الصَّوْتُ أَسْوَدَ الْجُثْمانِ وَاسْتَشاطَ الشَّتاتُ مِنْ خُطُواتي.. وَاسْتَبَدَّتْ بي مُظْلِماتُ الثَّواني وَأَتاني الزَّمانُ في لا زَمانٍ .. حِينَ غابَ الْـمَكانَ في اللَّا مَكانِ وَعُيونُ السَّماءِ تَغْمِزُ هَيَّا .. كَيْفَ يَأْبى مُعاقِرُ الْهَذَيانِ؟ يا سَماءً غَدَتْ مَقيلي وَقَصْري .. وَمَرايا سِوايَ كُلَّ أَوانِ لا تُراعي فَعَنْ يَساري الثُّرَيَّا .. مُنْذُ كانَتْ، وَعَنْ يَميني الْيَماني

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net 

 
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد