29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

عَجْزُ حبيبيْن... بقلم أحلامH

يا مَن يحملُ أسمى المشاعر والمفاتن الجيَّاشة ، يا منبعَ الكون الثائر الجبار ، يا ملكَ قصور القلوب والشعوب ، أنتَ قبطان المراكب وسلاسل الياقوت، أنتَ امبراطور العهود وعقائد الوجود، أنتَ سراج آدم وحوى المنير..الحب ,انه الحب ، ذلك الغلاف الذي سيطر وتملك مُهجة كل عاشق وجعلهُ جيّاظاً مختلاًّ، "الحب" تلك الكتلة الصغيرة التي تدّعي بأنها المِخْشَف الذي يُسَيّرُنا بحجةِ دليلنا المُسَيّر الذي سيهوي بنا  داخل سِرْداب مجهول مصيره لا بل ضائع في أغلبِ الأحيانِ..منابضنا تتحرك بأمر الهوا ، سريعة أو بطيئة ، مختلفة أو متساوية ، قوية أو ضعيفة....كل هذا لا يَهُم وإنما الأهم أن الحب سيتغلب على مصائرنا  ويتحكم بأمانينا ..لماذا على الأنسان أن يقع بأيدي حبيبه كوديعة حتى ولو كان على اليقين التام بأنه لا أمل بالوصول إليه ولا للتواصل معه على مرآى من جميع أبناء البشر.أهذا قدر عليه والمفروض أن يعيشه وهو صامت صمت الصخور وجامد جمود الثلوج، أيتوجب عليه أن يقف بعيداً يهمس همساً فقط ويتلوّع بنيران براكين الهوى،،أعدالة هذه أعدالة؟؟؟أين هو وجه الحق هنا، أين هي مسارات الأمل والتفاؤل، أين اليقين الذي يتوجب على كل إنسان أن يحيا ويتنغم به  لينمو بداخله،؟؟؟ولكن سنستمر بالتكرار الصامت ونعترف بأنه قدر ، نعم ،القدر هو الذي يجمع وهو الذي يفرق، فليكن الفراق أسهل طريقة لشفاء جروح كابتة...فراق بحفظ صور مجهرية مكبرة داخل أحشاء كل امرئ،  ونعم لذكريات جمعت ولا لنسيانٍ لفجرٍ مشترك..نحن نعتقد أن قلوبنا قلوب أسود قوية وقادرة أن تتصدى بوجه أي مكروه كان ونغامر، ولكن ماذا نفعل أمام مراكب الحب الغارقة ، كيف سنتحدى هذه الريح ، لا بل الأعصار ، الذي على القدرة التامة لأثارة غباره علينا..يقال لكل زمان رجال ، فأين يقف هنا الرجل وأين ستصب دمعته ، أين هنا يركن  الرجل الذي على الأستعداد التام لتحمل الأُمور قبل نزولها ، متى سيتهيأ للمبارزة  ليقف بوجه الحقائق والسهام ؟اين هو ؟؟ بعيد هو الرجل عن كل هذه المواقع ، وقريب من كؤوس الخمر  التي سيباشر في الحال بشربها حتى يستخمر ،وعندها لا نستغرب في اللحظة التي سيقني بها خمارة.........ولذلك أعزائي كونوا دائما متواصلين مع أنفسكم وادخلوا في قواعد الحياة التي ستهوي بنا الى المسارات المنتظرة الزاهية وفقط الزاهية ، ولا تحلم، لا تحلم برجاء غير متوقع وسيّر دروب حياتك ومفاهيمك على أمل أن تحصد ما زرعت،  ولا ترم سهما يعسر عليك رده........تذكر دائما أن الحب قُدْموسَة حياتنا التي نستعصي العيش بدونها..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 28/07/2009 الساعة 10:17
حجم الخط
عَجْزُ حبيبيْن... بقلم أحلامH
عَجْزُ حبيبيْن... بقلم أحلامH · تصوير: كل العرب

يا مَن يحملُ أسمى المشاعر والمفاتن الجيَّاشة ، يا منبعَ الكون الثائر الجبار ، يا ملكَ قصور القلوب والشعوب ، أنتَ قبطان المراكب وسلاسل الياقوت، أنتَ امبراطور العهود وعقائد الوجود، أنتَ سراج آدم وحوى المنير..الحب ,انه الحب ، ذلك الغلاف الذي سيطر وتملك مُهجة كل عاشق وجعلهُ جيّاظاً مختلاًّ، "الحب" تلك الكتلة الصغيرة التي تدّعي بأنها المِخْشَف الذي يُسَيّرُنا بحجةِ دليلنا المُسَيّر الذي سيهوي بنا  داخل سِرْداب مجهول مصيره لا بل ضائع في أغلبِ الأحيانِ..منابضنا تتحرك بأمر الهوا ، سريعة أو بطيئة ، مختلفة أو متساوية ، قوية أو ضعيفة....كل هذا لا يَهُم وإنما الأهم أن الحب سيتغلب على مصائرنا  ويتحكم بأمانينا ..لماذا على الأنسان أن يقع بأيدي حبيبه كوديعة حتى ولو كان على اليقين التام بأنه لا أمل بالوصول إليه ولا للتواصل معه على مرآى من جميع أبناء البشر.أهذا قدر عليه والمفروض أن يعيشه وهو صامت صمت الصخور وجامد جمود الثلوج، أيتوجب عليه أن يقف بعيداً يهمس همساً فقط ويتلوّع بنيران براكين الهوى،،أعدالة هذه أعدالة؟؟؟أين هو وجه الحق هنا، أين هي مسارات الأمل والتفاؤل، أين اليقين الذي يتوجب على كل إنسان أن يحيا ويتنغم به  لينمو بداخله،؟؟؟ولكن سنستمر بالتكرار الصامت ونعترف بأنه قدر ، نعم ،القدر هو الذي يجمع وهو الذي يفرق، فليكن الفراق أسهل طريقة لشفاء جروح كابتة...فراق بحفظ صور مجهرية مكبرة داخل أحشاء كل امرئ،  ونعم لذكريات جمعت ولا لنسيانٍ لفجرٍ مشترك..نحن نعتقد أن قلوبنا قلوب أسود قوية وقادرة أن تتصدى بوجه أي مكروه كان ونغامر، ولكن ماذا نفعل أمام مراكب الحب الغارقة ، كيف سنتحدى هذه الريح ، لا بل الأعصار ، الذي على القدرة التامة لأثارة غباره علينا..يقال لكل زمان رجال ، فأين يقف هنا الرجل وأين ستصب دمعته ، أين هنا يركن  الرجل الذي على الأستعداد التام لتحمل الأُمور قبل نزولها ، متى سيتهيأ للمبارزة  ليقف بوجه الحقائق والسهام ؟اين هو ؟؟ بعيد هو الرجل عن كل هذه المواقع ، وقريب من كؤوس الخمر  التي سيباشر في الحال بشربها حتى يستخمر ،وعندها لا نستغرب في اللحظة التي سيقني بها خمارة.........ولذلك أعزائي كونوا دائما متواصلين مع أنفسكم وادخلوا في قواعد الحياة التي ستهوي بنا الى المسارات المنتظرة الزاهية وفقط الزاهية ، ولا تحلم، لا تحلم برجاء غير متوقع وسيّر دروب حياتك ومفاهيمك على أمل أن تحصد ما زرعت،  ولا ترم سهما يعسر عليك رده........تذكر دائما أن الحب قُدْموسَة حياتنا التي نستعصي العيش بدونها..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد