أنت ما أمرك...نفذ الحكم إذاً
أنت يا من أمنت بتلك الكلمات ما أمرك هل قررت الابتعاد لما يا سيدي ،من عاداك هل قلبي من جعلك تغضب أم ماذا لا تبتعد عني لا أريدك بان تكون بعيداً أريدك بان تكون دوماً معي.
أنت يا من أمنت بتلك الكلمات ما أمرك هل قررت الابتعاد لما يا سيدي ،من عاداك هل قلبي من جعلك تغضب أم ماذا لا تبتعد عني لا أريدك بان تكون بعيداً أريدك بان تكون دوماً معي.
أنت تعلم كما أنا أعشقك فلما قررت الرحيل لما ،أتركك من كلام البشر ،إنسا ما يجعلك تغضب ،ما أمرك
هل فكرت جيداً ،إن وجدة القرار المناسب قل لي ما هو قرارك ولكن لا أريد بان تسمعني ما هو قرارك أتعلم لماذا لأنك ستقتلني في اتخاذ قرارك.
يا سيدي لما جعلتني لاجئ سياسي في العشق ، من الذي جعلك تبتعد عني لما لا ترحمني لما ،أنا يا سيدي لن أعاتبك لأنك لا تعرف معنى عتابي ، أنت من سيمزق أوراقي الخضراء فتجعل الرياح تتحرك فتسلب مني كل أوراقي،بابتعادك عني جعلني ينهار كالجبل كسرت شموخي وشموخ الجبال ،لما واتيت بنفسك وصفعتني على خدي فستبقى سيدي لا أنكر ذلك ولكنك تجاهلت هويتي .
فتحت كل الأوراق لأجد المعاني بحثت بين السطور لأجد الحروف لم أجدها أدركت بأنها نزلت من شرفت سطوري وابتعد عني لما يا سيدي لأنها خطت باسمك بين سطوري وحينما ذهبت هربت حروف عشقي معك،ذهبت ولم تبقى في شرفتها ،علمت بأنك تبتعد عني كل لحظه ولا أريد ذلك يا سيدي لا أريد أي إحساس بالألم ولكن هنالك ساحات الإعدام يا سيدي ،لذلك جعلتني لاجئ في مدينة عشقك يا سيدي ،قررت بان تسلمني إلى من يريد شنقي ،هكذا أنت حكمت علي يا سيدي .
اضربني... احرقني ...اصفعني ....أطلق أنفاسك يا سيدي ونزع قلبي وجعله ملكاً لك يا سيدي ،لأنني قررت بان اسلم نفسي إلى محكمة الفراق ،فرحيلك أهداني كفن الموت لمسته لأنه أجمل هدية أخذتها من عينيك يا سيدي أرقى هدية استلمتها من بين يديك يا سيدي ،أنت يا سيدي من اعد لي كفن الموت لن اغضب يا سيدي لن أغضب يا سيدي .
أجمل هدية لمستها من بين يديك يا سيدي ،أن راحل فلا تذرف دمعك على من عشقت يا سيدي لا تجعل أحزانك تسيطر عليك يا سيدي كن شامخاً كشموخ الجبال يا سيدي ، أنا ألان راحلٌ إلى حيث قررت لي يا سيدي
فلا تتذكرني يوماً لا تتذكر كلماتي ولا تتذكر نسيم كلماتي يا سيدي ، اذهب ولا تنظر خلفك يا سيدي ،ولكنني أشكرك على أعظم هدية ملكتني إياها يا سيدي .
أنت بركان غاضب لا بل أنت ثورة تقتل كل من يقترب من قلبك ، تشتعل أنفاسك فتثور غاضباً ولكن غضبك حكم علي بالإعدام ، لن أثور عليك لأنك أمير النساء ليس وحدك يا سيدي هكذا جنسكم كله بركان إن غضب... إن غضب ثار غضبه فتفجر كالبركان يتفجر البركان أنت ثوره تحرقني يا سيدي، أكرهك...أكرهك ...أكرهك ...ولكن كرهي لا يؤدي إلى الانتقام،لا أريد الانتقام لان كرهي لا يساوي جزئاً من عشقي لك يا سيدي ،فانا قررت بالموت على عشقك ولا أفكر بأي انتقام .
لا أريد بان أنساك يا سيدي لأنني قررت ذلك سابقاً ،أنت يا سيدي جعلتني لاجئ العشق، أنت من سيطر على كلماتي ، أنت من جعل فكري لاجئٌ في قلبك يا سيدي ، ولكنك تنازلت عني وسلمتني إلى محكمة الفراق ،وأهديتني كفني الم تذكر ذلك يا سيدي ، لن أنساك لأنك أرقى إنسان عرفته يا سيدي، ستكون دمي وفكري وقلبي
تنازلت عني وجعلتني صامتاً حتى الصراخ رحل يا سيدي ، لم تبقى أنت يا سيدي ،لم تبقى لكن بقيت منك أمالك وذكرياتك يا سيدي .
هيا يا سيدي نفذ الحكم أمام البشر ،هيا لا تفكر بمن عشقت يوماً، نفذ حكمك ولا تتذكر لان الذكرى ليست بمغتفر لا تفكر نفذ الحكم وألبسني هديتك ، هيا لا تفكر أكثر فانا انتظر بفارغ الصبر ، كنت أتمنى بان افتخر بعشقي لكن الحكم لم ينتظر ...فنفذ إذاً يا سيدي ...نفذ أمام كل البشر...
يا من تهوى السطور لا تتنازل عن عشقك ،إن تنازلت فعلم بأنك لن تتحرك ،فجعل عشقك في قلبك ورسخه في فكرك فلا تتنازل، إن تنازلت ستكون حطام ولن تعود إلى ما كنت عليه سابقاً، فعشق بصدق ،ولا تتنازل إن تنازل عنك من عشقك ،اجعله ذكرى في قلبك وفكرك...هل فهمتني يا من تعشق....
التوقيع:- محمود عدنان (سيد القلم)