راحيل بقلمها المتواضع تشاركنا فرحة ومأساة الحب
راحيل حـــب ,, تقاربنا ,, تباعدنا ,, مواعيد وصدف,, تمضي الايام وأنا أنتظره ,, خلف شباكي ,, لم يأتي بعد ,, أسدل ستائري البائسة ,, وأحلم برؤيته ,, تحت مظله مع هطول المطر ,, ألقاه ,, تتشابك أيدينا ,, نتعانق,, ونمضي معاً ,, في شارع الغرام عُرفنا ,, وعلى الكورنيش شُهدت أحداث قصتنا ,, أراه صدفةً يروي لي ,, اشتياقي ,, وموعد في محطات المترو ,, يطفئ لهيب انتظاري ,, ونمضي معاً ,, نرتشف كوب الشاي,, وأعيننا تلتقي ,, تلمعان ,, تتكلمان ,, ونمضي معاً ,, يناديني يا أنا ,, وأناديه يا أنا ,, يرحل بمفرده ,, أنتظرة عند مقعدنا ,, أسعد بالتفكير فيه ,, بنبرات صوته ,, نظراته ,, بحركاته ,, وبكل شيء ,, أحبه ,, أنتظر عودته بشوق ,, لا يعرف الحدود ,, قد عاد ,, وزين كل شيء من حولي ,, عاد من جبهة الحرب ,, لم أخف عليه ,, يوما ً فحبي له سيحميه ,, هذا هو الشيء الذي يسميانه ,, حب ,,
راحيل حـــب ,, تقاربنا ,, تباعدنا ,, مواعيد وصدف,, تمضي الايام وأنا أنتظره ,, خلف شباكي ,, لم يأتي بعد ,, أسدل ستائري البائسة ,, وأحلم برؤيته ,, تحت مظله مع هطول المطر ,, ألقاه ,, تتشابك أيدينا ,, نتعانق,, ونمضي معاً ,, في شارع الغرام عُرفنا ,, وعلى الكورنيش شُهدت أحداث قصتنا ,, أراه صدفةً يروي لي ,, اشتياقي ,, وموعد في محطات المترو ,, يطفئ لهيب انتظاري ,, ونمضي معاً ,, نرتشف كوب الشاي,, وأعيننا تلتقي ,, تلمعان ,, تتكلمان ,, ونمضي معاً ,, يناديني يا أنا ,, وأناديه يا أنا ,, يرحل بمفرده ,, أنتظرة عند مقعدنا ,, أسعد بالتفكير فيه ,, بنبرات صوته ,, نظراته ,, بحركاته ,, وبكل شيء ,, أحبه ,, أنتظر عودته بشوق ,, لا يعرف الحدود ,, قد عاد ,, وزين كل شيء من حولي ,, عاد من جبهة الحرب ,, لم أخف عليه ,, يوما ً فحبي له سيحميه ,, هذا هو الشيء الذي يسميانه ,, حب ,,