29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

حياة الأسير صدقي سليمان المقت

الأسير صدقي سليمان المقت مواليد مجدل شمس – الجولان العربي السوري المحتل تاريخ الاعتقال 23/8/1985 تاريخ الميلاد 17/4/1967 مدة الحكم 27 عاما – محكمة اللد العسكرية أنهى دراسته الابتدائية في مجدل شمس – المرحلة الثانوية في مدرسة مسعدة في الجولان المحتل. تنقل بين كافة المعتقلات؛ نفحة، عسقلان، بئر السبع، الرملة، الدامون، هداريم، تلموند، الجلمة، شطة والجلبوع. نشأ وترعرع لأسرة مناضلة عاشت قضايا شعبه وكان لهذه الأسرة دورا فعالا في مسيرة نضال الجولان. هذا النضال الذي بدء منذ اللحظة الأولى لاحتلال الجولان عام 1967، والذي توج عام 1982 بالإضراب الكبير وما حققه هذا الإضراب بانتصار الإرادة الوطنية، إرادة الشعب الأعزل من أي سلاح. هذا الإضراب الذي تزامن مع العدوان الصهيوني على لبنان الشقيق وما سطرته المقاومة اللبنانية والفلسطينية من ملاحم أسطورية كبدت الغزاة ثمنا باهظا. تواصل المظاهرات العنيفة في الجولان مع قوات الاحتلال، ومشاهد المقاومة البطولية في لبنان التي أنهكت قوات الاحتلال، هذه الأحداث بلورت لديه مع رفاقه فكرة تشكيل تنظيم حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل. حيث جسد هذا التنظيم بمجموع رفاقه نضالاً بطولياً ضد الاحتلال، وقاموا بسلسلة عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال وقواعده في منطقة شمال الجولان المحتل. وفي الأسر كان الأسير صدقي المقت ولا يزال أخاً ورفيقاً لجميع الأسرى، حيث جسد قيم النضال والوطنية، بانضباطه وعلاقاته، وصدقه في التعامل مع الجميع. وفي السنوات الأخيرة كان ولا يزال احد قادة ورموز الحركة الأسيرة بكافة المعتقلات. شارك في كافة نضالات الحركة الأسيرة بدون استثناء، وهو في مقدمة الصفوف دائماً، جندياً وكادراً وقائداً. عُزِل وعُوقب وحُوكم عشرات المرات في الزنازين، ومُنع زيارات الأهل، سواء كانت عِقابات فردية تطاله بالذات، أَم ضمن عِقابات جماعية لعدد كبير من رفاقه الأسرى. والآن يخوض نضالاً باسم الحركة الأسيرة مع بعض رفاقه معركة الثقافة العربية، التي تحاول مديرية السجون حرمانها للأسرى، وذلك من خلال منع إدخال الكتب الثقافية العربية لهم، واستبدالها بقوائم تصدرها مصلحة السجون. وهذا النضال تجسد تحت عنوان لا بديل عن الثقافة العربية الأصيلة. رغم سنوات الأسر الطويل إلا أنه بقي ثابتاً على مبادئه الوطنية والقومية، مؤمن بحقه في مقاومة الاحتلال أينما كان، في فلسطين ولبنان والجولان وكل ارض العرب. سنوات الاحتلال والأسر الطويلة لم تنل من إرادته وعزيمته، وهو في كامل ثقته بان النصر سيكون حليف الحق العربي، وإن سوريا ستنتصر في معركتها النضالية القومية، وإن الجولان عائد حتما إلى حضن الوطن الأم، والمقاومة البطولية في فلسطين ولبنان هي بداية طريق الأمة نحو النصر والتحرير.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 23/08/2010 الساعة 14:08 آخر تحديث: الساعة 19:57
حجم الخط
حياة الأسير صدقي سليمان المقت
حياة الأسير صدقي سليمان المقت · تصوير: كل العرب

الأسير صدقي سليمان المقت مواليد مجدل شمس – الجولان العربي السوري المحتل تاريخ الاعتقال 23/8/1985 تاريخ الميلاد 17/4/1967 مدة الحكم 27 عاما – محكمة اللد العسكرية أنهى دراسته الابتدائية في مجدل شمس – المرحلة الثانوية في مدرسة مسعدة في الجولان المحتل. تنقل بين كافة المعتقلات؛ نفحة، عسقلان، بئر السبع، الرملة، الدامون، هداريم، تلموند، الجلمة، شطة والجلبوع. نشأ وترعرع لأسرة مناضلة عاشت قضايا شعبه وكان لهذه الأسرة دورا فعالا في مسيرة نضال الجولان. هذا النضال الذي بدء منذ اللحظة الأولى لاحتلال الجولان عام 1967، والذي توج عام 1982 بالإضراب الكبير وما حققه هذا الإضراب بانتصار الإرادة الوطنية، إرادة الشعب الأعزل من أي سلاح. هذا الإضراب الذي تزامن مع العدوان الصهيوني على لبنان الشقيق وما سطرته المقاومة اللبنانية والفلسطينية من ملاحم أسطورية كبدت الغزاة ثمنا باهظا. تواصل المظاهرات العنيفة في الجولان مع قوات الاحتلال، ومشاهد المقاومة البطولية في لبنان التي أنهكت قوات الاحتلال، هذه الأحداث بلورت لديه مع رفاقه فكرة تشكيل تنظيم حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل. حيث جسد هذا التنظيم بمجموع رفاقه نضالاً بطولياً ضد الاحتلال، وقاموا بسلسلة عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال وقواعده في منطقة شمال الجولان المحتل. وفي الأسر كان الأسير صدقي المقت ولا يزال أخاً ورفيقاً لجميع الأسرى، حيث جسد قيم النضال والوطنية، بانضباطه وعلاقاته، وصدقه في التعامل مع الجميع. وفي السنوات الأخيرة كان ولا يزال احد قادة ورموز الحركة الأسيرة بكافة المعتقلات. شارك في كافة نضالات الحركة الأسيرة بدون استثناء، وهو في مقدمة الصفوف دائماً، جندياً وكادراً وقائداً. عُزِل وعُوقب وحُوكم عشرات المرات في الزنازين، ومُنع زيارات الأهل، سواء كانت عِقابات فردية تطاله بالذات، أَم ضمن عِقابات جماعية لعدد كبير من رفاقه الأسرى. والآن يخوض نضالاً باسم الحركة الأسيرة مع بعض رفاقه معركة الثقافة العربية، التي تحاول مديرية السجون حرمانها للأسرى، وذلك من خلال منع إدخال الكتب الثقافية العربية لهم، واستبدالها بقوائم تصدرها مصلحة السجون. وهذا النضال تجسد تحت عنوان لا بديل عن الثقافة العربية الأصيلة. رغم سنوات الأسر الطويل إلا أنه بقي ثابتاً على مبادئه الوطنية والقومية، مؤمن بحقه في مقاومة الاحتلال أينما كان، في فلسطين ولبنان والجولان وكل ارض العرب. سنوات الاحتلال والأسر الطويلة لم تنل من إرادته وعزيمته، وهو في كامل ثقته بان النصر سيكون حليف الحق العربي، وإن سوريا ستنتصر في معركتها النضالية القومية، وإن الجولان عائد حتما إلى حضن الوطن الأم، والمقاومة البطولية في فلسطين ولبنان هي بداية طريق الأمة نحو النصر والتحرير.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد