تـائة بين الحُـطام/ بقلم: نسيــبة خـالد نحفـاوي
تعلمتُ أن أعيش بعمق حتى بين اروقة التاريخ ,أن اتناسى كوني من أكون لا لشيء فقط للمُضي قدمًا، لأستطيع السير بين أفكارِ تقيمني على أنني طفل أخرق . فشعوري بأنني بالغ في نظرهم يُشكل حاجزًا بيني وبين نفسي، وهذا ما يشوشني يُقطع أفكاري يُشتتها يجزئها الى بحورِ من ترهات واني ضائع تائه. لم يكن ذنبي انني قد أًصبح بالغًا يومًا, أو قد تكبر بي الايام والسّنون لأتحرر من مرحلة الطفولة الى مرحلة البلوغ , وها انا عالق بين المرحلتين، لا أستطيع أن أقفز لأي مُفترق بينهما, مليئة هي القيود التي تُحيط بي قيود وهمية تسيطرعلى نفسيتي تُشعرني بأن اخطاء المجتمع مُلقاه عليّ، مسؤوليتي تجاه افهامهم تفكيري أحلامي وكل ما بداخلي وبما أشعر. كل من يكبرني يوبخني لتصرفاتي المُراهقية وهم بذلك يظنونها طفولية، لم يدركوا معنى المراهقة فظنوا أنني ما زلت طفلًا لا أدرك ولا أفهم الاشياء بحجة أنني بالغ. "طفل بالغ" ..أنا.. مللت أعذارهم لي كلامهم الجارح وتفاهة أسبابهم وعدم تفهمهم . لم يعد شيء يذكرني بذاتي حتى أنني مُصر على عدم اعترافي بأنهم كبار. الكبار في تصنيف عقليتي : من يفهمك يهتم بك يفسرك يشرح كلامك السطحي ويعرف ما تعني كل كلمة يُسطر لك أحلامك يظهرها لك، يريكَ السماء بمنظار اخر يفتح أفاقك لتصبح كبيرًا مثلهُ يمسكك بيدك يساعدك على رسم طريقك ببضع ألوانٍ استعملها هو في رسم طريقة يومًا الوان ملائكية تحمل دفئًا يُشعرك بأهمية كونك ستبلغ.. ستكبر بالعمر . يجول بخاطري أحيانًا بعد سماع تأنيبهم لي أفكار تقول :ابتعد قليلًا الى الوراء أصرخ في وجوههم وأنده لهم بكل برودة أعصاب "أنا كبرت وأفهم كلما يدور حولي" أدر ظهرك, سِر بعيدًا ، اجلس لوحدك وأرسم على شفتيك ابتسامة شبه مليئة بالألم وألقِ بنظرة للوراء وفسر تعابير وجوههم وما تحمل من كلمات.
تعلمتُ أن أعيش بعمق حتى بين اروقة التاريخ ,أن اتناسى كوني من أكون لا لشيء فقط للمُضي قدمًا، لأستطيع السير بين أفكارِ تقيمني على أنني طفل أخرق . فشعوري بأنني بالغ في نظرهم يُشكل حاجزًا بيني وبين نفسي، وهذا ما يشوشني يُقطع أفكاري يُشتتها يجزئها الى بحورِ من ترهات واني ضائع تائه. لم يكن ذنبي انني قد أًصبح بالغًا يومًا, أو قد تكبر بي الايام والسّنون لأتحرر من مرحلة الطفولة الى مرحلة البلوغ , وها انا عالق بين المرحلتين، لا أستطيع أن أقفز لأي مُفترق بينهما, مليئة هي القيود التي تُحيط بي قيود وهمية تسيطرعلى نفسيتي تُشعرني بأن اخطاء المجتمع مُلقاه عليّ، مسؤوليتي تجاه افهامهم تفكيري أحلامي وكل ما بداخلي وبما أشعر. كل من يكبرني يوبخني لتصرفاتي المُراهقية وهم بذلك يظنونها طفولية، لم يدركوا معنى المراهقة فظنوا أنني ما زلت طفلًا لا أدرك ولا أفهم الاشياء بحجة أنني بالغ. "طفل بالغ" ..أنا.. مللت أعذارهم لي كلامهم الجارح وتفاهة أسبابهم وعدم تفهمهم . لم يعد شيء يذكرني بذاتي حتى أنني مُصر على عدم اعترافي بأنهم كبار. الكبار في تصنيف عقليتي : من يفهمك يهتم بك يفسرك يشرح كلامك السطحي ويعرف ما تعني كل كلمة يُسطر لك أحلامك يظهرها لك، يريكَ السماء بمنظار اخر يفتح أفاقك لتصبح كبيرًا مثلهُ يمسكك بيدك يساعدك على رسم طريقك ببضع ألوانٍ استعملها هو في رسم طريقة يومًا الوان ملائكية تحمل دفئًا يُشعرك بأهمية كونك ستبلغ.. ستكبر بالعمر . يجول بخاطري أحيانًا بعد سماع تأنيبهم لي أفكار تقول :ابتعد قليلًا الى الوراء أصرخ في وجوههم وأنده لهم بكل برودة أعصاب "أنا كبرت وأفهم كلما يدور حولي" أدر ظهرك, سِر بعيدًا ، اجلس لوحدك وأرسم على شفتيك ابتسامة شبه مليئة بالألم وألقِ بنظرة للوراء وفسر تعابير وجوههم وما تحمل من كلمات.
أماه ,ابي ,وكل الكبار من حولي .. أنا حقًا بلغت وهذا يعني أنني سأبدأ ببناء شخصيتي دعوني أتحرر , أتصرف على طبيعة مرحلتي, صححوني اذا أخطأت أنصحوني لا توخوني فقسوتكم ستجعلني اولد ميتًا. يهدمني الصراخ تؤلمني نبرة أصواتكم , وبخوني بلطف بطريقة أجمل لعلي أصبح كبيرًا , أنا لا أطلب الكثير لا اطلب تفهمكم لكن على الاقل وبخوني باهتمام لا تملئني رعبًا لا تهدم أحلامي الصغيرة دعني أحرر نفسي بين السماء والارض ,أخرج ابداعي الداخلي بكلمة اهتمام اجعلني أشعر أيها المجتمع الكبير المتخلف بكوني لا تجعلني أتناسى من أكون.. لأكون.فشخصيتي هي أنا واسلوبي يعتمد عليك .
مؤلمة هي الصورة في نظري لكن لعل عليّ أن أًذكركم أنكم يومًا كنتم مراهقين قبل وصولكم لما أنتم عليه .. لا أعرف أين تصنيفكم في مخيلتي لكنكم حقًا بدون عنوان.. أنتم في أبجدية عقلي مسطرون في كتاب يحمل ما لا يُحمل من كلماتممتلئ حد الثقل لكن لا شيء يفسركم.
تملؤني رغبة في المضي قدمًا بعيدًا عن الجميع السفر الى عالم لا يملؤهُ الصراخ..
نعم أدرك أنها حياة وكل ما في الجميل قاسِ لكن لا بُد من أن أقف وحيدًا هذه المرة أحقق نفسي رغم كل ما في الامر من تخلف لا لشيء فقط لأقوم بواجب مسؤوليتي بحماية أجيال من بعدي ستضغي عليها حالات كثيرة تشبهني.. لا لشيء أنني ما زلت أتناسى رغم الشعور بالألم لكن هذا ما يخلقني يبدعني يجعلني أخرج الانسان الذي بداخلي, ولدت رغمًا عني وسأموت رغمًا لكن سأعيش كما أريد لن اخطئ في طريقي الى الشر بل سأبقى طيبًا لأشعر بآدميتي وبحقي بأن أعيش كانسان.
ستتذكرني الايام يومًا بعد رحيلي سيتذكرني تاريخ معين سيطلقون عليّ يومًا : تائه وجد نفسهً بين الحُطام...!
شفاعمـرو
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net